رَأَيتُ الهِلالَ عَلى وَجهِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ الهِلالَ عَلى وَجهِهِفَلَم أِدرِ أَيُّهُما أَنوَرُ
سِوى أَنَّ ذاكَ بَعيدُ المَحَلِّوَهذا قَريبٌ لِمَن يَنظُرُ
وَذاكَ يَغيبُ وَذا حاضِرٌوَما مَن يَغيبُ كَمَن يَحضُرُ
وَنَفعُ الهِلالِ كَثيرٌ لَناوَنَفعُ الحَبيبِ لَنا أَكثَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في التقبيل، البيتين ١ و٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع عشر: الوجه والسواد والصفرة، الأبيات ١ و٣ و٤
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: مدحة وعطاء، الأبيات ١ و٢ و٣
- «معجم الأدباء»: الحسن بن يحيى بن أبي منصور المنجم، البيتين ١ و٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في الشيب والخضاب من المدح والذم، الأبيات ١ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.