ما لي وَلِلرَّبعِ وَالرُسومِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لي وَلِلرَّبعِ وَالرُسومِهُنَّ طَريقٌ إِلى الهُمومِ
لَلَحظُ طَرفٍ وَغَمرُ كَفٍّوَخَمرَةٌ مِن بنانِ ريمِ
وَصَوتُ مَثنىً يُجيبُ زيراًعَلى حَشا طفلَة هَضيمِ
وَريحُ ريحانَةٍ بِمِسكٍتَدعو نَديماً إِلى نَديمِ
أَحسَنُ مِن خيمَةٍ وَربعٍتَجرَحهُ الريحُ بِالنَسيمِ
لَقَد رَآني وَتَحتَ رَحليأَشَدُّ وَجداً مِنَ الظليمِ
إِذا تَمَطَّتـ بِهِ الفَيافيأَعقَبَتِ الوَخدَ بِالرَسيمِ
أَما تَرى البَرقَ مُستَطيراًفي مُستَدرٍ مِنَ الغُيومِ
كَأَنَّ أَمطارَهُ تَوالَتمِن عابِرِ العَيرَةِ السُجومِ
مُــــحَمَّدٌ خَيرُ آلِ مرٍّفي حادِثِ الدَهرِ وَالقَديمِ
لَو حَلَّ بَينَ النُجومِ حَيٌّمِن عِزِّهِ حَلَّ في النُجومِ
ما بَلَغَت وائِلٌ وَقَيسٌبِسيّدٍ مِنهُمُ عَظيمِ
ما بَلَغَت في ذُرى المَعاليبِاِبنِ جَميلٍ بَنو تَميمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: مختار شعر أشجع فى المديح وغزله داخل فيه، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.