الدَمـعُ يَـمـحـو وَيَـدي تَـكتُبُ
الشاعر: علي بن الجهم · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الدَمـعُ يَـمـحـو وَيَـدي تَـكتُبُ — عَـزَّ الهَـوى وَاِمتَنَعَ المَطلَبُ
أَمــا وَعَــيــنَـي قَـمَـرٍ أَحـوَرٍ — إِلَيــهِ مِـن لَحـظَـتِهِ المَهـرَبُ
ما أَغمَضَت عَيني وَلا أَقلَعَت — دَمـعَـتُهـا مُـذ هُـوَ لا يُـعتِبُ
مـا زِلتُ أَسـتَرضيهِ مِن ذَنبِهِ — فَـلَيـسَ يَـرضـى وَهُـوَ المُـذنِبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المذنب: المِذْنبُ : الذنَبُ الطويل.-: المِغْرفة؛ لا تسمع عند الأكل إلا صوت المذانب.-: مسيل الماء إلى الأرض ج مَذَانِبُ.
- المطلب: المَطْلَبُ : الطَّلَب؛ هو طمَّاعٌ له مطالِبُ لا تنتهي.-: المَقْصِد أو الهدف يُسعى إلى تحقيقه؛ التفوُّق هو مطلبي.-: المسألة من مسائل العلم، قضى ليلَه يفكّر في مطلبٍ فيزيائيّ.-: موضع الطَّلب ج مَطَالِبُ.
- المهرب: المَهْرَبُ : مصـ.-: الهَرَبُ؛ يا هادِمَ اللَّذَاتِ ما مِنْكَ مَهْرَبٌ. -: المَلْجَأ؛ جَدِّي مَهْرَبُنا من غضَبِ أبي ج مَهَارِبُ.
- ذنبه: الذَّنَبَةُ : ذُنَابة الوادي، أي موضع إنتهاء مسيله.
- وامتنع: امْتَنَعَ يَمْتنِعُ امْتِناعاً :- الشيءُ: تعذّر حصولُه؛ امتنع السير بالسيّارة لتراكم الثلوج على الطرقات.- به: احتمى؛ فرّ السجين إلى عشيرته وامتنع بها.- عن الشيء: كفّ عنه؛ امتنع عن التدخين.
- وعيني: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …