تجاوز إلى المحتوى

من «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أدب النفس

(أدب النَّفس) قَالُوا أدب النَّفس خير من أدب الدَّرْس ونظمه من قَالَ

(يَا مغرقا فى أدب الدَّرْس ... أفضل مِنْهُ أدب النَّفس) وَأهْدى أَبُو غَسَّان التَّمِيمِي إِلَى الْأَمِير نصر بن أَحْمد فى يَوْم نيروز كتابا من تأليفه فَقَالَ لَهُ مَا هَذَا يَا أَبَا غَسَّان فَقَالَ كتاب أدب النَّفس قَالَ وَكَيف لَا تعْمل بِمَا فِيهِ وَكَانَ أَبُو غَسَّان التميمى من سيئ الْأَدَب فى الْمجَالِس ويعد مِمَّن يسئ الْأَدَب

(حِرْفَة الْأَدَب) قَالَ الْخَلِيل حِرْفَة الْأَدَب آفَة الأدباء وفى الْكتاب الْمُبْهِج حِرْفَة الْأَدَب حِرْفَة وفى غَيره حِرْفَة الْأَدَب حرقة

ويروى لنفر من الأدباء وَالشعرَاء مِنْهُم الْخَلِيل والحموى قَوْلهم

مَا ازددت فى أدبى حرفا اسر بِهِإِلَّا تزيدت حرفا دونه شوم
إِن الْمُقدم فى حذق بصنعتهأَنى توجه مِنْهَا فَهُوَ محروم
للشاعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ ابْن بسام فى مرثية ابْن المعتز

مَا فِيهِ لَو وَلَا لَيْت فتنقصهوَإِنَّمَا أَدْرَكته حِرْفَة الْأَدَب
للشاعر ابن بسام البغدادي، اقرأ القصيدة

(حلية الْأَدَب) قيل لكل شئ حلية وَحلية الْأَدَب الصدْق قَالَ الصاحب

الزم الصدْق إِنَّهحلية الْعلم وَالْأَدب
كذب الْمَرْء شينهلعن الله من كذب

(بَيت القصيدة) يضْرب مثلا فى تَفْضِيل بعض الشئ على كُله وَقد تقدم ذكر مثله يُقَال فلَان فَارس الكتيبة وَأول الجريدة وَبَيت القصيدة قَالَ المتنبى

ذكر الْأَنَام لنا فَكَانَ قصيدةأَنْت البديع الْفَرد فى أبياتها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»

وَهَذَا الْبَيْت بَيت القصيدة الَّتِي عرضهَا

(طَرِيق القافية) لما قَالَ أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم الموصلى فى وصف الْخمر

وصافية تعشى الْعُيُون رَقِيقهسلسلة عَام فى الدنان وعام
أدرنا بهَا الكأس الروية بَيْننَامن الراح حَتَّى انزاح كل ظلام
فَمَا بَان قرن الشَّمْس حَتَّى كأننامن الغى نحكى أَحْمد بن هِشَام

قَالَ لَهُ أَحْمد بن هِشَام لم هجوتنى مَعَ الصداقة الَّتِي بَيْننَا قَالَ لِأَنَّك قعدت على طَرِيق القافية

(غذَاء الرّوح) يُقَال إِن الْأَدَب غذَاء الرّوح كَمَا أَن الطَّعَام غذَاء الْجِسْم وفى الْكتاب الْمُبْهِج الْكَلَام الْفَائِق بالحظ الرَّائِق نزهة الْعين وَفَاكِهَة الْقلب وَرَيْحَانَة الرّوح انْتهى

(سير الْمثل) يضْرب بِهِ الْمثل فَيُقَال أَسِير من مثل وَقَالَ أَبُو عُثْمَان الخالدي

إنى لأملأ للآماق من قمربدر وأسير فى الْآفَاق من مثل

(طغيان الْقَلَم) طغيان كل شئ مجاوزته حَده وطغيان الْقَلَم إِنَّمَا يجرى بِمَا لَا يَقْصِدهُ الْكَاتِب فَكَأَنَّهُ يطغى فى ذَلِك

(عنوان الْخَبَر) قَالَ ابْن الرومى فى أَبى الصَّقْر

لَهُ محيا جميل يسْتَدلّ بِهِعلى جميل وللبطنان ظهران
وَقل من ضمنت خيرا طويتهإِلَّا وفى وَجهه للبشر عنوان
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أجنت لك الوجد أغصان وكثبان»

وَقيل لإِنْسَان وسيم جسيم مَا هَذِه الجسامة قَالَ عنوان نعْمَة الله

(توراة الثَّمَانِينَ) هى الَّتِي ترجمتها ثَمَانُون حبرًا لبَعض مُلُوك الرّوم وَذَلِكَ أَنه أوردهم وَفرق بَينهم وَأمرهمْ بترجمة التَّوْرَاة ليأمن تواطؤهم على تَغْيِير شئ مِنْهَا فَفَعَلُوا وهى الْآن أصح تراجم التَّوْرَاة

(آخر الصَّك) يشبه بِهِ مَا وَصفه ابْن الرومى وَسبق إِلَيْهِ فى قَوْله

لَك وَجه كآخر الصَّك فِيهِلمحات كَثِيرَة من رجال
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
كخطوط الشُّهُود مشتهياتمعلمات أَن لست بِابْن حَلَال

(جَوَاب الْجَواب) كَانَ الصاحب يَقُول جَوَاب الْجَواب من الخطط الصعاب

الْبَاب السِّتُّونَ فى فنون مُخْتَلفَة التَّرْتِيب على التوالى حُرُوف الهجاء

الْألف إرجاف الْعَوام

أَيَّام الشَّبَاب

أَخْبَار الْآحَاد

أنفاس الحبيب

أنفاس الرياض

أُسَارَى الثرى

أثافى الشَّرّ

الْبَاء بكاء السرُور

بَاب السَّمَاء

بَاب الْآخِرَة

بكر بكرين

بيدق الشطرنج

بغلة الشطرنج

التَّاء تَحِلَّة الْقسم

ترهات البسابس

تقسيمات إقليدس

الثَّاء ثقل الْفِيل

ثقل الدّين

ثقل الرصاص

الْجِيم جهد الْبلَاء

جهد الْمقل

جلْسَة الآمن

جلْسَة الْخَطِيب

جهل الصِّبَا

الْحَاء حكم الصبى

حلم النَّائِم

حب الظّرْف

حاسى الذَّهَب

حمى الرّوح

الْخَاء خدعة الصبى

خطيب الْقدر

خبط الْفِيل

الدَّال دَار الْقَرار

دَاء الْكِرَام

دِينَار يحيى

دَعْوَة الْمَظْلُوم

الذَّال ذل الْفقر

ذل الْهوى

ذل الْعِزّ

ذل السُّؤَال

الرَّاء رشاء الْحَاجة

رَاكب الْفِيل

رَاكب التنين

ريق الدُّنْيَا

رقية الزِّنَا

الزاى زَكَاة الجاه

زغب الْحسن

السِّين سِقَايَة الْحَاج

سر الزجاجة

سوس المَال

سر الْفلك

سَوط عَذَاب

سلم الشوق

سفاتج الأحزان

سقط الْجند

الشين شَرِيكا عنان

الصَّاد صُحْبَة السَّفِينَة

صدع الزّجاج

صبغة الشَّبَاب

صولة الْكَرِيم

صابون الهموم

الضَّاد ضمير الْغَيْب

ضَرْبَة الْخَائِف

ضَرْبَة لازب

الطَّاء والظاء طعم الْحَيَاة

ظلّ الْمَوْت

الْعين والغين عرق الْقرْبَة

عرق الْمَوْت

عز التقى

غَفلَة الرَّقِيب

غضب العاشق

غُبَار الْعَسْكَر

غُبَار الْولَايَة

غصص الْمَوْت

الْفَاء وَالْقَاف فتْنَة الدَّجَّال

فقاع القلى

فطنة الْأَعْرَاب

فتح الْفتُوح

قُبُور الْأَحْيَاء

قبْلَة الْحمى

قرن الكركدن

قمع الْفُؤَاد

قطب السرُور

الْكَاف وَاللَّام كتاب النثار

كيمياء الْفَرح

كف الْجواد

كرب الدَّوَاء

لمع السراب

لعاب الْمنية

لُزُوم الدبق

لَذَّة الخلسة

الْمِيم وَالنُّون مجَالِس الْكِرَام

ميزَان الْقَوْم

مِصْبَاح السرُور

مِفْتَاح النجاح

مِفْتَاح بَاب الرزق

مِفْتَاح الْأَمْصَار

مِفْتَاح الْفِتَن

مَطِيَّة الْجَهْل

مَوَدَّة السُّوق

مولى الموالى

معترك المنايا

مدرجة الشّرف

نقد الْبَلَد

نور الهموم

الْوَاو وَالْيَاء وقار الشيب

وقاحة العميان

ينبوع الأحزان

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.