من «الحلة السيراء» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
الْمِائَة الْخَامِسَة (٣)
الصفحة ٢ من ٢
وَله
وعلقته حُلْو الشَّمَائِل مَاجِنًاخنث الْكَلَام مرنّح الأعطاف
مَا زلت أنصفه وَأوجب حقّهلكنه يَأْبَى من الْإِنْصَاف
وَله وَقد رويت لغيره
سل الركب عَن نجد فَإِن تَحِيَّةلساكن نجد قد تحمّلها الركب
وَإِلَّا فَمَا بَال المطيّ على الوجاخفافاً وَمَا للريح حرجفها رطب
وَله
أَبَا الْعَلَاء كؤوس الراح مترعةوللنّدامى سرُور فِي تعاطيها
وللغصون تثنّ فَوْقهَا طَرباوللحمائم سجع فِي أعاليها
فَاشْرَبْ على النَّهر من صهباء صَافِيَةكَأَنَّمَا عصرت من خد سَاقيهَا
وَله
باكر إِلَى القصف أَبَا عَامرفَإِنَّمَا نجح الْفَتى فِي الْبكر
من قبل أَن يمسح كفّ الصّبادمع الغوادي من خدود الزّهر
هَذَا الْبَيْت مثل قَول عبد الْجَبَّار بن حمديس الصّقليّ فِي قصيدة يمدح بهَا الرشيد عبيد الله بن الْمُعْتَمد مُحَمَّد بن عباد أَولهَا
قُم هَاتِهَا من كفّ ذَات الوشاحفقد نعى اللَّيْل بشير الصَّباح
واحلل عرى نومك عَن مقلةتمقل أحداقاً مراضاً صِحَاح
خلّ الْكرَى عَنْك وَخذ قهوةتهدي إِلَى الرّوح نسيم ارتياح
هَذَا صبوح وصباح فَمَاعذرك فِي ترك صبوح الصّباح
بَادر إِلَى اللَّذَّات واركب لَهَاسوابق اللَّهْو ذَوَات المراح
من قبل أَن ترشف شمس الضُّحَىريق الغوادي من ثغور الأفاح
أردْت هَذَا الْبَيْت
ولرفيع الدولة يعْتَذر عَن وسيم فِي إِنْسَان عينه مَا يشينه
قَالُوا حبيتك فِي إِنْسَان مقلتهمثل الحبابة إِذا تطفو على الراح
فَقلت بَينهمَا فِي ذَلِكُم شبهكلتاهماتبعثان السّكر للصاحي
وَله
لَئِن منعُوا عني زِيَارَة طيفهموَلم ألف فِي تِلْكَ الديار مقيلا
فَمَا منعُوا ريح الصّبا سوق عرفهموَقد بكرت تندى عليّ بليلا
وَلَا مَنَعُونِي أَن أعلّ بذكرهمفؤاداً بِمَا يجني الصدود عليلا
وَله يُعَاتب
أفدي أَبَا عَمْرو وَإِن كَانَ جانياًعليّ ذنوباً لَا تعدّد بالعتب
فَمَا كَانَ ذَاك الودّ إِلَّا كبارقأَضَاء لعَيْنِي ثمَّ أظلم عَن قرب
وَله فِي الْمَدْح
تزهى إِذا علقت أسيافه علقاكَأَنَّهُ فِي خدود الْبيض توريد
يَهْتَز عطفاك فِي يَوْم الوغى طَرباكَأَن وَقع سيوف الْهِنْد تغريد
تَعْنِي بذكرك أزمان وألسنةكَأَن ذكرك إِيمَان وتوحيد
وَله
إِذا مَا الْأَمر أخفق فِيهِ سعيوضاق مرامه من كلّ بَاب
فَلَا تقنط فَإِن الله يَأْتِيبِفَتْح لم يكن لَك فِي حِسَاب
المتَوَكل بن المظفر بن الْمَنْصُور أَبُو مُحَمَّد
عمر بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن مسلمة التجِيبِي بن الْأَفْطَس
قَالَ ابْن حَيَّان كَانَ عبد الله بن مسلمة رجلا من مكناسة وَكَانَ سَابُور العامري أحد صبيان فائق الْخَادِم فَتى الحكم يَعْنِي الْمُسْتَنْصر بِاللَّه قد انتزى ببطليوس وثغر الغرب فصحبه عبد الله وَظَاهره وَرمى إِلَيْهِ بأموره فدبّر أَعماله وتزيّد فِي الْغَلَبَة عَلَيْهِ حَتَّى صَار كالمستبد بِهِ فَلَمَّا هلك سَابُور
ورث سُلْطَانه بعده فاستولى على الْأُمُور وتلقب بالمنصور ثمَّ أفْضى الْأَمر لِابْنِهِ مُحَمَّد وتلقب بالمظفر
وَلابْن حَيَّان أَيْضا قَول أبسط من هَذَا فِي أوّلية بني الْأَفْطَس يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى قَالَ وَمن النَّادِر الْغَرِيب انتماؤه فِي تجيب وبهذه النِّسْبَة مدحته الشُّعَرَاء إِلَى آخر وقته مِنْهُم ابْن شرف القيرواني حَيْثُ يَقُول
يَا ملكا أمست تجيب بِهِتحسد قحطان عَلَيْهَا نزار
لولاك لم تشرق معدّ بهَاجلّ أَبُو ذرّ فجلّت غفار
وَكَانَت وَفَاة المظفر سنة سِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة فولى بعده ابْنه يحيى بطليوس وَتسَمى بالمنصور وَكَانَ أَخُوهُ عمر المتَوَكل بيابرة وَمَا إِلَيْهَا من الثغر الغربي
ثمَّ استوثق لَهُ الْأَمر بِمَوْت أَخِيه يحيى بعد مُنَافَسَة طَوِيلَة بَينهمَا كَادَت تفْسد حَالهمَا واحتل حَاضِرَة بطليوس وَجعل ابْنه الْعَبَّاس عمر بيابرة وَصَارَ اليه أَمر طليطة وقتا وجلّ شَأْنه
وَلما عظم عيث الطاغية أذفونش بن فرذلند وتطاول إِلَى الثغور وَلم يقنع بضرائب المَال انتدب للتطوّف على أُولَئِكَ الرؤساء القَاضِي أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ يندبهم إِلَى لم الشعث ومدافعة الْعَدو وَيَطوف عَلَيْهِم وَاحِدًا وَاحِدًا وَكلهمْ يصغي إِلَى وعظه
وازدلف خلال ذَلِك إِلَى سبتة أَمِير الْمغرب حِينَئِذٍ أَبُو يَعْقُوب يُوسُف ابْن تاشفين اللمتوني حسبَة ورغبة فِي الْجِهَاد وَقد دَانَتْ لَهُ بِلَاد العدوة وَسَأَلَ من سقّوت بن مُحَمَّد صَاحب سبتة أَن يُبِيح لَهُ فرض الْإِجَازَة إِلَى الأندلس فَأبى وتمنع من ذَلِك فَأفْتى الْفُقَهَاء بقتاله لصده عَن سَبِيل الله فَقتل هُوَ وَابْنه فِي خبر طَوِيل وَفتح الله على ابْن تاشفين سبتة وَأمكنهُ الْحُصُول على مُرَاده بذلك
وَعلم الْمُعْتَمد مُحَمَّد بن عباد تصميمه على نِيَّته فخاطب جاريه صَاحب
بطليوس وَصَاحب غرناطة فِي تَحْرِيك قاضييها إِلَى حَضرته للاجتماع بقاضي الْجَمَاعَة بقرطبة فوصل من بطليوس قاضيها أَبُو إِسْحَاق بن مقانا وَمن غرناطة قاضيها القليعي واجتمعا فِي إشبيلية بِالْقَاضِي أبي بكر بن أدهم وانضاف إِلَيْهِم الْوَزير أَبُو بكر مُحَمَّد بن أبي الْوَلِيد أَحْمد بن عبد الله بن زيدون وتوجهوا جَمِيعًا إِلَى ابْن تاشفين على شُرُوط لَا تتعدى إِلَى غَيرهَا ووصلوا إِلَى الجزيرة الخضراء وَعَلَيْهَا يزِيد بن الْمُعْتَمد الملقب بالراضي ثمَّ أَجَازُوا الْبَحْر مِنْهَا واجتمعوا بِابْن تاشفين مرّة بعد مرّة وتفاوضوا فِي مَكَان تنزله العساكر فَأَشَارَ ابْن زيدون بجبل طَارق وَسُئِلَ الجزيرة الخضراء فَلم يُوجد سَبِيلا إِلَيْهَا فَمَا قوبل بشكر وَلَا لوم وأصدر هُوَ وَأَصْحَابه دون علم بالمراد ومشاورة الْفُقَهَاء من ابْن تاشفين تستتب وفتواهم لَا تغب فَلم يرع إِلَّا الشُّرُوع فِي الْإِجَازَة وَلم يشْعر إِلَّا والجزيرة الخضراء فِي مثل حَلقَة الْخَاتم من الجيوش الكثيفة
وَفتحت لَهُم أَبْوَابهَا وأخرجت إِلَيْهِم مرافقها فطيّر الراضي حَماما إِلَى أَبِيه بذلك فأذنه بِتَرْكِهَا والارتحال عَنْهَا إِلَى رندة فَفعل
واطردت الْإِجَازَة ثمَّ تحركت العساكر إِلَى إشبيلية وردفهم ابْن تاشفين وَنزل بظاهرها وبلغه على أثر ذَلِك موت ابْنه أبي بكر فحيّره حَتَّى لهمّ بالانصراف عَن وَجهه ثمَّ آثر الْجِهَاد وأنفذ مزدلي إِلَى مراكش
وَبعد قراره بِظَاهِر إشبيلية لحق صَاحب غرناطة فِي نَحْو ثَلَاثمِائَة فَارس وَأَخُوهُ تَمِيم من مالقة فِي نَحْو مِائَتَيْنِ فَنزلَا على ضفة النَّهر الْأَعْظَم ثمَّ لحق لصَاحب المرية عدد من الْخَيل صُحْبَة وَلَده وَتقدم ابْن تاشفين مستعجلاً فِي حركته إِلَى بطليوس وَابْن عباد وَرَاءه فَخرج إِلَيْهِم المتَوَكل وأوسعهم برّاً وتضييفاً وتلومت العساكر بظاهرها فِي الْمضَارب أَيَّامًا إِلَى أَن قصدهم أذ فونش وتلاقوا
بالزّلاّقة على مقربة من بطليوس يَوْم الْجُمُعَة فِي رَجَب سنة تسع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة فَكَانَ الظُّهُور للْمُسلمين وَفِي ذَلِك يَقُول ابْن جُمْهُور أحد أدباء إشبيلية
لم تعلم الْعَجم إِذْ جَاءَت مصممةيَوْم الْعرُوبَة أَن الْيَوْم للْعَرَب
وَنكل المتَوَكل يَوْمئِذٍ وَغَيره من الرؤساء وَكَانَ فِيهِ للمعتمد ظُهُور مَشْهُور
ثمَّ صدر ابْن تاشفين ظافراً وَأَجَازَ الْبَحْر إِلَى العدوة صادراً وتحرك إِلَى الأندلس بعد مُجَاهدًا لأعدائها وناظراً فِي خلع رؤسائها وَالْمُعْتَمد إِذْ ذَاك أعظمهم شَوْكَة وأشهرهم نجدة فَلَمَّا قبض عَلَيْهِ لم تقم لسائرهم قَائِمَة ومزّقوا كل ممزّق وَفِي ذَلِك يَقُول ذُو الوزارتين أَبُو الْحسن جَعْفَر بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الْمَعْرُوف بِابْن الْحَاج اللورقي
كم بالمغارب من أشلاء مخترموعاثر الجدّ مصبور على الْهون
أَبنَاء معن وَعباد ومسلمةوالحميرّيين باديس وَذي النُّون
راحوا لَهُم فِي هضاب الْعِزّ أبنيةوَأَصْبحُوا بَين مقبور ومسجون
وَكَانَ سير بن أبي بكر أحد رُؤَسَاء اللمتونيين هُوَ الَّذِي حاصر إشبيلية حَتَّى استولى عَلَيْهَا وَقبض على الْمُعْتَمد وتقلد إمارتها بعده دهراً ثمَّ تولى محاصرة بطليوس إِلَى أَن دخلت عنْوَة يَوْم السبت لثلاث بَقينَ من الْمحرم سنة سبع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَقيل يَوْم السبت السَّابِع من صفر وَقيل فِي شهر ربيع الأول مِنْهَا وَقبض على المتَوَكل فقيد وأهين بِالضَّرْبِ فِي اسْتِخْرَاج مَا عِنْده ثمَّ أزعج عَنْهَا وَقتل هُوَ وابناه الْفضل وَالْعَبَّاس على مقربة مِنْهَا ذبحا وَكَانَ ذَلِك مِمَّا نعي على ابْن تاشفين وَقيل إِنَّه رغب فِي تَقْدِيم ولديه هذَيْن بَين يَدَيْهِ ليحتسبهما ثمَّ قَامَ بعد قَتلهمَا ليُصَلِّي فبادره الموكلون بِهِ وطعنوه برماحهم حَتَّى فاضت نَفسه وغربت شمسه وَقد رثاهم أَبُو مُحَمَّد عبد الْمجِيد بن عبدون بقصيدة فريدة أنشدناها شَيخنَا أَبُو الرّبيع بن سَالم الكلَاعِي
بحاضرة بلنسية مرَارًا قَالَ أنشدناها القَاضِي أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن سعيد بن زرقون فِي مَسْجده بإشبيلية قَالَ أنشدناها الْوَزير الْكَاتِب أَبُو مُحَمَّد بن عبدون وأولها
الدَّهْر يفجع بعد الْعين بالأثرفَمَا الْبكاء على الأشباح والصور
يَقُول فِي آخرهَا
وَيْح السّماح وويح الباس لَو سلماوَالْمجد وَالدّين وَالدُّنْيَا على عمر
سقت ثرى الْفضل وَالْعَبَّاس هاميةتعزى إِلَيْهِم سماحاً لَا إِلَى الْمَطَر
وأنشدني أَبُو الرّبيع شَيخنَا وحَدثني لفظا قَالَ حَدثنِي الْفَقِيه أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن سعيد شَيخنَا يَعْنِي ابْن زرقون عَن الْوَزير أبي بكر ابْن القبطورنة أَنه حَدثهُ أَنه دخل على نجم الدولة سعد بن المتَوَكل وَهُوَ
مَحْبُوس فِي سجن الملثّمة بعد غلبتهم على أَبِيه المتَوَكل وقتلهم إِيَّاه وابنيه الْعَبَّاس وَالْفضل فَلَمَّا رَآهُ أجهش باكياً ثمَّ أنْشدهُ
بأبيك قدّس روحه وضريحهيَا سعد ساعدني وَلست بَخِيلًا
(واسفح على دموع عَيْنك سَاعَة
وامنت بهَا حمراً تفيض همولا)
إِن يصبح الْفضل الْقَتِيل فإننيأمسيت من كمد عَلَيْهِ قَتِيلا
كم قد وقيتكم الْحمام بمهجتيوحميت شول علائكم معقولا
قدمت نَفسِي للمنايا دونكمبَدَلا فَلم ترد الْمنون بديلا
وَمن شعر المتَوَكل وَكتب بِهِ إِلَى أَخِيه يحيى الْمَنْصُور من يابرة مَعَ نثر وَقد بلغه أَنه قدح فِيهِ بمجلسه
فَمَا بالهم لَا أنعم الله بالهمينوطون بِي ذمّاً وَقد علمُوا فضلي
يسيئون فيّ القَوْل جهلا وضلّةوَإِنِّي لأرجو أَن يسوءهم فعلي
طغام لئام أم كرام برغمهمسواسية مَا أشبه الْحول بالقبل
لَئِن كَانَ حَقًا مَا أذاعوا فَلَا خطتإِلَى غَايَة العلياء من بعْدهَا رجْلي
وَلم ألق أضيافي بِوَجْه طلاقةوَلم أمنح العافين فِي زمن الْمحل
وَكَيف وراحي درس كلّ غَرِيبَةوَورد التّقى شمّي وَحرب العدا نقلي
ولي خلق فِي السّخط كالشّرى طعمهوَعند الرِّضَا أحلى جنى من جنى النَّحْل
وَإِنِّي وَإِن كنت الْأَخير زَمَانهلآت بِمَا أعي الصناديد من قبلي
وَمَا أَنا إِلَّا الْبَدْر تنبح نورهكلاب عدا تأوى اضطراراً إِلَى ظلّي
فيا أَيهَا الساقي أَخَاهُ على النَّوَىكؤوس القلى مهلا رويدك بالعلّ
لتطفئ نَارا أضرمت فِي صدورنافمثلي لَا يقلى وَمثلك لَا يقلي
أَلَسْت الَّذِي أصفاك قدماً ودادهوَألقى إِلَيْك الْأَمر فِي الكثر والقلّ
وصيّرك الذّخر الغبيط لدهرهوَمن لي ذخْرا غَيْرك الْيَوْم لَا من لي
وَقد كنت تشكيني إِذا جِئْت شاكياًفَقل لي لمن أَشْكُو صنيعك بِي قل لي
فبادر إِلَى الأولى وَإِلَّا فإننيسأشكوك يَوْم الْحَشْر للْملك الْعدْل
وَله وَقد ارتقب قدوم أَخِيه عَلَيْهِ من شنترين يَوْم الْجُمُعَة فوفد عَلَيْهِ يَوْم السبت
تخيّرت الْيَهُود السبت عيداًوَقُلْنَا فِي الْعرُوبَة يَوْم عيد
فَلَمَّا أَن طلعت السبت فِينَاأطلت لِسَان محتجّ الْيَهُود
وَمن مليح مَا فِي هَذَا الْمَعْنى
وحبّب يَوْم السبت عِنْدِي أننيينادمني فِيهِ الَّذِي أَنا أَحْبَبْت
وَمن أعجب الْأَشْيَاء أَنِّي مُسلمحنيف وَلَكِن خير أيامي السبت
وَكتب أَبُو مُحَمَّد بن عبدون إِلَى المتَوَكل وَقد انسكب الْمَطَر إِثْر قحط خيف قبل ذَلِك وَاتفقَ أَن وافي بطليوس حِينَئِذٍ مغنّ محسن يعرف بِأبي يُوسُف
ألمّ أَبُو يُوسُف والمطرفياليت شعري مَا ينْتَظر
وَلست بآب وَأَنت الشَّهِيدحُضُور نديّك فِي من حضر
وَلَا مطلعي وسط تِلْكَ السَّمَاءبَين النُّجُوم وَبَين الْقَمَر
وركضي فِيهَا جِيَاد المداممحثوثة بسياط الْوتر
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع