أطــــالعُ كل ديوانٍ أراهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطــــالعُ كل ديوانٍ أراهُولم أزجر عن التضمينِ طيري
أضمنُ كل بيتٍ فيه معنىفشعري نصفُه من شعرِ غيري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: مجير الدين ابن تميم، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: مجير الدين ابن تميم، البيتين ١ و٢
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الرابع والعشرون في الجوارى ذات الألحان قال الثعالبي في تحفة الأرواح وموائد السرور والأفراح إن كان أجود منه وذلك مع الروية وقال أفلاطون: غناء الملاح تحرك فيه الشهوة والطرب وغناء القباح يحرك فيه الطرب لا الشهوة وقد قيل أحسن الناس غناء من تشبه بالنساء من الرجال ومن تشبه بالرجال من النساء وما أحسن، البيتين ١ و٢
- «المحاضرات والمحاورات»: في تاريخ الصلاح الصفدي، البيتين ١ و٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: تنبيهات (٣)، البيت ١
- «العقد المفصل»: الباب الثامن والعشرون في قافية الياء وفيها فصل واحد في المديح، البيتين ١ و٢
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة أربع وثمانين وستمائة، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.