من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)
حرف الْهمزَة وَالْألف (١٦)
الصفحة ٢ من ٢
الشَّيْخ أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الوارثي الْمصْرِيّ الْمَالِكِي الصديقي الْمَعْرُوف بالوارثي الإِمَام الْكَبِير الْمُفَسّر الْمُحدث وَنسبه إِلَى الصّديق مُتَّفق عَلَيْهِ ذكره السخاوي فِي تَارِيخه عِنْد ذكر جد بدر الدّين قَالَ عبد الْبر الفيومي فِي كِتَابه المنتزه وَرَأَيْت المنشور الَّذِي كتب لَهُ أَن يكون قَاضِي الْقُضَاة بالقطر الْمصْرِيّ من أحد الْمُلُوك وَهُوَ عِنْدهم مَوْجُود وَذكر فِيهِ اتِّصَال النّسَب وَأمه بنت الشَّيْخ أبي الْحسن الْبكْرِيّ فالشمس الْبكْرِيّ خَاله وَأم جده ولأمه شريفة وَله من جِهَة أم وَالِده
إِلَى سَيِّدي يُوسُف العجمي انتساب وَكَانَ فِي وقته مرجع النَّاس للتلقي والاستفادة وَكَانَ لَهُ الْيَد الطولي فِي غَالب الْعُلُوم وَله تحريرات كَثِيرَة مِنْهَا الْأَجْوِبَة عَن الأسئلة لِابْنِ عبد السَّلَام فِي التَّفْسِير وَله تَفْسِير بعض الْمفصل من السُّور وَغير ذَلِك من الرسائل فِي التَّفْسِير كتب على متن التَّهْذِيب فِي الْمنطق ونظم عقيدة لَهَا حسن أسلوب لَكِن عباراتها مغلقة وَشرع فِي اخْتِصَار الْمَوَاهِب فَكتب قِطْعَة وَمَات وَلم يكمله وَله قصائد ومقاطيع وَقد تَرْجَمته فِي كتابي النفحة فَقلت فِي وَصفه لست أَدْرِي مَاذَا أَقُول فِيمَن ورث الْمجد خلفا عَن سلف وعجزت عَن أَوْصَافه الألسن وَمَا هجس لَهَا فِي الْمُبَالغَة سرف فَلَو أدْرك زمن النُّبُوَّة نزلت آي الْقُرْآن بشواهد علاهُ أَو لحق الصّديق لقَالَ هَذَا وارثي لاسواه فَهُوَ إِمَام التَّفْسِير والْحَدِيث الراقي علو الْإِسْنَاد مِنْهُ فِي الْقَدِيم والْحَدِيث بل الْعلم فِي كل علم بِلَا خلاف الَّذِي إِذا كشف عَن المعضلات كَانَ نعم الْكَشَّاف فعطا رد تلميذ أفادته وَالْمُشْتَرِي مُشْتَرِي سعادته فَلَو أدْرك التَّفْتَازَانِيّ لقيل أدْركهُ السعد أَو السَّيِّد لحصل على أمْنِيته من غير وعد وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ خَاتِمَة الْمُحَقِّقين وإنسان عين المدققين وَكَانَ من الْأَدَب فِي سنامه وكاهله تحوم الآراء حول موارده فترتوي من مناهله وَله نظم ونثر كَمَا انتظمت الأزهار بعد مَا انتثرت عَلَيْهَا دراري الأمطار فَمن نظمه قَوْله
وَإِنِّي لصب فِي القوافي ومدحهاويبلغ بِي حد السرُور بليغها
وَأطيب أوقاتي من الدَّهْر لَيْلَةتريغ القوافي خاطري وأريغها
وَكم بلغت بِي همتي بعد غَايَةيعز على الشعرى العبور بُلُوغهَا
فَمَا سرني إِلَّا كَلَام أسيغهبمسمع واع أَو معَان أصوغها
وَقَوله
مَاذَا تَقُولِينَ فِيمَن شفه سقممن فرط حبك حَتَّى صَار حيراناً
قد لَاذَ فِي الْحبّ حَتَّى صَار مكتئباوالعشق أضرم فِيهِ الْيَوْم نيرانا
هَل يشتفي مِنْك بالثغر الرَّحِيق إِذاأَو تتركيه على الأدنان ندمانا
وَكتب إِلَى بعض وزراء مصر
يَا أَيهَا الْمولى الْوَزير من لَهُمن حللن من الزَّمَان وثاقي
من شَاكر عني يَديك فإننيمن عظم مَا أوليت ضَاقَ نطاقي
منن تخف على يَديك وَإِنَّمَاثقلت مواهبها على الْأَعْنَاق
وَله فِيمَن اسْمه بدر
سموهُ بَدْرًا وَذَاكَ لماأَن فاق فِي حسنه وتما
وَأجْمع النَّاس من مذ رَأَوْهُبِأَنَّهُ اسْم على مُسَمّى
وَله
وَكم لله من نعميعم الْكَوْن مَا طرها
تذكرنا أوائلهابِمَا تولى أواخرها
وَله
رمت حَال الْوَصْل إِنِّيلَا أرى للوصل آخر
فَحرمت الْوَصْل رَأْسازَاد بِي الوجد فحاذر
وَله غير ذَلِك وَذكره الشَّيْخ الإِمَام عبد الْبَاقِي الْحَنْبَلِيّ الْآتِي ذكره فِي مشايخه الَّذين أَخذ عَنْهُم وَأثْنى عَلَيْهِ وَقَالَ عِنْدَمَا ذكره وَلما وصلت إِلَى غَزَّة فِي سَفَرِي إِلَى مصر سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَألف شاع خبر وَفَاته وَصلى عَلَيْهِ غَائِبَة بهَا وَدخلت إِلَى مصر فَوَجَدته بِالْحَيَاةِ فهنيته بالسلامة وأخبرته بِمَا شاع وعاش بعْدهَا عشر سِنِين قلت وَقد ذكر عبد الْبر الفيومي أَنه توفّي فِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَألف رَحمَه الله تَعَالَى
الشَّيْخ أَحْمد بن عبد الْعَزِيز السجلماسي العباسي من أدباء الْمغرب المجيدين وفضلائها البارعين حج فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَألف وجاور بِمَكَّة وأقرأ بِالْحرم الشريف وأملى أدبا وشعرا فَمن ذَلِك فِي هَذِه القصيدة قَالَ اتّفق لي أَن خرج ابْن لمولاي رشيد صَاحب الْمغرب لينْظر إِلَى إبل وخيل وَردت عَلَيْهِ من بعض أَحيَاء الْعَرَب فَأَقَامَ عِنْدهَا أَيَّامًا واشتغل خاطر أَبِيه فَأمرنِي أَن أكتب إِلَيْهِ كتابا فَكتبت إِلَيْهِ قولي
بلت مدامعه البطاحسَكرَان حب غير صَاح
وضع الْيَدَيْنِ على الحشاشةمن تحرقه وَصَاح
صب تولع مذ نشابنواهد الغيد الملاح
الفاتكات بِلَا ظباوالقاتلات بِلَا جنَاح
هن الفواعل بالحشافعل المثقفة الرماح
من كل غانية حكتغصنا تلاعبه الرِّيَاح
تبغي النهوض بخصرهاويردها الكفل الرداح
فَكَأَنَّهَا غُصْن إِذاانتفلت عَلَيْهِ الْبَدْر لَاحَ
وتخالها ظَبْيًا إِذا التفتتإِلَيْهِ السرب رَاح
ترنو بهَا روتيةمقل مريضات صِحَاح
غنج سِهَام جفونهاتصمى الْفُؤَاد بِلَا جراح
وقطوف رَوْضَة خدهاشبه الشقائق فِي البطاح
من لي برشف لمى حكىمختوم صهباء وَرَاح
وصفيف ثغر اشنبيحكيه مطلول الأقاح
نفحاته مسكيةورضا بِهِ عذب قراح
يَا أَيهَا الْبَدْر الَّذِيلحرام قتلتي استباح
أَو مَا كفتك مراشفتفتر عَن فلق الصَّباح
لم يلق صب إِذْ بَدَتسمعا لحي على الْفَلاح
ولطالما يخفى الصبابةبالمغالط والمزاح
والدمع نم بسرهوبحاله الْمكنون باح
يَا أَيهَا المشغوف بالغيدالمكعبة الملاح
فلئن بَكَيْت تشوقافَمن الَّذِي بالشوق ناح
وَلَئِن سقمت من الجوىفَمن الَّذِي بِالسقمِ جاح
شط المزار وَلَا أرىلَك فِي الصبابة من نجاح
أنساك من سكن الحشاحب الصوافن واللقاح
وتعاهد الْعَسَل الَّتِيقرت عيونك بالرداح
من كل شَائِلَة حكتمزنا تراكم فِي المراح
ورضاب عذب الثغر قدانساكه وضع القداح
ومشاهد عوضتهابمفا وزهت براح
وأفاضل يهْدُونَ منطرف القريض إِلَى الصَّباح
لطفا قد أبدلتهمبوغود أَعْرَاب فحاح
عجبا عنانك لاويالعنان أَفْرَاس جماح
فَأَبَوا القصيدة أَحْمدقَاض بِذَاكَ وَلَا جنَاح
وَكَانَ سَافر إِلَى مصر فأدركه أَجله فِي شهر ربيع الثَّانِي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَألف وَدفن بمقبرة المجاورين رَحمَه الله تَعَالَى
الشَّيْخ أَحْمد بن عبد الْقَادِر بن عمر الدوعني الْحَضْرَمِيّ خُلَاصَة الخلان مأمن المخلصين وصفوة الصفوة من الصُّوفِيَّة الْمُحَقِّقين وزبدة الزبدة من أهل التَّمْكِين
أَمَام أهل الْعرْفَان فِي عصره وَشَيخ الْأَوْلِيَاء فِي قطره كَانَ لَهُ فِي علم التَّحْقِيق المشرب الصفي وَالْمقَام الْأَكْمَل الوفي ورزقه الله تَعَالَى حسن الْعبارَة فَكَانَ يتَكَلَّم بالفتوحات الالهية وَكَانَت السَّادة آل باعلوي مَعَ جلالتهم تخضع لَهُ وَتَأْخُذ عَنهُ وتتبرك بِهِ ولازمه مِنْهُم أَئِمَّة عارفون وَبِه تخْرجُوا وببركة علومه وانتفعوا وَكَانَ إِذا أَتَتْهُ الجذبات الالهية يغيب عَن شعوره وَهُوَ حَافظ لمراتب الشَّرِيعَة وَقد قَالَ بعض الصُّوفِيَّة من لم يحفظ الْمَرَاتِب فَهُوَ زنديق وَألف الرسائل المقبولة مِنْهَا شرح أَبْيَات مشكلة للشَّيْخ الْأَكْبَر ابْن عَرَبِيّ وَشرح مشكلات الْأَمر الْمُحكم المربوط وَفتح مغلقاته الَّتِي هِيَ بسر الذَّات الأحدية مَنُوط ولوامع أنوار حلية الْفقر من مطالع أسرار مَسَافَة الْقصر وحزب سَمَّاهُ حزب الْفَتْح والنصر وَكَانَ مُولَعا بكتب الشَّيْخ ابْن عَرَبِيّ قَائِلا بالوحدة الوجودية الَّتِي عَلَيْهَا أَصْحَاب التَّمْكِين وكراماته فِي أرضه شهيرة أفردها بعض الحضرميين بالتأليف وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ ولازمه سِنِين الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى على بارأس الدوعني وَغَيره من اكابر العارفين وَكَانَت وَفَاته فِي ثَانِي عشر شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَألف بِبَلَدِهِ الرِّبَاط من اعمال دوعن وَبنى عَلَيْهِ قبَّة عَظِيمَة وأعقب ذُرِّيَّة صَالِحَة رَحمَه الله تَعَالَى
الشَّيْخ أَحْمد بن عبد اللَّطِيف بن القَاضِي أَحْمد بن شمس الدّين بن عَليّ الْمصْرِيّ البشبيشي الشَّافِعِي الإِمَام الْعَالم الْمُحَقق الْحجَّة النقال كَانَ متضلعاً من فنون كَثِيرَة قوي الحافظة ميالاً نَحْو الدقة لَهُ تصرف فِي الْعبارَات ذكره الْأَخ الأديب الْفَاضِل مصطفى بن فتح الله فِيمَن ذكر من مشايخه وَأَطْنَبَ فِي مدحه وَكنت كثيرا مَا أذاكره فِي شَأْنه فيبالغ وَيذكر من فضائله وعلومه مَا يقْضِي ببراعته وتفوقه على نَظَائِره من أهل عصره قَالَ وَقد ولد بِبَلَدِهِ بشبيش سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَألف وَحفظ بهَا الْقُرْآن ولازم من مشايخها الشَّيْخ عَليّ الْمحلي وَقَرَأَ بالمحلة على الشَّيْخ الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى القطب الرباني حسن البدري ولازمه كثيرا وبشره بأَشْيَاء حصلت لَهُ وَكَانَ يمس بدنه فِي ابْتِدَاء طلبه الْعلم وَيَقُول لَهُ يَا أَحْمد أضلاعك ملآنة من الْعلم حَتَّى كَانَ الْأَمر كَذَلِك ثمَّ رَحل إِلَى مصر وَقَرَأَ بالروايات على الشَّيْخ سُلْطَان المزاحي ولازمه فِي الْفِقْه والْحَدِيث والفرائض والعربية وَغَيرهَا نَحْو خمس عشرَة سنة ولازم أَبَا الضياء على الشبراملسي فِي العقائد والنحو وَالْأُصُول حَتَّى تخرج بِهِ وَأخذ عَن الْحَافِظ الشَّمْس البابلي الشَّوْبَرِيّ وَالشَّيْخ يس الْحِمصِي وسري الدّين
مُحَمَّد الدروري الْحَنَفِيّ وتصدر للإقراء والتدريس بالجامع الْأَزْهَر وَاجْتمعت عَلَيْهِ الأفاضل وَجلسَ فِي مَحل شَيْخه سُلْطَان المزاحي فلازمه جماعته ودرس فِي الْعُلُوم الشَّرْعِيَّة والعقلية وَحج فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَألف وَأقَام بِمَكَّة يدرس وانتفع بِهِ جمَاعَة من أَهلهَا وَقد سَمِعت الثَّنَاء عَلَيْهِ وعَلى فضائله من كثير مِنْهُم ثمَّ توجه إِلَى مصر وسافر مِنْهَا إِلَى بَلَده بشبيش لصلة رَحمَه فأدركه بهَا الْحمام وَكَانَت وَفَاته لَيْلَة الِاثْنَيْنِ سلخ رَجَب سنة سِتّ وَتِسْعين وَألف وَكنت أَنا وَجَمَاعَة من أَصْحَابنَا بِدِمَشْق فَذكر بعض الْحَاضِرين أَنه توفّي فراجعت الْفِكر فِي لَفْظَة مَاتَ البشبيشي فَوَجَدتهَا تَارِيخ وَفَاته فَذكرت ذَلِك للحاضرين وشاع هَذَا التَّارِيخ عني وَهُوَ بِكَسْر أَوله وثالثه بَينهمَا شين مُعْجمَة ثمَّ يَاء مثناة من تَحت ثمَّ شين مُعْجمَة ثَانِيَة قَرْيَة من أَعمال الْمحلة بالغربية
الشريف أَحْمد بن عبد الْمطلب بن حسن بن أبي نمى شرِيف مَكَّة وَتقدم تَمام نسبه فِي تَرْجَمَة عَمه الشريف أبي طَالب كَانَ هَذَا الشريف من أدأب أهل بَيته فَاضلا نبيها نجيباً جيد الذكاء وَكَانَ حسن الصُّورَة عَظِيم الهيبة أَخذ فِي بَدْء أمره الطَّرِيق عَن الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى أَحْمد الشناوي وَهُوَ الَّذِي بشره بِولَايَة مَكَّة لكنه قَالَ لَهُ على الشَّهَادَة يَا أَحْمد فَقَالَ على الشَّهَادَة وَكَانَ كثيرا مَا يكنى عَنْهَا بِطُلُوع الشَّمْس وَلما تولى أَمر مَكَّة استولى على أَمْوَال النَّاس وَلم يرحم أحدا وعاقب كثيرا مِمَّن كَانَ قبل استبعدها عَنهُ وسخر مِنْهُ وَكَانَ لَهُ أخدان وجلساء قبل الْولَايَة فَعجل لَهُم الأذية مِنْهُم السَّيِّد سَالم بن أَحْمد شَيْخَانِ وَالشَّيْخ أَحْمد القشاشي وَالشَّيْخ مُحَمَّد الْقُدسِي خَليفَة سَيِّدي أَحْمد البدوي فحبس الْجَمِيع وَثقل عَلَيْهِم حَتَّى افْتَدَوْا أنفسهم بِمَال جزيل وَذَلِكَ بوشاية شخص يُقَال لَهُ ألماس وَاسْتمرّ متغلباً على مَكَّة وَهُوَ فِي الْحَقِيقَة مغلوب عَلَيْهِ وَاسْتولى على أَمْوَال مَكَّة ورقاب أَهلهَا وصادر التُّجَّار وَحبس من حبس وَقتل من قتل فنفرت النَّاس وجلت عَن مَكَّة وخالفت الْقَبَائِل وتقطعت الطّرق وَأكْثر الْعَسْكَر الْفساد فِي إشراف الْبِلَاد وَسَكنُوا بيُوت الْأَشْرَاف وانتهكوا حرمتهم وَقبض على جمَاعَة من الْأَعْيَان من أَجلهم الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن المرشدي وحبسه مغضباً عَلَيْهِ فَلَمَّا كَانَ موسم سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَألف قدم الْحَاج الْمصْرِيّ وأميره إِذْ ذَاك قانصوه باشا وَكَانَ بَينه وَبَين المرشدي مَوَدَّة أكيدة ومكاتبات سَابِقَة فَلَمَّا صعد الحجيج إِلَى عَرَفَة أَتَى حَرِيم المرشدي إِلَى مخيم قانصوه مستشفعين بِهِ إِلَى الشريف أَحْمد ابْن عبد الْمطلب فِي إِطْلَاقه من الْحَبْس فرق لَهُنَّ رقة عَظِيمَة وَتوجه إِلَى الشريف يَوْم
النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع