إِن كُنتُ لَستَ مَعي فَالذِكرُ مِنكَ مَعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن كُنتُ لَستَ مَعي فَالذِكرُ مِنكَ مَعييَراكَ قَلبي وَإِن غُيِّبتَ عَن بَصَري
العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوى وَتَفقِدُهُوَباطن القَلبِ لا يَخلو مِنَ النَظَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أخبار أبي تمام»: فضله، البيت ١
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي خبر دريد بن الصمة وخنساء، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: النوع العاشر في شكوى الفراق واحتماله، البيت ١
- «معجم الأدباء»: الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء، البيت ١
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: قطرب، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤١)، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٠)، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: قطرب اللغوي، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.