أَصبَحَت أَوجُهُ القُبورِ وَضاءَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصبَحَت أَوجُهُ القُبورِ وَضاءَوَغَدَت ظُلمَةُ القُبورِ ضِياءَ
يَومَ أَضحى طَريدَةً لِلمَنايافَفَقَدنا بِهِ الغِنى وَالغِناءَ
يَومَ ظَلَّ الثَرى يَضُمُّ الثُرَيّافَعَدِمنا مِنهُ السَنا وَالسَناءَ
يَومَ فاتَت بِهِ بَوادِرَ شُؤمٍفَرُزينا بِهِ الثَرى وَالثَراءَ
يَومَ أَلقى الرَدى عَلَيهِ جِراناًفَحُرِمنا بِهِ الجَدا وَالجِداءَ
يَومَ أَلوَت بِهِ هَناتُ اللَياليفَلَبِسنا بِهِ البَلى وَالبَلاءَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: أحسن ماجاء منه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.