تجاوز إلى المحتوى

من «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا» لشهاب الدين الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)

حُسَين بن أحمد الْجَزَرَيّ الْحَلبِيّ

أديبٌ له أوصافٌ حُسْنَى، ومناقبُ هُنَّ الوَشْيُ بهجةً وحُسْناً، إذا أصغت له أذنُ أديب، حلَّت منه بوادٍ خَصِيب.

سِحْرٌ من اللفظِ لو دارَتْ سُلافَتُهعلى الزَّمانِ تمشَّى مِشْيَةَ الثَّمِل
للشاعر المنازي، اقرأ القصيدة

رأيتُه بالروم، وهو شاب يجرُّ رداءَى شبابٍ وآداب، وهِلالُه مُشرِق في أُفُق نَمائِه، وغُرَّة صُبْحِه تُؤذِن بوجْهِ ذُكاءِ ذَكائِه، وقد سلك إلى المجد طريقا غير مَطرُوقة، بهمَّةٍ غيرِ هِمَّة، وخَليقةٍ، وللدهر فيه عِداتٌ يُرْجَى إنْجازُها، وحُلَل منشورة سيلوح طِرازُها، فلم ينْبسِط بُرْدُها حتى انْطوَى، ولم يُورِق قضِيبُه الرَّطيبُ حتى ذوَى، والدهر يقول، والنَّجمُ في مَطلَع العُمْرِ هوَى:

أبْكِي إِناءَ شَبيبَةٍفي وقتِ ما امْتَلأَ انْكَفَا

فمما أنشدني في صديقِه سرور، السَّابق ذِكْرُه:

وحقِّك ما تركتُكَ عن مَلالٍوبُغْضٍ أيها المولى الأميرُ
ولكِن مُذ ألِفْتُ الحُزْنَ قِدْماًأنِفْتُ مَواضِعاً فيها سُرورُ

وهذا من قول المُتَنَبيّ:

خُلِقْتُ ألوفاً لو يُعاوِدْني الصِّبالفارَقْتُ شَيْبي مُوجَعَ القلْبِ باكياَ

ومنه أخذ البَهاء زُهير قولَه:

وأَلوفاً فلو أفارِقُ بُؤسَيلتَوالَتْ لفَقْدِها حَسَراتِي

وقد أجاد القائل في مُتابَعتِه:

ألِفتُ الضَّنى من بَعْدكم فلو أنَّهُيزولُ إذا عُدْتُمْ حَنَنْتُ إليهِ
وصار البُكا لي عادةً فلَوَ أنَّهُتغيَّبَ عن عْينِي بكَيْتُ عليهِ

ومما قلتُ في المعنى:

مْذ هجَرْتُم هجَر الطَّيْفُ وَلِيناظِرٌ لم يَدْرِ ما طَعْمُ الوَسَنْ
في هواكُمْ ألِفَ الحُزْنَ فلَولم يجِدْهُ مات من فَرْطِ الحَزَنْ
للشاعر شهاب الدين الخفاجي، اقرأ القصيدة

وله) ديوان (بليغ، طالعتُه فاخترتُ منه قولَه، من قصيدة:

أعْطى سَرائِرَك النُّحولُ اللُّوَّمَاوالحُبُّ ليس بمُمْكِنٍ أن يُكتَمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
ووَشَى ونَمَّ عليكَ دمعُك عندماوَشَّى بعنْدَمِه الخُدودَ ونَمْنَمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
أفَرُمْتَ تُبْهِم واضحاً من سِرِّهوالدمَّعُ مُتَّضِحٌ به ما أبْهمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
أم خِلْتَ أنَّ أساَكَ تَمْحوهُ الأسَىكلاّ ورُبَّ جراحةٍ لن تُحْسَمَا
إنَّ المحبَّةَ مْحِنَةٌ لا مِنْحَةٌومِن الغرام يَرى المُحِبُّ المَغْرَمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
وشَكِيَّتِي شَاكِي السِّلاح جُفونُهمُرُّ العَذابِ لِشِقْوتِي عَذْبُ اللَّمَى
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
ظَبْيٌ ظُبَا لحظاتِه بمَضائِهاأنا مُوقِنٌ لا شكَّ تُرْدِى الضَّيْغَمَا

أخْشَى الهلاكَ تَوهُّماً من بأسِهِ ولرُبَّما هلك المُحِبُّ تَوَهُّمَا

وأظَلُّ صادِي القلبِ خِيفةَ صَدَّهولوَ أنَّه بنعيم وَصْلٍ أنعَمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
وإذا مُنِعْتَ الماءَ أوَّلَ مرَّةٍووَرَدْتَه أخرى تَذكَّرْتَ الظَّمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
بأبي وإن كان الأبيَّ وبِي رَشاًقَدَّ الغُصونَ رشاقَةً وتقدّمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
كالصُّبْحِ فِرْقاً والغزالةِ طَلْعةًوالبدْرِ وجهاً والثُّرَيَّا مَبْسَمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
يزْدادُ وَرْد خُدودِه وجوانحِيمن نارِهنَّ تضرُّجاً وتضَرُّمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
صافِي الأديمِ تَرى تَرافَةَ جِسْمِهماءَ ويأْتَى الماءُ أن يتجَسَّمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
صنمٌ لبستُ الغِيَّ فيه غلائلاًوالمرءُ يسْلُبُ رُشدَه حُبُّ الدُّمى
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
كيف الهِدايَةُ لي وفاحِمُ فَرْعِهقد ظلَّ يَجْهَد أن يضِلَّ ويفحُمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
كالأُفْعُوانِ على قضيبِ كَثِيبةٍلا يُرْتَجَي لسَلِيمهِ أن يَسْلَمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
أنا مَن أباح يدَ الغرامِ زِمامَهُفمشى به أنَّى يشاءُ ويمَّمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
فعسى الحبائبُ أن تُخفِّفَ عُتْبَهافلقد حَملتُ من النَّوائبِ أعظَمَا
في كل يومٍ رَوْعةٌ أو لَوعةٌوالفَذُّ تُقْعِدُه الحوادثُ تَوْأَماَ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
شيْآنِ لستَ بآمنٍ عُقْباهُماأن تصْحَب الدُّنيا وتُدْنِى الأرْقَمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
فَلأبْلُغَنَّ نِهَايةً في قَدْحِهاإن لم تُبَلَّغْني الأبَرَّ الأكْرمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»

ومنها:

وَلَو أنَّ إدراكَ المُنَى بَيدِ النُّهَىوطِئَت نَعامَةُ أَخَمصَىَّ الأنْجُمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
ومتى يصِحُّ سقيمُ جَدِّ أخي الحِجَىيوماً إذا كان الزَّمانُ المُسْقِمَا
فالحُمْقُ ألْيَقُ والخِداعُ مُوافِقٌوالمكرُ أرْفَقُ ما تْرَافِقُ منْهُمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
أبناءُ دهرِك بالنِّفاق نفَاقُهمْأفَيرْ نَضُونَك بالهُدى مُتكَلَّمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
ما لم تُنافِقْ فاتَّخِذْ نَفقاً بهترجُو السَّلامةَ منهُم أو سُلَّمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
لا يفقُهون وشرُّ مَن صاحبْتَهأن تصْحَبَ الأعمى الأصَمَّ الأبْكمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»
ولقد مُلِئتُ تَحارُباً وتَجارِباًلم تَلْقَنِي إلاَّ إنَاءَ مُفْعَمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أعطى سرائرك النحول اللوما»

ومن قصيدة:

لا تَلْحَنُ الأقْدارُ في إعْرابهاقد تُرفَع الأَسماءُ بالتَّقديرِ
مكسورةٌ قد حاولَتْ إكْسِيرَهامن جابرٍ والجبْرُ للمكْسُورِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أأبحت يا هذي دم المهجور»

وله من أخرى:

وليلٍ كأنَّ الصبحَ فيه مآرِبٌنُؤمِّل أن تُقْضَى وِخلٌّ نُصادِقُهْ

وله من أخرى:

ولم أنسَ ليلاً ما تبلَّجَ صُبْحُهولا لاحَ في يافُوخِه وَخْطُ شائِبِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «إلام اصطباري لا يرى غير خائب»
عدِمْتُ ابِتسامَ الفجرِ فيه كأنهَّسُلُوُّ فؤادِي أو وفاءُ حَبائِبي
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «إلام اصطباري لا يرى غير خائب»

وله من أخرى:

فاسْلَمْ بدهرٍ عُصِمْتَ منهُ بهِوعِشْ بعَلْيَاك عُمْرَ أَعْصُمِهِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «منهل دمع المحب من دمه»
تأسُو برُؤْياكَ من إساءَتهِلا يُصلِحُ القَرْحَ غيرُ مَرْهَمِهِ
فإنَّ هذا الزمانَ مُحسِنُهكفَّارةٌ من ذُنوبِ مُجْرِمِهِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «منهل دمع المحب من دمه»

وله من أخرى:

وبي مَضاضَةُ عيْش مسَّنيِ لَغَبٌمِنْها وساوِرنيِ في كَرِّها سَغَبُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «وبي مضاضة عيش مسني لغب»
حتى تصوَّر لي منها على ظَمأٍأن المنِيَّة في ثَغْرِ المُنَى شَنَبُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «وبي مضاضة عيش مسني لغب»

ومن أخرى:

بنا أظْلمتْ أيَّامُنا وتظلَّمتْبَنُونا وأهلونا من الطَّالِعِ النَّحْسِ
عسى شمسُ هذا الدهرِ تأْتي بوَفْقَ مانُرجِّى وشمسُ الوَفْق في شَرَفِ الشَّمسِ

وله يطلب فرساً:

أبُثُّكَ أن لا طِرْفَ لي أقْتَضِي بهدُيونِي وأعْيانيِ الغريمُ بَمطْلِهِ
فجُدْ لي بما أرْجُوه إن شئتَ مُلْجَماًوإن رُمْتَ تعْجِيلَ العَطاَ فبِجُلِّهِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «عدوك مقتول بسيء فعله»

وله من أخرى:

ورُبَّ غَبّيٍ كنتُ أُحسِن وُدَّهُوتقبُح لي أقوالُه والفعائِلُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «رؤوس العوالي للمعالي معاقل»
تغافلتُ عن أشْياءَ منه ورُبَّمايسرُّك في بعضِ الأمورِ التَّغافُلُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «رؤوس العوالي للمعالي معاقل»

وهذا كقول بعض الحكماء: الكرمُ مِكْيالٌ ثُلُثاه التَّغابي.

ولأبي فِرَاس:

ليس الكريمُ بسَيِّدٍ في قومِهِلكنَّ سيِّدَ قومِه المُتغابِي

ومما قلتُه أنا في نحوه:

كم قد سعَيْتُ للمعالي جاهداًفزاد في سعْيِي إليها لَغَبِي
ولستُ في فهْمي غبِيَّا أبداًوإنَّني إن عَنّ سُوءُ لَغَبِي

وله من أخرى:

لا عَيْبَ فيهمْ غيرَ أنَّ صِلاتِهمْتُغَرِّقُ آمالَ العُفاةَ بحُورُهَا
أنَّ سُيوفَ الهِنْد في كُلِّ مَعْرَكٍبأيمْانِهمْ حاضَتْ دِماءً ذُكورُهَا

وله من أخرى:

يَلَبِّيكَ من قبلِ السُّؤالِ نوالُهُويأْتِيكَ دون الانْتِظارِ نُضارُهُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «لئن بعدت عن ناظر الصب داره»

وله في أخرى:

وقبْلَك صاحَبْتُ الزَّمانَ وأهلَهُفما شاقَنِي خِلٌّ ولا رَاقَ مَوضِعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
يُقدِّمني عَزْمي وحظِّي مُؤخِّرِيويُوصِلُنِي حَزمْي ودَهرِي يُقطِّعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
ولا ذَنْبَ لي إلا الفضيلةَ إنهامن الجهلِ في الأيام أشْنَى وأشْنَعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
وهَمِّي من الدنيا المعالِي ونَيْلُهاوما هَمُّ قلبي الرَّقْمَتَانِ ولَعْلَعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
ولا نَسْمةٌ سَحَرِيَّةٌ شِحْرِيَّةٌولا بَارِقٌ من بَارِقٍ وهْوَ يَلْمَع
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
ولا عَذْبُ ماءٍ للعُذَيْبِ على ظَمَامُمِضّ بجَرْعاءِ الحِمَى يُتَجرَّعُ
ولا رَشَأٌ أحْوَى ولا صَوْتُ قَيْنَةٍولا قَدَحٌ فيه الرَّحِيقُ المُشَعْشَعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
ولكنَّه لَدْنٌ وأجْرَدُ سابِحٌومَسْرُودَةٌ زَغْفَا وأبْيَضُ يَسْطَعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
وإتْلافُ ما أحْوِى على طلبِ العُلاوهذا طريقٌ للمكارم مَهْيَعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
وإنِّيَ مِن خِلِّى بأيْسرِ وُدِّهأُسَرُّ وأسْرِى ما دعادني وأَسْرِعُ
قليلُ مودَّاتِ الرِّجالِ كثيرةٌوأيسرُها عند النَّوائبِ تُقْنِعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
أبَرَّكَ مَن يْلقاكَ بالبِشْر وجهُهُووَاساكَ في الضَّرَّاءِ مَن يتَوجَّعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
ولكنَّني أن أُلْفِ غيرَكَ وافياًوأكثَرُ مَن تْلقَى يخونُ ويخدَعُ
فحاوَلْتُ أن ألْقَى المنايا أو المُنَىلدَيْكَ وعِرْنِينُ العِدى بِكَ أجْدَعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
تملَّكْتَ منِّي جانباً لا أُضِيعُهلغيِرك في الدنيا وغيرِي المُضِّيعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
لساناً طرِياَّ بالمديح وأُنْمُلاًسحائبُها من نفْثِها لا تَقَشَّعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
وقلباً على حِفَظِ المودَّةِ عامراًولكنه إن سُمْتَه الضَّيْمَ بَلْقَعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
وصيَّرْتني عبداً لأمْرِك طائعاًوإنِّيَ إلاَّكَ الأنامَ أُضَيِّعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
ولي رُتْبةٌ فوق الثُّرَيَّا مَحَلُّهاودون ثَرًى فيه نِعالُك تُوضَعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
وسَلْسَالُ لفظٍ سائغُ الوِرْدِ عذْبهُله مَشرَبٌ صافٍ نَمِيِرٌ ومَشَرعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
وما قصَدَت إلاَّكَ قبلُ قصائِدِيولم يَرَها قومٌ سِواكَ ويَسْمَعُوا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
مُنَمَّقَةً تزْهُو على زَهَرِ الرُّبَىوتُشْرِقُ كالزهْرِ السَّوارِي وتطلُعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
لو اعْتَبر الرَّائِي مواقعَ لفظِهاتَيقَّن أن السِّحْرَ في الشِّعرِ يُجمَعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»
وغيِرِي طُفَيْلِيُّ القوافيِ وأشَعبُ الْمعانِي له في كلِّ ما عَنَّ مَطْمَعُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «محلك من متن السماكين ارفع»

وله من أخرى:

إن خَصَّنيِ بالبُؤسِ دهرِي دائماًدون الوَرى فأنا بذلك أَفضَلُ
للشاعر جعفر الخرسان، اقرأ القصيدة
هذِي عقاقيرُ العِطارةِ كُلُّهالم يحْترِقْ منْهُنَّ ألا المْنْدَلُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «إن مسني بالبؤس دهري دائما»

وله من أخرى:

أرِى اليأْسَ عِزَّا والرَّجا ذِلَّة الفتَىوطُولَ المُنَى عجْزاً وحُبَّ الغِنَى فَقْرَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أرى اليأس عزا والرجا ذلة الفتى»
فلا تضْجَرَنْ من حالةٍ مُستحيلةٍكما نِلْتَها عُسْراً ستَتْرُكَها يُسْرَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أرى اليأس عزا والرجا ذلة الفتى»
وإن الفتى كالغُصْنِ ما دام نابِتاًفآوِنَةً يُكْسَى وآوِنَةً يَعْرَى

وله من أخرى:

إذا ما كنْتَ مْصطِنعاً جميلاًفحاوِلْ مَن يروقُكَ بالصَّنِيعِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «إذا ما كنت مصطنعا جميلا»
ولا تُكرِمْ به إلا كريماًرَماهُ الدهرُ عن مَجْدٍ رَفيعِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «إذا ما كنت مصطنعا جميلا»
ولم أر نِعْمةً تُسْدَى فتُزْرِيبمُسْدِيها سِوى رَفعِ الوضيعِ

وقوله:

غَيْرُ بِدْعٍ إذا ظُلِمتَ بدهْرٍرزِق الغِمْرُ فيه حَظَّا عظيمَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «غير بدع إذا ظلمت بدهر»
فالهواءُ الصَّحيحُ يُدْعَي عليلاًواللَّديغُ المُصابُ يُدْعىَ سَلِيِمَا
للشاعر جعفر الخرسان، اقرأ القصيدة

وقوله:

ما سِئمْتُ الزَّمان إلا لِحِرْمانِ كريمٍ فيه وحَظِّ لئيمِ
للشاعر جعفر الخرسان، اقرأ القصيدة
وثَراهُ اللَّئيم أقْبحُ في العيْنْين مَرْأى مِن افتقار الكريمِ

وله:

ومُستَخْبِرٍ عنِّي بغيرِ جَهالةٍيَراني وفي عَيْنَيْه عن حالتِي عَمَي
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «ومستخبر عني بغير جهالة»
تنكَّرَ مُرتاباً ولم يَدْرِ أنَّنِيشهِدْتُ مَذاقَ العيْشِ شُهْداً وعَلْقَمَاً
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «ومستخبر عني بغير جهالة»
إذا ما اسْتَردَّ الدهرُ منِّي هِباتِهِفسِياَّن أن أُعْطى كثيراً وأحْرَمَا

وله:

لا يضرُّ الكريمَ قِلَّةُ مالٍلا ولا بالَّئيم يُجْدِي الثَّراءُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «عللوا قلبي بتذكار اللقاء»
فشَبَا مُرْهَف الجَبانِ كلِيلٌوبصِنْدِيها تَقُدُّ العصَاءُ

وله:

لا تحسَبِ الأرزاقَ تُقْسَمُ باطلاًكلاَّ لقد ساوَى المُهَيْمنُ بْيْنَها
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «لا تحسب الأرزاق تقسم باطلا»
فإذا رُزِقْتَ الجهلَ أدْرَكْتَ المُنَىوإذا حُرِمْتَ الجَدَّ أُعْطِيتَ النُّهَى
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «لا تحسب الأرزاق تقسم باطلا»

وله:

حاذِرْ عِداكَ الأقْربين من الورَىفأضرُّها القُرَباءُ والقُرَناءُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «ما كان بعدك غير ضر مسني»
وَتَوقَّ من كَيْدِ الحَقُودِ ولِينِ مَايُبْدِي فقد يُصْدِي الحُسامَ الماءُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «ما كان بعدك غير ضر مسني»

وله:

أبعَدُ ما يَطُلبُ إداركَهُنَيْلُ المُنَى بالفضل إنسانُ
وكلُّ شيءٍ وله غايَةٌوغايةُ العِرْفانِ حِرمانُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أبعدما يطلب إدراكه»

وله:

رُوَيْدَكَ إن بعدَ الضِّيقِ مَخْرَجْوصَبْرُك عندَه أبْهَى وأبْهَجْ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «رويدك إن بعد الضيق مخرج»
وكم مِن كُربةٍ عَظُمَتْ وجَلَّتْوعند حْلولِها الرحمنُ فَرَّجْ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «رويدك إن بعد الضيق مخرج»

وله:

كفى حزَناً أنِّي أراكِ قريبَةًويُقْصِيكِ عنِّى يا بُثَيْنُ أمورُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «كفى حزنا أني أراك قريبة»
أراكِ ولكن لا سبيلَ إلى اللِّقاوكلُّ يسيرٍ لا يُنالُ عَسِيرُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «كفى حزنا أني أراك قريبة»

وقوله:

اسْقِني قهوةَ بُنّوامزُجِ القهوةَ عُودَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «اسقني قهوة بن»
فهْيَ للصَّفْراءِ والبَلْغَمِ تمحُو وهْيَ سودَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «اسقني قهوة بن»

وقوله:

وأغْيَدَ أورثَني بُعدُهثَوْبَ الضَّنَا فيه وفَرْطَ السِّقامْ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «سقى الله أرضا أنت فيها بوابل»
رثَى ليَ العاذلُ في حبِّهحتى إذا خَطَّ عِذارَيهْ لامْ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «سقى الله أرضا أنت فيها بوابل»

وله:

مُذْ خطَّ آياتِ عِذارٍ لهنقَّطَها من مِسْكِ شاماتِهِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «مذ خط آيات عذار له»
ولاحَ في أصْداغِه وجهُهكأنَّه البدرُ بهالاتِهِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «مذ خط آيات عذار له»
وأرسلَ اللَّحْظَ نذيراً وقدْكلَّم قلبي بُمناجاتِهِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «مذ خط آيات عذار له»
ولم أستطِعْ كُفرانَها إنَّنيآمنتُ باللهِ وآياتِهِ

وله في الصَّيْف:

قد هجم الصَّيْفُ وولى الشِّتَامُنهزِماً تابِعَ آثارِهِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «قد هجم الصيف وولى الشتا»
مُبتدِعاً يسلُبُ أثْوَابناويُخرِجُ المالكَ من دارِهِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «قد هجم الصيف وولى الشتا»

وله:

أراكَ بِسِرِّ مُسْتَوعِيكَ سِرًّامخافةَ أن تُسِرَّ إلى مُريِبِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «بروحي من أغرى الفؤاد لحبه»
أنَمَّ من السُّؤالِ على عَديمٍومن دَرَن السِّفارِ على غَريبِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «بروحي من أغرى الفؤاد لحبه»

وله:

لا أشْتكي الحبَّ تُصْمِيني مصائُبهُولى عن اللَّومِ فيه أذْنُ أُطرُوشِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «لا اشتكي الحب تصميني مصائبه»
فلستُ أوَّلَ مَن ألقاهُ ناظرُهفي صَبْوةٍ شوَّشَتْهُ أيَّ تَشْوِيِشِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «لا اشتكي الحب تصميني مصائبه»
كالنًّسْر أرْداه سهْمٌ فاستعَدَّ لهعُذْراً وقال رمَى قلبي به رِيِشِي

وله أيضاً:

برُوحِيَ من أبصرْتُ صْفحةَ خدِّهِوأبصرتُ وجهَ الشَّمسِ أغْبرَ أسودَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «بروحي من أبصرت صفحة خده»
كأنِّي أراها دُونَه مثْلمَا يُرَىسِواها إذا ماشامَها الطَّرْفُ أرْبَدا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «بروحي من أبصرت صفحة خده»

وله من أخرى:

مُنِيرُ المُحَيَّا كلَّما شِمْتَ وجهَهأعاد إليك الطَّرْفَ جِدَّ كَليلِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «منير المحيا كلما شمت وجهه»
كذا الشمسُ مهْما شامَها المرءُ لم يعُدْوإن صحَّ منه الطَّرفُ غيرَ عليلِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «منير المحيا كلما شمت وجهه»

وله من قصيدة:

قد كان ليلُ ذَوائبي لي شافِعاًواليومَ صُبْحُ الشَّيْبِ من رُقَبائِي
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «يا ابن السرى والليل والبيداء»
ولَمُلْتَقى بِيضِ الصِّفاِح أحبُّ للْبَيْضاءِ من ذي لُمَّةٍ بَيْضاءِ

ومنها:

ولئن خَبَرْتَ بني الزمانِ وخِسَّةُ الآباءِ تُنْتِج خِسَّةَ الأبنْاءِ
إيَّاك تركنُ منهمُ لمُمَاذقٍيُبْدِي الوفاءَ ولاتَ حينَ وفاءِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «يا ابن السرى والليل والبيداء»
وتجنَّبَنْ مِن لِينِ مَلْمَسِ عِطْفِهِفالعَضْبُ يصْدَأُ مَتْنُه بالماءِ
ولطالَما أضْفَيتُ قبلَك خُلَّتِيمَن لا أراهُ موافقاً لإخائيِ
وبلوْتُ منه وُدَّه فرأيتُهمُتلوِّناً كتَلوُّنِ الحِرْباءِ
فغدوتُ أحترِزُ الأنامَ وغَدْرَهُمإن الطَّبيبَ يخافُ مَسَّ الداءِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «يا ابن السرى والليل والبيداء»
وقطعتُ باليأْسِ الرجاءَ لديهمُواليأسُ يُجدَعُ أنْفَ كلِّ رجاءِ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «يا ابن السرى والليل والبيداء»

وله من أخرى:

أَوَّاهُ كم لوعةٍ بقلْبيتغدُو وكم رَوْعةٍ تروحُ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «حتام لا ينثني الجموح»
إن الهوَى داءهُ عَياءٌيعجِزُ عن بُرْئِه المسيحُ

وله من أخرى، يصف قصيدتَه:

وكأنَّها في كلِّ بيْتٍ شِمْتَهمنها تضُمُّ القريض مُهَنْدِساَ
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أكذا النفوس إذا عشقن الأنفسا»
والشِّعرُ ما شاقَتْكَ منه حِكْمةٌلا ما يُشَوِّقُكَ الكئِيبَ الأوْعَسَا
للشاعر ابن الجزري، من قصيدة «أكذا النفوس إذا عشقن الأنفسا»

النص من طبعة مطبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة (١٣٨٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الأول في محاسن أهل الشَّام ونواحِيها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.