أَبيتُ أُمَنّيَ النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبيتُ أُمَنّيَ النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوىإِذا كادَ بَرحُ الشَوقِ يُتلِفُها وَجدا
مُنىً إِن تَكُن حَقّاً تَكُن أَحسَنَ المُنىوَإِلّا فَقَد عِشنا بِها زَمَناً رَغدا
له شرحأَمانِيُّ مِن سُعدى عِذابٌ كَأَنَّماسَقَتنا بِها سُعدى عَلى ظَمَإٍ بَردا
له شرحأَلَ حَبَّذا سُعدى عَلى فَرطِ بُخلِهاوَإِخلافِها بَعدَ المِطالِ لَنا الوَعدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أَلْذُّ مِنَ المُنَى»: استشهد الميداني بالبيت ٢ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: اختلاف الهمم والشهوات والأماني، البيت ٢
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيت ٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من الأمانى، البيت ٢
- «الحيوان»: باب في ذكر المنى، البيت ٢
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: التمني والحلم أخوان، البيت ٢
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثالث: النسيب، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: دون ذا وينفق الحمار (٢)، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: سخر البخيل يدبر عليك، البيت ٢
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.