أَنِستُ بِوِحدَتي وَلَزِمتُ بَيتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنِستُ بِوِحدَتي وَلَزِمتُ بَيتيفَتم العز لي وَنَما السُرور
وَأَديني الزَمان فَلَيتَ أَنّيهَجَرت فَلا أُزار وَلا أَزور
وَلَست بِقائِل ما دُمت حَيّاًأسار الجند أَم نَزل الأَميرُ
وَمن يَكُ جاهِلاً بِرِجال دَهرفَإِنّي عالم بِهِم خَبيرُ
كَأَنَّهُم اِذا فَكرت فيهِمذئاب اِو كِلاب اِو حَمير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح بن عبد القدوس، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: صالح ابن عبد القدوس، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.