تَأويني هم فَبِت أُخاطِبُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَأويني هم فَبِت أُخاطِبُهوَبت أَراعي النجم ثُمَّ أُراقِبُه
لما رابَني من رَيب دَهر أَضرَنيفَأَنيابُه يبرينَني وَمَخالِبُه
وَأَسهَرَني طول التَفكر إِنَّنيعَجِبت لِدَهر ما تَقضى عَجائِبُه
أَرى عاجِزاً يُدعى جَليداً لِغشمهوَلَو كلف التَقوى لِفلت مضارِبه
وَعفاً يُسمى عاجِزاً لِعَفافِهِوَلَولا التَقى ما أَعجَزَتهُ مَذاهِبُه
وَأَحمَق مَصنوعاً لَهُ في أُمورِهِيَـــــســـــودُهُ اِخــــوانُهُ وَأَقــــارِبُهُ
عَلى غَيرِ حزم في الاِمورِ وَلا تقىوَلا نائِل جَزل تعد مَواهِبُه
وَلَيسَ بِعَجز المَرءِ إِخطاؤُهُ الغِنىوَلا بِاِحتِيالِ اِدرك المالُ كاسِبُه
وَلكِنَّهُ قَبض الإِله وَبَسطُهفَلا ذا يُجاريه وَلا ذا يُغالِبُه
اِذا كَمل الرَحمن لِلمَرءِ عَقلُهُفَقَد كَمَلت أَخلاقُهُ وَمَناقِبُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح بن عبد القدوس، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار صالح بن عبد القدوس، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والخمسون العجز، والتواني، والكسل، والبلادة، والبطء والتردد في الأمر، وما أشبه ذلك، البيتين ٤ و٥
- «المنتحل»: الباب الثامن في الهجاء والذم وذكر المقابح، البيت ٧
- «التذكرة الحمدونية»: حكايات في الغنى وأشعار، البيتين ٤ و٥
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه محمد، البيتين ٤ و٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف العين (٣)، البيت ٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو، البيت ٧
- «الشكوى والعتاب»: الباب الخامس، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.