تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

من اسْمه إِسْرَائِيل

الْحَافِظ السبعي: إِسْرَائِيل بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَمْرو بن عبد الله الْهَمدَانِي السبعي الْكُوفِي الْحَافِظ ولد سنة مائَة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة وَسمع من جده روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة قَالَ ابْن معِين ثِقَة وَهُوَ أثبت من شَيبَان فِي أبي إِسْحَاق

وَكَذَا وَثَّقَهُ غير وَاحِد

الطَّبِيب: إِسْرَائِيل بن سهل كَانَ مُتَقَدما فِي صناعَة الطِّبّ حسن العلاج خَبِيرا بتركيب الْأَدْوِيَة وَله كتاب مَشْهُور فِي الترياق وَقد أَجَاد فِي علمه وَبَالغ

ابْن إِسْرَائِيل الشَّاعِر اسْمه مُحَمَّد بن سوار

ابْن إِسْرَائِيل الْوَزير اسْمه أَحْمد

ابْن إِسْرَائِيل الأسعردي النُّور الشَّاعِر اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد

أسعد

أسعد بن يزِيد بن الْفَاكِه: الْأنْصَارِيّ الزرقي ذكره مُوسَى بن عقبَة فِي من مشْهد بَدْرًا وَلَيْسَ هُوَ فِي كتاب ابْن إِسْحَاق

أسعد بن يَرْبُوع: الْأنْصَارِيّ السَّاعِدِيّ الخزرجي قتل يَوْم الْيَمَامَة شَهِيدا

خطيب نيسابور الْحَنَفِيّ: أسعد بن صاعد بن مَنْصُور بن إِسْمَاعِيل بن صاعد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد ابْن عبد الرَّحْمَن الْحَنَفِيّ أَبُو الْمَعَالِي ابْن أبي الْعَلَاء خطيب نيسابور فِي الْمَسْجِد الْجَامِع الْقَدِيم

قَالَ محب الدّين ابْن النجار والخطباء الْيَوْم من أَوْلَاده كَانَ مِمَّن نَشأ فِي الْخَيْر وَالصَّلَاح وَطلب الْعلم من صباه إِلَى أَوَان الكهولة وبيته مَشْهُور بِالْعلمِ وَالْقَضَاء والخطابة والتدريس والتذكير سمع أَبَاهُ وجده وَأَبا المظفر مُوسَى بن عمرَان الصُّوفِي وَأحمد بن عَليّ بن خلف الشِّيرَازِيّ وَغَيرهم وَتُوفِّي بعد الْعشْرين وَخَمْسمِائة

أَبُو الْفَخر جرده: أسعد بن عبد الْوَاحِد ابْن أبي الْفَتْح التَّاجِر أَبُو الْفَخر الْمَعْرُوف بجرده الْأَصْفَهَانِي سمع الْكثير من أَصْحَاب الْحَافِظ أبي نعيم وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا وَقدم بَغْدَاد وَسمع بهَا من عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ العلاف وَهبة الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْموصِلِي وَعَاد إِلَى بَلَده ثمَّ قدم بَغْدَاد وَحدث بهَا بعد علو سنة واستوطنها إِلَى أَن مَاتَ سنة سبع وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة

أَبُو الْفضل الطوسي: أسعد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن الْحسن بن عَليّ بن إِسْحَاق الطوسي أَبُو الْفضل ابْن أبي طَاهِر ابْن أبي الْحسن ابْن الْوَزير أبي نصر ابْن الْوَزير نظام الْملك أبي عَليّ من بَيت الوزارة والرئاسة كَانَ شَيخا مليح الصُّورَة حَتَّى الْأَخْلَاق متودداً سمع أَبَا الْوَقْت قَالَ محب الدّين ابْن النجار كتبت عَنهُ توفّي فجاءةً سنة ثَلَاث عشرَة وسِتمِائَة

أَبُو المظفر الْمُؤَدب: أسعد بن هبه الله بن إِبْرَاهِيم بن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن عبد الله الربعِي أَبُو المظفر الأديب النَّحْوِيّ الْفَقِيه الْحَنَفِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الخيزراني الْبَغْدَادِيّ كَانَ يُؤَدب الصّبيان قَرَأَ الْأَدَب على موهوبٍ ابْن الجواليقي وَسمع من أبي الْقَاسِم ابْن الحُصين وَأبي غالبٍ أَحْمد بن الْحسن بن الْبناء وَأبي الْقَاسِم هبة الله بن أَحْمد بن عمر الحريري وَغَيرهم وَتُوفِّي سنة تسعين وَخَمْسمِائة

أَبُو الْبَيْدَاء الريَاحي: أسعد بن عصمَة أَبُو الْبَيْدَاء الريَاحي أَعْرَابِي نزل الْبَصْرَة وَكَانَ يعلم الصّبيان بِالْبَصْرَةِ أَقَامَ بهَا أَيَّام عمره يُؤْخَذ عَنهُ الْعلم وَكَانَ شَاعِرًا وَمن شعره من الْخيف

قَالَ فِيهَا البليغُ مَا قَالَ ذُو العِيّ وكلّ بوَصْفها مِنطيقُ
للشاعر أبو البيداء الرياحي، اقرأ القصيدة
وكذاك العدوُّ لم يعْدُ أنْ قال جميلاً كَمَا يَقُول الصّديق

مؤيد الدّين ابْن القلانسي المؤرخ: أسعد بن العميد أبي يعلى حَمْزَة بن أسعد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الصَّدْر الرئيس مؤيد الدّين أَبُو الْمَعَالِي التَّمِيمِي الدِّمَشْقِي الْكَاتِب الْوَزير المؤرخ ابْن القلانسي سمع وروى توفّي سنة ثمانٍ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَهُوَ جد الْمَذْكُور قبل

صدر الدّين بن المنجا: أسعد بن عُثْمَان بن أسعد بن المنجا بن بَرَكَات بن

الْمُؤَيد أَبُو الْفَتْح صدر الدّين التنوخي الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ كَانَ من الْعُدُول الصُّدُور الرؤساء الْأَعْيَان المتمولين بِدِمَشْق بني بهَا مدرسةً عِنْد دَار الذَّهَب الْمَعْرُوفَة قَدِيما بدار الْفُلُوس قُدَّام القليجية الْحَنَفِيَّة سمع ابْن طبرزذ وحنبلاً وَغَيرهمَا وَحدث ومولده بِدِمَشْق سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخَمْسمِائة ووفاته سنة سبع وَخمسين وسِتمِائَة

(القَاضِي وجيه الدّين: ابْن المنجا)

أسعد بن المنجا بن بَرَكَات بن المؤمل أَبُو الْمَعَالِي وجيه الدّين ابْن أبي المنجا التنوخي المعري الأَصْل الدِّمَشْقِي المولد الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ رَحل إِلَى بَغْدَاد وتفقه بهَا وبرع فِي الْمَذْهَب وَولي قَضَاء حران فِي أَوَاخِر دولة نور الدّين وَمن أَجله بني الشَّيْخ المسمار المسمارية ووقفها عَلَيْهِم صنف النِّهَايَة فِي شرح الْهِدَايَة فِي بضعَة عشر مجلداً وصنف الْخُلَاصَة وَتُوفِّي سنة سِتّ وسِتمِائَة وَأَظنهُ جد صدر الدّين الْمَذْكُور قبل وَله شعر

الألقاب: الأسعردي تَقِيّ الدّين الْحَافِظ عبيد بن مُحَمَّد النُّور الأسعردي الإسفرائيني الْمُتَكَلّم أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد

والإسفرائيني الْفَقِيه الشَّافِعِي أَبُو حَامِد أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد

والإسفرائيني الْمُتَكَلّم آخر اسْمه مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار)

الإسفرائيني الشَّافِعِي إِسْحَاق بن أبي عمرَان

اسفنديار

الألقاب: ابْن اسفنديار الْوَاعِظ نجم الدّين عَليّ بن اسفنديار وَقيل نصر)

ابْن الإسفنجي إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد

الإسكافي الْكَاتِب أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن مُحَمَّد

الإسكاف الْمُتَكَلّم عبد الْجَبَّار بن عَليّ

ابْن الإسكاف الطَّبِيب مُحَمَّد بن عَسْكَر

الإسكافي المعتزلي أَبُو الْقَاسِم جَعْفَر بن مُحَمَّد

الإسكافي وَزِير المعتز جَعْفَر بن مَحْمُود

أسلع

أسلع بن شريك الأعوجي التَّمِيمِي: خَادِم رَسُول الله ﷺ وَصَاحب رَاحِلَته نزل الْبَصْرَة وروى عَنهُ زُرَيْق الْمَالِكِي

أسلع بن الْأَسْقَع الْأَعرَابِي: لَهُ صُحْبَة روى عَن النَّبِي ﷺ فِي التَّيَمُّم ضَرْبَة للْوَجْه وضربة لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمرْفقين قَالَ ابْن عبد الْبر لَا أعلم لَهُ غير هَذَا الحَدِيث وَلم يرو لَهُ غير الرّبيع بن بدر الْمَعْرُوف بعليلة بن بدر عَن أَخِيه فِي مَا علمت قَالَ وَفِيه وَفِي الَّذِي قبله نظر

أسلم

أسلم بن عميرَة: بِفَتْح الْعين وَكسر الْمِيم بن أُميَّة بن عَامر بن جشم بن حَارِثَة الْأنْصَارِيّ الْحَارِثِيّ شهد بَدْرًا

أسلم بن بجرة: بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْجِيم وَفتح الرَّاء وَبعدهَا هَاء الْأنْصَارِيّ حَدِيثه فِي بني قُرَيْظَة أَن رَسُول الله

ﷺ: ضرب عنق من أنبت الشّعْر مِنْهُم وَمن لم ينْبت جعله فِي غَنَائِم الْمُسلمين قَالَ ابْن عبد الْبر إِسْنَاد حَدِيثَة ضَعِيف لِأَنَّهُ يَدُور على إِسْحَاق ابْن أبي فَرْوَة وَلم يَصح عِنْدِي نسب ابْن بجرة هَذَا وَفِي صحبته نظر

مولى عمر بن الْخطاب

الْحَافِظ بحشل: أسلم بن سهل بن أسلم بن زِيَاد بن حبيب الرزاز أَبُو الْحسن الْحَافِظ بحشل بِالْبَاء الْمُوَحدَة والحاء الْمُهْملَة الساكنة والشين الْمُعْجَمَة وَاللَّام الوَاسِطِيّ صَاحب تَارِيخ وَاسِط مَنْسُوب إِلَى محلّة الزازين بواسط السفلي ومسجده هُنَاكَ وداره وَهُوَ ثِقَة إِمَام ثَبت وَكَانَ فِي وقته لَا مزِيد عَلَيْهِ فِي الْحِفْظ والإتقان حدث عَنهُ بتأريخه أَبُو بكر مُحَمَّد بن عُثْمَان بن سمْعَان الْمعدل وَكَانَ يضاهيه فِي الْحِفْظ والإتقان وشركه فِي أَكثر شُيُوخه توفّي بحشل سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو الْجَعْد الْمَالِكِي: أسلم بن عبد الْعَزِيز بن هَاشم بن خَالِد الْأمَوِي من ولد أبان مولى عُثْمَان بن عَفَّان أَبُو الْجَعْد الأندلسي الْفَقِيه الْمَالِكِي كَانَ عَظِيم الْقدر كَبِير الشَّأْن بعيد الصيت وافر الْجَلالَة إِمَامًا فَقِيها مُحدثا رَئِيسا نبيلاً صحب بَقِي بن مخلد زَمَانا وَتُوفِّي سنة خمس وَعشْرين وثلاثمائة

أَسمَاء

بنت يزِيد الْأَنْصَارِيَّة: أَسمَاء بنت يزِيد بن السكن أم سَلمَة الْأَنْصَارِيَّة الأشهلية بَايَعت رَسُول الله صلى عَلَيْهِ وَسلم وروت جملَة حَدِيث روى لَهَا التِّرْمِذِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة قتلت بعمود خيامها يَوْم اليرموك تِسْعَة من الرّوم وَتوفيت فِي حُدُود السّبْعين من الْهِجْرَة)

الصحابية: أَسمَاء بنت شكل ذكر مُسلم أَنَّهَا دخلت على رَسُول الله صلى عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت يَا رَسُول اله كَيفَ تَغْتَسِل إحدانا إِذا طهرت من الْحيض وسَاق الحَدِيث وَشك فِيهِ ابْن عبد الْبر

أَسمَاء بنت سَلمَة: وَيُقَال سَلامَة بنت مخرمَة الدارمية التميمية هَاجَرت مَعَ زَوجهَا عَيَّاش إِلَى الْحَبَشَة وَولدت لَهُ بهَا عبد الله بن عَيَّاش بن أبي ربيعَة ثمَّ هَاجَرت إِلَى الْمَدِينَة روى عَنْهَا عبد الله بن عَيَّاش

وَأما أم عَيَّاش بن أبي ربيعَة فَهِيَ أم أبي جهل والْحَارث ابْني هِشَام ابْن الْمُغيرَة وَهِي أَيْضا أم عبد الله بن أبي ربيعَة أخي عَيَّاش بن أبي ربيعَة وَهِي عمَّة أَسمَاء بنت سَلمَة

أَسمَاء بنت عدي بن عَمْرو: أم منيع الْأَنْصَارِيَّة كَانَت من المبايعات بيعَة الْعقبَة

أَسمَاء بنت مرشدة الحارثية: روى عَنْهَا حَدِيثهَا فِي الِاسْتِحَاضَة جَابر بن عبد الله من حَدِيث حرَام بن عُثْمَان الْمَدِينِيّ جَابر)

مُحَمَّد وَعبد الرَّحْمَن عَن أَبِيهِمَا جَابر بن عبد الله وَلَا يَصح لِأَنَّهُ انْفَرد بِهِ حرَام بن عُثْمَان وَهُوَ مَتْرُوك عِنْد جَمِيعهم قَالَ الشَّافِعِي ﵁ الحَدِيث عَن حرَام بن عُثْمَان حرَام

بنت صصرى: أَسمَاء بنت عماد الدّين مُحَمَّد بن سَالم بن الْحَافِظ أبي الْمَوَاهِب ابْن صصرى أم مُحَمَّد التغليبة الدمشقية زَوْجَة ابْن عَمَّتهَا الصاحب جمال الدّين وَأُخْت قَاضِي الْقُضَاة نجم الدّين ولدت سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَسمعت خَمْسَة أَجزَاء من مكي بن عَلان وتفردت

وَحدثت أَكثر من خمسين سنة وحجت مَرَّات وَلها بر ومعروف وَكَانَت تقْرَأ فِي الْمُصحف وَرُبمَا كتبت فِي)

الإجازات توفيت سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وأجازت لي فِي سنة تسع وَعشْرين وَسَبْعمائة بِدِمَشْق وَكتب عَنْهَا بِإِذْنِهَا عبد الله بن الْمُحب وَكَانَ مولدها سنة ثَمَان أَو تسع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة

الدِّمَشْقِي: أَبُو أَسمَاء الرَّحبِي الدِّمَشْقِي روى عَن أبي ذَر وَعَن ثَوْبَان وَابْن شَدَّاد ابْن أَوْس وَأبي هُرَيْرَة وَغَيرهم وَأسْندَ عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَتُوفِّي فِي حُدُود الْمِائَة لِلْهِجْرَةِ

الضبعِي: أَسمَاء بن عبيد وَالِد جوَيْرِية بن أَسمَاء الضبعِي الْبَصْرِيّ روى لَهُ مُسلم وَوَثَّقَهُ ابْن معِين

وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَمِائَة

الْجرْمِي: أَسمَاء بن رِئَاب الْجرْمِي هُوَ الَّذِي خَاصم بني عقيل إِلَى البني الله ﷺ فِي العقيق فَقضى بِهِ لجرم وَهُوَ عقيق فِي أَرض بني عَامر بن صعصعة وَلَيْسَ هُوَ الَّذِي بِالْمَدِينَةِ

فَقَالَ أَسمَاء من الطَّوِيل

وإنّي أَخُو جَرْمٍ كَمَا قد علمتمُإِذا اجتمعَتْ عِنْد النبيّ المجامعُ
فإنْ أنتمُ لم تقنعوا بِقَضَائِهِفإنّي بِمَا قَالَ النبيُّ لقانع

أسمر

أسمر بن مُضرس الطَّائِي: قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ فَبَايَعته فَقَالَ من سبق إِلَى مَا لم يسْبق إِلَيْهِ مُسلم فَهُوَ لَهُ

يُقَال هُوَ أَخُو عُرْوَة بن مُضرس رَوَت عَنهُ ابْنَته عقيلة وأسمر هَذَا أَعْرَابِي وَابْنَته أعرابية

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.