تجاوز إلى المحتوى

قد كان شغبٌ لو أن الله عمره

أبو الشغب العبسيالبسيطعصر بين الدولتين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر أبي الشغب العبسي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    قد كان شغبٌ لو أن الله عمره

    عزّا تزاد به في عزّها مضر

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى لَو أَن الله عمر ابْني شغبا لأضحى فِي عزة وَكَانَ لمضر مزِيد عز على عزها

  2. ٢

    فارقت شغبا وقد قوّست من كبر

    لبئست الخلتان الثكل والكبرُ

    الخطيب التبريزي: قوست انحنيت والخلتان الخصلتان والثكل فقدان الْوَلَد وَالْمعْنَى فَارَقت شغبا عِنْد مُنْتَهى سنى وَانْحِنَاء ظَهْري فبئست الخلتان فقد الْوَلَد وَكبر السن

  3. ٣

    ليت الجبال تداعت عند مصرعه

    دكّا فلم يبق من أركانها حجَرُ

    الخطيب التبريزي: ألدك الْهدم والتسوية وَالْمعْنَى تمنيت وَقت مَوته لَو أَن الْجبَال دكت فَلم يبْق من أَرْكَانهَا حجر واستوت بِالْأَرْضِ

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.