وَما بَقِيَت مِنَ اللَذاتِ إِلّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما بَقِيَت مِنَ اللَذاتِ إِلّامُحاوَرَةُ الرِجالِ ذَوي العُقولِ
وَقَد كانوا إِذا عُدّوا قَليلاًفَقَد صاروا أَقَلَّ مِنَ القَليلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في أحكام أهل الذمة، البيت ١
- «الموشى»: الأمر باختيار الإخوان وانتخاب الأقران والأخدان، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الحادي والثلاثون الرسوم في معاشرة الناس، وملاقاتهم، ومصافحتهم، ومجالستهم، ومراسلتهم، وذكرهم، وزيارتهم، وذكر السلام والتحية، وآداب النفس، وما يتصل بذلك، البيت ١
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب التاسع عشر في الصاحب والنديم، البيتين ١ و٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: الفصل الأول من هذا الباب (٣)، البيت ١
- «معجم الأدباء»: الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٥)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.