تجاوز إلى المحتوى

بِنَفسي وَأَهلي مَن إِذا عَرَضوا لَهُ

ابن ميادةالطويلعصر بين الدولتين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    بِنَفسي وَأَهلي مَن إِذا عَرَضوا لَهُ

    بِبَعضِ الأَذى لَم يَدرِ كَيفَ يُجيبُ

    الخطيب التبريزي: بنفسي مُتَعَلق بِفعل مُقَدّر كَأَنَّهُ قَالَ أفدي بنفسي وَالْمعْنَى أفدي بنفسي وَأَهلي من إِذا عرضوا لَهُ بِبَعْض مَا يُؤْذِي لم يعلم كَيفَ يدافع وَلَا يَهْتَدِي إِلَى وُجُوه الْحِيَل وَذَلِكَ لغرارته

  2. ٢

    وَلَم يَعتَذِر عُذرَ البَريءِ وَلَم يَزَل

    لَهُ سَكتَةٌ حَتّى يُقالَ مُريبُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى وَلم يظْهر عذرا يعرب بِهِ عَن بَرَاءَته وَلَا يزَال ملازما للسكوت حَتَّى يظنّ أَن بِهِ رِيبَة

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.