إِن كُنتَ لَستَ مَعي فَالذِكرُ مِنكَ هُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن كُنتَ لَستَ مَعي فَالذِكرُ مِنكَ هُنايَرعاكَ قَلبي وَإِن غُيِّبتَ عَن بَصَري
العَينُ تَفقِدُ مَن تَهوى وَتُبصِرُهُوَناظِرُ القَلبِ لا يَخلو مِنَ النَظَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: تخاصم مالك بن أسماء بن خارجة وأخيه عيينة وما قاله فيه من الشعر لما حبسه الحجاج، البيتين ١ و٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: لطيفة، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.