كَم قَد تَجَرّعتُ من غَيظ وَمن حَزَن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم قَد تَجَرّعتُ من غَيظ وَمن حَزَنإِذا تَجَدّد حُزن هَوّنَ الماضي
وَكَم غَضِبتُ فَما بِاليُتم غَضَبيحَتّى رَجَعتُ بِقَلب ساخِط راضِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من أدب إبراهيم بن العباس الموصلى، البيت ١
- «معجم الأدباء»: الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن سليمان الفارسي، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الحاء، البيت ٢
- «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة»: باب المحمدين (٥)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.