تجاوز إلى المحتوى

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)

حرف الْهمزَة وَالْألف (١١)

الصفحة ٢ من ٢

أَحْمد بن أبي بكر النَّسَفِيّ الخزرجي الْمَالِكِي الشهير بقعود الإِمَام البارع الْكَبِير الماهر فِي كثير أَنا الْفُنُون كَانَ أحد الْعلمَاء الْمَشَاهِير بِمصْر حسن النّظم والنثر أَخذ عَن النَّجْم الغيطي والناصر اللَّقَّانِيّ وَمن فِي طبقتهما وَألف مؤلفات كَثِيرَة نظماً ونثراً مِنْهَا منظومة فِي النَّحْو ومنظومة فِي الزخافات والعلل العروضية وَتَذْكِرَة جمع فِيهَا من لقِيه من الشُّيُوخ وَمن عاصره وَكَثِيرًا من نظمه البديع وَأخذ عَنهُ جمَاعَة من الْعلمَاء وانتفعوا بِهِ مِنْهُم وَلَده أَبُو بكر والشهاب أَحْمد الخفاجي وَذكره فِي كِتَابه فَقَالَ فِي وَصفه بليغ سحب ذيل بلاغته على سحبان وَروض أدب فِي كل ورقة خطها بُسْتَان أَلْفَاظه أرق من دمع السَّحَاب وأطرب من كأس

يضْحك بالحباب سطور شعره قضب عَلَيْهَا من قوافيه حمام وعصره وَأَن تَأَخّر لمدام الْأَدَب مسك ختام أَن ورى فالكلمات النباتية لحيائها ذَات توارى أوزف أبكار أفكاره فالكنس لشبها جواري وَهُوَ من أَعْيَان مر فضلا وأدبا وَمِمَّنْ مَال لرقته كل نسيم وصبا وَله مَكَارِم أَخْلَاق تُؤثر مآثر الْجُود فِي الْآفَاق كَمَا قَالَ فِيهِ تِلْمِيذه يحى الْأصيلِيّ

لله در شهَاب الدّين مرتقيافِي الْجُود وَالنّسب السَّامِي على السّلف
من رام سعى تقى أَو منتقى نسبقَالَت فضائله فِي ذَا وَذَا ستفي

وَمَعَ كَون طبعه يهزأ بالشمال والشمول أَدْرَكته حِرْفَة الْأَدَب فاعتكف فِي زَوَايَا الخمول وَمن شعره قَوْله

يَا صَاحِبي اتركا معنىأَو فاعذلاه وعارضاه
فاتطيقان رشد غاوبِمَا يلاقي وعي رِضَاهُ
سبي حشاه وَالْعقل مِنْهُعينا غزال وعارضاه
يَا جمع من صيروا التصابيفِي الْحسن عارا بالعارضا هوا

وَقَوله

لي حبيب من هِجْرَة زَاد كسْرَىوسلوى هَوَاهُ أقبح ذَنْب
جَاءَنِي دَاعيا وَقَالَ ائْتِ إِنِّيأولم الْيَوْم قلت قلب الْمُحب

وَقَوله من قصيدة

تفت فُؤَادك الْأَيَّام فتاوتنحت جسمك السَّاعَات نحتا
للشاعر أبو اسحاق الألبيري، اقرأ القصيدة
وتدعوك الْمنون دُعَاء صدقأَلا يَا صَاح أَنْت أُرِيد أنتا
للشاعر أبو اسحاق الألبيري، اقرأ القصيدة

وَمِنْهَا فِي الْعلم

وكنز لَا تخَاف عَلَيْهِ نهباخَفِيف الْحمل يُوجد حَيْثُ كنتا
ستجني من ثمار الْجَهْل شوكاوتصغر فِي الْعُيُون وَإِن كبرتا

وَقَوله

هم بابنة البن فقد ودهاللطفهارب الحجى والدها
مذ سادت العنبر لونا شدالَا تدعني إِلَّا بيا عَبدهَا

وللقيراطي مضمنا

فِي خد من أحببته شامةمَا الند فِي نكهته ندها
للشاعر برهان الدين القيراطي، اقرأ القصيدة
والعنبر ارطب غَدا قَائِلالَا تدعني إِلَّا بياعبدها

وَهُوَ تضمين لقَوْل الشَّاعِر

لَا تدعني إِلَّا بياعبدهافَإِنَّهُ أشرف أسمائي

يُشِير إِلَى شرف مقَام الْعُبُودِيَّة وَلذَا قَالَ سُبْحَانَهُ ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أسرى بِعَبْدِهِ﴾ وَمثله قَول الآخر

وَمِمَّا زادني شرفا وتيهاوكدت باخمصي أَطَأ الثريا
دخولى تَحت قولاك ياعباديوجعلك خير خلقك لي نَبيا

انْتهى مَا أوردهُ لَهُ وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سبع بعد الْألف وَسبب شهرته بقعود أَنه حج صُحْبَة الْأُسْتَاذ مُحَمَّد بن أبي الْحسن الْبكْرِيّ فأركبه الشَّيْخ قعُودا كَانَ هُوَ يركبه لأجل الْمَنَام فِي الطَّرِيق فاتفق لما وصلا إِلَى الْمَدِينَة بعد تَمام الْحَج أَن الْجمال جاءها وأخبرهما أَن الْقعُود مَاتَ فَاغْتَمَّ صَاحب التَّرْجَمَة حِينَئِذٍ فَقَالَ لَهُ الشَّيْخ لَا تغتم نركبك أحسن مِنْهُ فَلم يفده فَذهب وَهُوَ متغير الْحَال إِلَى النَّبِي

وَذكر ذَلِك تجاه الضريح وَإِذا بالجمال رَجَعَ مُتَعَجِّبا إِلَى الشَّيْخ يُخبرهُ أَن الْقعُود حَيّ فاشتهر من ذَلِك الْخَبَر بقعود هَكَذَا رَأَيْته بِخَط بعض المصريين

أَحْمد بن أبي بكر بن سَالم بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن اليمني من الكمل الْمَشْهُورين ولد بقرية عينان وَنَشَأ بهَا واشتغل على أَبِيه ثمَّ أمره أَبوهُ بِالسَّفرِ إِلَى تريم لزيارة من فِيهَا وللأخذ عَن الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى أَحْمد بن علوي وَكَذَا إخوانه أَمرهم أبوهم أَبُو بكر بِالْأَخْذِ عَن بني علوي وَسُئِلَ عَنْهُم فَأثْنى عَلَيْهِم خيرا وَقَالَ أزهدهم أَحْمد وَحج أَحْمد مرَّتَيْنِ وَلَقي جمَاعَة من العارفين وَلزِمَ الطَّاعَة وَدخل بندر عدن لزيارة أبي بكر وَمن بِهِ من بني العيدروس ثمَّ قصد زِيَارَة الشَّيْخ أَحْمد ابْن عمر العيدروس إِلَى دَاره فَخرج الشَّيْخ أَحْمد للقائه وَلما رأى كل مِنْهُم صَاحبه وقف تِلْقَاء وَلم يكن بَينهمَا مصاحبة وَلم يكلم أحد مِنْهُمَا صَاحبه وَلما سُئِلَ صَاحب التَّرْجَمَة عَن ذَلِك قَالَ حَال بَيْننَا نور منعنَا أَن نتكلم بِلِسَان الْمقَال وَرجع كل مِنْهُمَا إِلَى مَحَله ورحل صَاحب التَّرْجَمَة من عدن إِلَى بندر الشحر فَأَقَامَ بِهِ وطار صيته وقصده النَّاس من كل مَكَان وَعم نَفعه وَظهر لَهُ كرامات وخوارق مِنْهَا أَنه لما دخل مَكَّة أَتَى لزيارة الشريف إِدْرِيس بن حسن بن أبي نمى فَقَالَ لَهُ ستلى أَمر الْحجاز بعد أَخِيك أَبى طَالب وَكَانَ الْأَمر كَذَلِك وَمِنْهَا مَا أخبر بِهِ الشَّيْخ الْعَارِف مُحَمَّد بن علوي أَن الشَّيْخ أَبَا بكر الشهير بقعود الْمصْرِيّ حصل بَينه وَبَين صَاحب التَّرْجَمَة محبَّة شَدِيدَة وَلما خرج من مَكَّة خرج قعُود مَعَه للموادعة وَلما رَجَعَ فقد خَاتمه وَكَانَ فِيهِ وفْق عَظِيم وَكَانَ لَهُ

معرفَة تَامَّة بِعلم اوقاف والأسماء كَمَا تقدم فتعب لفقده تعباً شَدِيدا ونام تِلْكَ اللَّيْلَة فِي غَايَة التَّعَب لذَلِك فَرَأى صَاحب التَّرْجَمَة فِي نَومه وَهُوَ يَقُول لَهُ تعبت لأجل الْخَاتم هَذَا خاتمك وَألبسهُ إِيَّاه فَلَمَّا أصبح وجد الْخَاتم فِي يَده ففرح فَرحا شَدِيدا وَمِنْهَا أَن بعض آل كثير قتل قَاتل أَبِيه وَخَافَ من السُّلْطَان عمر بن بدر أَن يقْتله بِهِ فَاسْتَجَارَ بِصَاحِب التَّرْجَمَة فَأمر السُّلْطَان عمر بِإِخْرَاجِهِ من دَار الشَّيْخ فهجم الْعَسْكَر الدَّار وفتشوا جَمِيع الْمنَازل فَلم يظفروا بِهِ ثمَّ أخرجه لَيْلًا والعسكر مُحِيطَة بِالدَّار وَلأَهل حَضرمَوْت والشحر وَالِد وَعَن السواحل ومقدشوه فِيهِ اعْتِقَاد عَظِيم ويأتون بالنذور الْكَثِيرَة إِلَيْهِ وَظهر لكثيرين مِنْهُ كرامات كَثِيرَة وانتفع بِصُحْبَتِهِ جم غفير ولبسوا مِنْهُ الْخِرْقَة وَكَانَ ملْجأ للوافدين وَكَانَت وَفَاته فِي سنة عشْرين وَألف ببندر الشحر وازدحم الْخلق على جنَازَته رَحمَه الله تَعَالَى

أَحْمد بن أبي بكر بن أَحْمد بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي بكر بن علوي بن عبد الله ابْن عَليّ بن عبد الله بن علوي بن الْأُسْتَاذ الْأَعْظَم الْفَقِيه الْأَجَل الْمَعْرُوف بالشلي وَهُوَ أَخُو مُحَمَّد الْجمال صَاحب التَّارِيخ وَأحد مشايخه ولد بِمَدِينَة تريم وَحفظ الْقُرْآن على الْمعلم الْكَبِير مُحَمَّد باعيشه وجوده عَلَيْهِ وَحفظ الجزرية والعقيدة الغزالية وَالْأَرْبَعِينَ النووية والاجرومية وَأكْثر الْإِرْشَاد وورقات الْأُصُول وقطر الندى لِابْنِ هِشَام وَأخذ عَن وَالِده وتفقه بالعلامة مُحَمَّد الْهَادِي بن عبد الرَّحْمَن بن شهَاب الدّين وَالْقَاضِي الْأَجَل أَحْمد بن حُسَيْن وَأخذ عَن الشَّيْخ أبي بكر وأخيه شهَاب الدّين ابْني عبد الرَّحْمَن بن شهَاب الدّين الْأَصْلَيْنِ وَغَيرهمَا من عُلُوم الدّين وَالشَّيْخ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله باهارون وَالشَّيْخ زين العابدين العيدروس وأخيه عبد الرَّحْمَن السقاف بن مُحَمَّد العيدروس والفقيه فضل وَالشَّيْخ أَحْمد بَافضل الشهير بالسودي وَأخذ عَن غَيرهم مِمَّن يطول ذكرهم وبرع فِي الْفِقْه والْحَدِيث والعربية وَأَجَازَهُ غير وَاحِد من مشايخه وَألبسهُ الْخِرْقَة ثمَّ رَحل إِلَى الْهِنْد وَأخذ بهَا عَنهُ جمَاعَة عُلُوم الْأَدَب وَأخذ عَن السَّيِّد الْأَجَل الشَّيْخ شيخ بن عبد الله العيدروس عُلُوم الصُّوفِيَّة وَصَحب الشَّيْخ الْكَبِير السَّيِّد أَبَا بكر بن أَحْمد العيدروس وَالسَّيِّد الْكَبِير الشَّيْخ جَعْفَر العيدروس السَّيِّد عمر بن عبد الله باشيبان ولازمه فِي دروسه وَأخذ عَنهُ الْعُلُوم الْعَقْلِيَّة والفنون الأدبية وعلوم الْعَرَبيَّة واتصل بِالْملكِ عنبر فَأحْسن إِلَيْهِ واختص بِهِ بعض مُلُوك تِلْكَ الديار فأجلسه فِي أَعلَى مراتبه ثمَّ عَاد إِلَى وَطنه فلازم

القَاضِي أَحْمد بن حُسَيْن وَقَرَأَ عَلَيْهِ فتح الْجواد وإحياء عُلُوم الدّين وَقَرَأَ على الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن السقاف فِي الْعَرَبيَّة والْحَدِيث وَكتب الصُّوفِيَّة ثمَّ رَحل إِلَى الْحَرَمَيْنِ وَأخذ عَن الشَّيْخ الْعَارِف مُحَمَّد بن علوي وَالشَّيْخ عبد الْعَزِيز الزمزمي وَالشَّيْخ مُحَمَّد بن عَليّ بن عَلان وَالشَّيْخ سعيد باقشير وَالشَّيْخ مُحَمَّد بن عبد الْمُنعم الطَّائِفِي وَالسَّيِّد أَحْمد بن الْهَادِي والعارف أَحْمد بن مُحَمَّد القشاشي الْمدنِي وَأَجَازَهُ أَكْثَرهم بِجَمِيعِ مروياتهم ومؤلفانهم ثمَّ رَجَعَ إِلَى وَطنه وَكَانَ أديباً باهراً حسن الْخط ثَابت الذِّهْن عَجِيب الْفَهم مطلعاً على اللُّغَة والمفاكهات وَكَانَت لَهُ قدرَة على كشف الغوامض وَمَعْرِفَة تَامَّة بِالْحِسَابِ والفرائض ودرس وأجاد وانتفع بِهِ كثير من الطّلبَة وَكَانَ نير السريرة طيب الرَّائِحَة لطيف الثِّيَاب دَائِم الْبشر لَا يتْرك قيام اللَّيْل كثير التَّحَمُّل للبلايا صبوراً على من أَذَاهُ وَكَانَ يحب الْفُقَرَاء وَكَانَ يَقُول كل من ابتلاه الله بالفقر فِي هَذَا الزَّمَان حقيق بِأَن يعْتَقد وَكَانَ حسن الْأَدَب مَعَ النَّاس قَالَ أَخُوهُ فِي تَرْجَمته ومنذ صحبته مَا أذكر أَنه غضب يَوْمًا من الْأَيَّام وَلَا اغتاب أحدا وَلَو أَذَاهُ وَلم يزل على حَالَته إِلَى أَن توفّي وَكَانَت وِلَادَته فِي سنة تسع عشرَة وَألف وَتُوفِّي فِي سنة سبع وَخمسين وَألف بِمَدِينَة تريم وَدفن بمقبرة زنبل وقبره بهَا مَعْرُوف يزار رَحمَه الله تَعَالَى

الشَّيْخ أَحْمد بن أبي بكر بن سَالم بن أَحْمد بن شَيْخَانِ بن عَليّ بن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله باعلوي وَتقدم رفع نسبه فِي تَرْجَمَة وَالِده أبي بكر الشهابالمقدم فِي الْعُلُوم الْمُنْفَرد بالفنون الأدبية إِلَى مَكَارِم شيم وأخلاق وصفاء بَاطِن وَظَاهر ولد بِمَكَّة المشرفة فِي رَجَب سنة تسع وَأَرْبَعين وَألف وَبهَا نَشأ وتربى فِي كنف وَالِده وَحفظ الْقُرْآن والإرشاد وَبَعض الْمنْهَج وألفية الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فِي أصُول الحَدِيث وألفية ابْن مَالك وَغير ذَلِك من الرسائل ولازم أَبَاهُ وَعنهُ أَخذ الطَّرِيق المسلسل وَلبس مِنْهُ الْخِرْقَة الشَّرِيفَة وتلقن الذّكر والمصافحة والمشابكة ولازم الشَّيْخ عبد الله باسعيد باقشير فِي درسه وَأخذ عَن الشَّيْخ عبد الْعَزِيز الزمزمي وَالشَّيْخ عَليّ بن الْجمال وَأحمد بن عبد الرؤف وَعبد الله بن الطَّاهِر العباسي وَحضر دروس الْعَلامَة عِيسَى المغربي وَأخذ عَن الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى عبد الرَّحْمَن المغربي وَألبسهُ الْخِرْقَة ثمَّ لَازم مُحَمَّد بن سُلَيْمَان مُلَازمَة تَامَّة وأتقن عدَّة فنون مِنْهَا الحَدِيث وَالْفِقْه وَالْأُصُول والعربية والفرائض والحساب والميقات والمعاني وَالْبَيَان وَالْعرُوض وَأمره

شَيْخه ابْن سُلَيْمَان بالتدريس فَجَلَسَ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام وَأخذ عَن الشَّيْخ أَحْمد البشبيشي لما قدم مَكَّة فِي حجَّته الأولى وَأَجَازَهُ وَكَانَت لَهُ همة تزاحم الأفلاك ونثر وإنشاء ونظم وَألف عدَّة رسائل وتعاليق وَاخْتصرَ تَارِيخ الْقُرْطُبِيّ الْمُسَمّى بالبرق الْيَمَانِيّ وَزَاد فِيهِ زيادات وَلَكِن لم تطل مدَّته وَمن شعره قَوْله فِي مليح اسْمه بكري

ياغزالا مرعاه وسط فُؤَادِيوحبيبا مَا زَالَ دمعي يذري
أَنْت أولى الملاح بِالْملكِ حَقًابنصوص السماع إِذْ أَنْت بكري

وَقَوله مقتبسا فِي مليح اسْمه مبارك

بِي مُرْسل الألحاظ مَعَ فترتهامُقَيّد الْأَوْصَاف وَهُوَ مُطلق
يَا أمة الْعِشْق هلموا أَنهمبارك فَاتَّبعُوهُ وَاتَّقوا

وَله غير ذَلِك وَكَانَت وَفَاته يَوْم الْجُمُعَة سَابِع عشر شهر ربيع الثَّانِي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَألف وَدفن بالمعلاة بالحوطة عِنْد أسلافه رَحمَه الله تَعَالَى

النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.