حُمِدَ السُرى وَتَصَرَّمَ الإِدلاجُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُمِدَ السُرى وَتَصَرَّمَ الإِدلاجُوَلِكُلِّ ضيقٍ شَديدَةٍ إِفراجُ
مَلكٌ أَبوهُ وَأُمُّهُ مِن نَبعَةٍمِنها سِراجُ الأُمَّةِ الوَهّاجُ
شَربا بِمَكَّةَ في رُبى بَطحائِهاماءَ النُبُوَّةِ لَيسَ فيهِ مِزاجُ
مَلكٌ عَلى أَموالِهِ لِنَوالِهِسَطوٌ يَكونُ لَها بِهِ إِزعاجُ
خَيرُ البَرِيَّةِ لِلبَرِيّةِ مَن بِهِوَضُحَ الهُدى لِلنّاسِ وَالمِنهاجُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب أشجع وأخباره، البيت ٢
- «طبقات الشعراء»: أخبار أشجع السلمي، البيت ٢
- «فوات الوفيات»: أمير المؤمنين الأمين، البيت ٢
- «الأوائل»: أول خليفة ولى وأمه تحيا عثمان رضى الله عنه، البيت ٢
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: مختار شعر أشجع فى المديح وغزله داخل فيه، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «الوافي بالوفيات»: أمير المؤمنين الأمين، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.