تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للمرزوقي (ت ٤٢١هـ)

وقال آخر (١٤)

إن أك قصداً في الرجال فإننيإذا حل أمرٌ ساحتي لجسيم

قد تقدم القول في حذف النون من أك. ومعنى البيت إن كان في خلقتي اقتصادٌ فلم أبلغ غايات الجسام، فإن غنائي في النوائب إذا نابت، واهتدائي لوجوه الخروج منها إذا حزبت، يحكمان لي بجزالة الرأي وجسامة النفس؛ لأن الرجل بقلبه ولسانه، لا بجسمه وجثمانه. وفي هذه الطريقة قوله:

إذا كنت في القوم الطوال أصبتهمبعارفةٍ حتى يقال طويل

والساحة: فضاءٌ بين دور الحي، وكما قيل على التوسع نزل بساحته أمرٌ، قيل أيضاً نزلت بعقوته خطوبٌ.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.