ومـــدلّلٍ دقّـــت مـــحـــا
الشاعر: ابن الهبارية · البحر: المتدارك
هذه القصيدة من شعر ابن الهبارية، من العصر الفاطمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومـــدلّلٍ دقّـــت مـــحـــا — سـنُ وجـهه عن أن تُكيَّف
تــركَ التــصـنُّعـ للجـمـا — فــكـان أظـرفَ للتّـظـرًُّف
لو أنّ وجهَ البدرش يشب — هُ وجـهَه مـا كان يُكسَف
الصُّدغُ مــســكٌ والثـنـا — يا لؤلؤٌ والرِّيقُ قَرقَف
والوردُ مــن وجــنـاتـهِ — بأنامل الألحاظِ يُقطَف
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البدرش: درش: الدَّارِشُ: جلدٌ أَسود.
- التصنع: تَصَنَّعَ يَتَصَنَّعُ تَصَنُّعاً : - الشَّخصُ: تكلَّف وأظهر ما ليس فيه؛ تَصَنَّعَ التَّواضعَ وهو ليس بالمتواضع. - في كلامه: تَقَعَّر؛ يتصنّع في نظم الشعر وفي إلقائه. - تِ البلادُ: صارت صناعية فكثرت فيها المصانع.
- الصدغ: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …
- تكيف: تَكَيَّفَ يَتَكَيَّفُ تَكَيُّفــاً :- الشيءُ: صار على كيفية معيّنة؛ يتكيف الصلصال بالشكل الذي تريده / إنــه يُحسن التكيُّفَ مــع الظروف، أي يُحسن التلاؤم.- الهواءُ: تغّيرت درجة حرارته مخالِفةً الجوّ الخارجي أي انخفضت في …
- قرقف: قرقف: القَرْقَفَة: الرِّعْدة، وَقَدْ قَرْقَفَه الْبَرْدُ مأْخوذ مِنَ الإِرْقاف، كرِّرت الْقَافُ فِي أَولها. وَيُقَالُ: إِنِّي لأُقَرْقِف مِنَ الْبَرْدِ أَي أُرْعَدُ. وَفِي حَدِيثِ أُم الدَّرْدَاءِ: كَانَ أَبو الدَّرْدَاء …