تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

صعوبة تغيير الطّباع والمتخلّق يرجع إلى شيمته

قالوا في ذلك: تأبى الطّباع على الناقل؛ و: العادة طبيعةٌ ثانية، و:

ظَلَمْتَ امْرَءاً كلَّفْتَه غيْرَ خُلْقِهوهل كانتِ الأخْلاقُ إلا غَرائِزا

و: كل إناءٍ بما فيه يرشح.

و:

إنّ التَخَّلُّقَ يأتي دونَهُ الخُلُقُ

وقال ذو الإصبع العدواني:

ومَنْ يَبْتدِعْ ما ليسَ مِن خِيمِ نفْسِهيدَعْهُ ويَغْلِبْهُ على النَّفْسِ خِيمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»

الخيم: السّجيّة والطبيعة والأصل وقال زهير بن أبي سُلمى:

ومَهْما يَكنْ عند امرئٍ من خَليقةٍوإنْ خالَها تَخْفَى على الناسِ تُعْلَمِ
للشاعر أحمد القوصي، اقرأ القصيدة

وقال أبو تمام:

والسّيفُ ما لمْ يُلْفَ فيه صَيْقَلٌمن سِنْخِه لَمْ يَنتفِعْ بِصقالِ

السِّنخ: الأصل، والصِّقال: الجِلاء وقال المتنبي:

وكُلٌّ يَرى طُرُقَ الشَّجاعةِ والنَّدىولكنَّ طبْعَ النَّفْسِ لِلنّفْسِ قائِدُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عواذل ذات الخال في حواسد»

وقال:

ولِلنّفْسِ أخلاقٌ تدُلُّ على الفتَىأكانَ سَخاءً ما أتى أمْ تَساخِيَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الذخائر والعبقريات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.