وَلَيلَةٍ مِنَ اللَيالي الزُهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَيلَةٍ مِنَ اللَيالي الزُهرقابَلتُ فيها بَدرها بِبدري
لَم تَكُ غَير شَفق وَفَجرحَتّى تَوَلّت وَهيَ بِكرُ الدَّهر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار إبراهيم بن العباس ونسبه، البيتين ١ و٢
- «معجم الأدباء»: إبراهيم بن العباس الصولي، البيتين ١ و٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بعض ما جاء في وصف الليل، البيت ٢
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيت ٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: صفة طول الليل وقصره وصفة السماء والأهلة والنجوم، البيت ٢
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، البيت ١
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة، البيت ١
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثاني: فى أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.