إذا سقى اللهُ قَوْماً صَوْبَ غَادِيَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا سقى اللهُ قَوْماً صَوْبَ غَادِيَةٍفَلَا سَقَى اللَّهُ أهْلَ الكُوفَةِ الْمَطَرَا
التَّاركينَ على طُهْرِ نِسَاءهُمُوالنَّاكِحِينَ بِشَطَّيْ دِجْلَةَ الْبَقَرَا
والسَّارِقينَ إذَا مَا جَنَّ لَيْلُهُمُوالطَّالِبِينَ إذا مَا أصْبَحُوا السُّوَرّا
ألْقِ الْعَدَاوَةَ والبَغْضَاءَ بَيْنَهُمُحَتَّى يَكُونُوا لَمْن عَادَاهُمُ جَزَرَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النجاشي الحارثي، من المخضرمين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: النجاشى الحارثى، الأبيات ١ و٢ و٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والسبعون بعد الثمانمائة، البيتين ١ و٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي خبرا لمعاوية مع روح بن زنباع، البيتين ٢ و٣
- «البلدان»: ما جاء في ذم الكوفة، البيتين ٢ و٣
- «معجم البلدان»: كوفن، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الروض المعطار في خبر الأقطار»: البصرة، البيت ١
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثامن (٤)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.