من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو عبد الله اللالجي
تعاللت كي أشجى وما بك علةتريدين قتلي قد ظفرت بذلك
وقولك للعواد كيف ترونهفقالوا قتيلا قلت أيسر هالك
لئن ساءني أن نلتني بمساءةلقد سرني أني خطرت ببالك
وهذا آخر معروف بالغناء [ص] بالجانب الغربي على ما أنفذنا فيه وسع الحيلة، وتسمحنا فيه لتكثير الفئة القليلة، وقد تكلفنا له فوق الجهد
والطاقة، ودخلنا فيه من الباب والطاقة.
فأما مصر فإنها وإن حوت الجماهير، وجمعت المشاهير، فإن أفراد أهل الغناء بها أقل من وجود الصديق، وجود الزمان الخالي من الترنيق، ومنهم أناس سنذكرهم وتعرفهم ولا تنكرهم.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع