من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
باب المحمدين (١٠)
الصفحة ٢ من ٢
مَاتَ سنة ثَمَان عشرَة وسِتمِائَة.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الكتامي المرسي أَبُو بكر
يعرف بالقرشي. قَالَ ابْن الزبير: أَخذ عَن أبي الْحسن بن الشَّرِيك النَّحْوِيّ وَغَيره وأقرأ الْعَرَبيَّة وَالْأَدب إِلَى أَن مَاتَ فِي حُدُود سنة أَرْبَعِينَ وسِتمِائَة.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد النمري الضَّرِير الغرناطي أَبُو عبد الله
يعرف بنسبته، قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ أستاذاً حَافِظًا لِلْقُرْآنِ، يقوم على الْعَرَبيَّة قيام تَحْقِيق، ويستظهر الشواهد من كَلَام الْعَرَب وَأَشْعَارهَا وَكتاب الله، بعيد القرين فِي ذَلِك، آخِذا فِي الْأَدَب، حَافِظًا للأناشيد والمطولات، واعظاً بليغاً، قَرَأَ على ابْن الفخار وتأدب بِهِ، ولازمه، وَله شعر.
مَاتَ بغرناطة فِي التَّاسِع عشر من شعْبَان سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن دَاوُد الصنهاجي أَبُو عبد الله النَّحْوِيّ الْمَشْهُور بِابْن آجروم
بِفَتْح الْهمزَة الممدودة، وَضم الْجِيم وَالرَّاء الْمُشَدّدَة، وَمَعْنَاهُ بلغَة البربر " الْفَقِير الصُّوفِي "، صَاحب الْمُقدمَة الْمَشْهُورَة بالجرومية، وَصفه شرَّاح مقدمته كالمكودي والراعي وَغَيرهمَا بِالْإِمَامَةِ فِي النَّحْو، وَالْبركَة وَالصَّلَاح، وَيشْهد بصلاحه عُمُوم نفع المبتدئين بمقدمته.
وَلم أَقف لَهُ على تَرْجَمَة، أَلا أَنِّي رَأَيْت فِي تَارِيخ غرناطة فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر الغساني النَّحْوِيّ أَنه قَرَأَ بفاس على هَذَا الرجل، وَوَصفه - أَعنِي هَذَا الرجل - بالأستاذ، والغساني، مولده كَمَا تقدم سنة اثْنَيْنِ وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة، فَيُؤْخَذ من هَذَا أَن ابْن آجروم، كَانَ فِي ذَلِك الْعَصْر.
وَهنا شَيْء آخر؛ وَهُوَ أَنا استفدنا من مقدمته أَنه كَانَ على مَذْهَب الْكُوفِيّين فِي النَّحْو لِأَنَّهُ عبر بالخفض، وَهُوَ عبارتهم، وَقَالَ: الْأَمر مجزوم وَهُوَ ظَاهر فِي أَنه مُعرب وَهُوَ رَأْيهمْ؛ وَذكر فِي الجوازم كَيْفَمَا والجزم بهَا رَأْيهمْ وَأنْكرهُ البصريون، فتفطن.
وَذكر الرَّاعِي أَنه ألف مقدمته تجاه الْكَعْبَة الشَّرِيفَة.
ثمَّ رَأَيْت بِخَط ابْن مَكْتُوم فِي تَذكرته، فَقَالَ: مُحَمَّد بن مُحَمَّد الصنهاجي أَبُو عبد الله من أهل فاس، يعرف بأكروم، نحوي مقرئ، وَله مَعْلُومَات من فَرَائض وحساب
وأدب بارع، وَله مصنفات وأراجيز فِي الْقرَاءَات وَغَيرهَا، وَهُوَ مُقيم بفاس، يُفِيد أَهلهَا من معلوماته الْمَذْكُورَة؛ وَالْغَالِب عَلَيْهِ معرفَة النَّحْو والقراءات؛ وَهُوَ إِلَى الْآن حَيّ؛ وَذَلِكَ فِي سنة تسع عشرَة وَسَبْعمائة. انْتهى.
قَالَ الحلاوي فِي شَرحه للجرومية: وَكَانَ مولد مؤلف الجرومية عَام اثْنَتَيْنِ وَسبعين وسِتمِائَة، وَكَانَت وَفَاته سنة ثَلَاث وَعشْرين وَسَبْعمائة فِي شهر صفر الْخَيْر، وَدفن دَاخل بَاب الْجَدِيد بِمَدِينَة فاس بِبِلَاد الْمغرب. انْتهى.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن الْوراق الْمَعْرُوف بالترمذي
قَالَ ابْن النجار: بغدادي، كَانَ من أَعْيَان الأدباء، وخطه مَشْهُور بِالصِّحَّةِ، مَرْغُوب فِيهِ، روى عَن ثَعْلَب. وروى عَنهُ أَبُو عَليّ القالي فِي أَمَالِيهِ.
مَاتَ فِي رَجَب سنة أَربع وَعشْرين وثلثمائة.
مُحَمَّد بن مَحْمُود بن أَحْمد البابرتي الشَّيْخ أكمل الدّين الْحَنَفِيّ
ولد سنة بضع عشرَة وَسَبْعمائة، وَأخذ عَن أبي حَيَّان والأصفهاني، وَسمع الحَدِيث من الدلاصي وَابْن عبد الْهَادِي، وَقَررهُ شَيْخه فِي مشيخة مدرسته، وَعظم عِنْده جدا وَعند من بعده بِحَيْثُ كَانَ الظَّاهِر برقوق يَجِيء إِلَى شباك الشيخونية فيكلمه وَهُوَ رَاكب وينتظره حَتَّى يخرج فيركب مَعَه.
وَكَانَ عَلامَة، فَاضلا، ذَا فنون، وافر الْعقل، قوي النَّفس، عَظِيم الْهَيْئَة، مهيباً، عرض عَلَيْهِ الْقَضَاء مرَارًا فَامْتنعَ.
وَله من التصانيف: التَّفْسِير، شرح الْمَشَارِق، شرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب، شرح عقيدة الطوسي، شرح الْهِدَايَة فِي الْفِقْه، شرح ألفية ابْن معطٍ فِي النَّحْو، شرح الْمنَار، شرح الْبَزْدَوِيّ، شرح التَّلْخِيص فِي الْمعَانِي.
قَالَ ابْن حجر: مَا عَلمته حدث بِشَيْء من مسموعاته.
مَاتَ لَيْلَة الْجُمُعَة تَاسِع عشر رَمَضَان سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة، وَحضر جنَازَته السُّلْطَان فَمن دونه، وَدفن بالشيخونية.
ذكرت فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى كثيرا من فَوَائده.
مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن عبد الْكَافِي الْعَلامَة شمس الدّين الْأَصْفَهَانِي
قَالَ الذَّهَبِيّ: ولد بأصفهان سنة سِتّ عشر وسِتمِائَة، وَقدم الشَّام بعد الْخمسين، فناظر الْفُقَهَاء، واشتهرت فضائله، وَسمع بحلب من طغربل المحسني وَغَيره، وانتهت إِلَيْهِ الرياسة فِي معرفَة أصُول الْفِقْه، وَله معرفَة جَيِّدَة بالنحو وَالْأَدب وَالشعر؛ لكنه قَلِيل البضاعة من الْفِقْه وَالسّنة والْآثَار.
صنف وأقرأ، وَولي قَضَاء منبج، ثمَّ دخل مصر، وَولي قَضَاء قوص ثمَّ الكرك، ثمَّ رَجَعَ إِلَى مصر، وَولي تدريس الصاحبية وتدريس الشَّافِعِي، ومشهد الْحُسَيْن، وَتخرج بِهِ خلق، وَرجع إِلَيْهِ، ورحل إِلَيْهِ الطّلبَة، حدث عَنهُ البرزالي وَغَيره. وَله: شرح الْمَحْصُول، والفوائد فِي الْأَصْلَيْنِ، وَالْخلاف والمنطق، وَغير ذَلِك، مَاتَ بِالْقَاهِرَةِ فِي الْعشْرين من رَجَب سنة ثَمَان وَسبعين وسِتمِائَة.
قلت: وَلنَا أصفهاني آخر مَشْهُور، وَهُوَ صَاحب التَّفْسِير، اسْمه مَحْمُود، سَيَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن عمر الْخَوَارِزْمِيّ الشَّيْخ شمس الدّين الْمَعْرُوف بالمعيد الْحَنَفِيّ النَّحْوِيّ الْعَلامَة
قَالَ الفاسي فِي تَارِيخ مَكَّة: كَانَ جيد الْمعرفَة بالنحو والتصريف، ومتعلقاتهما، وَله مُشَاركَة حَسَنَة فِي الْفِقْه، وحظ وافر من الْعِبَادَة وَالْخَيْر.
سمع من الْعَفِيف المطري، واليافعي، ودرس بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام، وَأم بالْمقَام الْحَنَفِيّ بِهِ، وَمَات يَوْم الثُّلَاثَاء آخر جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث عشرَة وَثَمَانمِائَة، وَكَانَ أضرّ ثمَّ عولج فأبصر قَلِيلا.
مُحَمَّد بن مَحْمُود جلال الدّين بن النظام
إِمَام منقلي بكا. قَالَ ابْن حجر: كَانَ عَارِفًا بالفقه وَالْأُصُول والعربية وَالنّظم، أَخذ عَن الْبَهَاء الإخميمي وَأبي الْبَقَاء السُّبْكِيّ، وتصدر.
وَمَات فِي رَمَضَان سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة.
مُحَمَّد بن الْمَرْزُبَان الديمرتي
قَالَ ياقوت: كَانَ بليغاً عَالما بمجاري اللُّغَة. تصدر عَنهُ الْكتب الْكِبَار، وَكَانَ أحد التراجمة، ينْقل الْكتب الفارسية إِلَى الْعَرَبيَّة.
وَله أَكثر من خمسين نقلا من كتب الْفرس، وَله بضعَة عشر كتابا فِي الْأَوْصَاف، مِنْهَا وصف الْفَارِس وَالْفرس، وصف السَّيْف، وصف الْقَلَم.
مُحَمَّد بن مَرْوَان بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَرْوَان بن سعيد بن فَهد اللَّخْمِيّ الإشبيلي أَبُو بكر
قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ متحققاً بِالْعَرَبِيَّةِ، حَافِظًا للغة، ضابطاً لَهَا، بارع الْأَدَب، تَامّ الْعِنَايَة بشأن الرِّوَايَة، جماعاً للكتب؛ روى عَن نجبة وَابْن عروس النَّحْوِيين.
ولد قبل التسعين وَخَمْسمِائة، وَمَات بمراكش.
مُحَمَّد بن مَرْوَان بن وناق الْقرشِي الإشبيلي قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ نحويا، شَاعِرًا، متصرفاً فِي الْعُلُوم والآداب واشتغل عَن الْفتيا بِالْعبَادَة والزهد، وامتحن بعلة الجذام، فَلَزِمَ بَيته إِلَى أَن مَاتَ
مُحَمَّد بن مزِيد بن مَحْمُود بن مَنْصُور بن رَاشد أَبُو بكر الْخُزَاعِيّ الْمَعْرُوف بِابْن أبي الْأَزْهَر النَّحْوِيّ
وَسَماهُ بَعضهم: مُحَمَّد بن أَحْمد بن مزِيد، قَالَ الْخَطِيب فِي تَارِيخ بَغْدَاد: حدث عَن الْمبرد، وَكَانَ مستمليه، وَالزُّبَيْر بن بكار، وَجَمَاعَة. وروى عَنهُ أَبُو الْفرج الْأَصْبَهَانِيّ، والمعافى ابْن زَكَرِيَّا، وَأَبُو بكر بن شَاذان، وَالدَّارَقُطْنِيّ. وَقَالَ: كَانَ ضَعِيفا يروي الْمَنَاكِير.
وَقَالَ غَيره: كَانَ كذابا قَبِيح الْكَذِب، صنف الْهَرج والمرج فِي أَخْبَار المستعين والمعتز، وأخبار عقلاء المجانين.
وَمَات سنة خمس وَعشْرين وثلاثمائة عَن نَيف وَتِسْعين سنة.
وَله:
لَا تدع لَذَّة يومٍ لغدٍوبع الغي بتعجيل الرشد
إِنَّهَا إِن أخرت عَن وَقتهَاباختداع النَّفس فِيهَا لم تعد
مُحَمَّد بن المستنير أَبُو عَليّ النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بقطرب
لَازم سِيبَوَيْهٍ، وَكَانَ يدلج إِلَيْهِ، فَإِذا خرج رَآهُ على بَابه، فَقَالَ لَهُ: مَا أَنْت إِلَّا قطرب ليلٍ! فلقب بِهِ.
وَأخذ عَن عِيسَى بن عمر، وَكَانَ يرى رَأْي الْمُعْتَزلَة النظامية، فَأخذ عَن النظام مذْهبه، واتصل بِأبي دلف الْعجلِيّ، وأدب وَلَده؛ وَلم يكن ثِقَة.
قَالَ ابْن السّكيت، كتبت عَنهُ قمطراً، ثمَّ تبينت أَنه يكذب فِي اللُّغَة، فَلم أذكر عَنهُ شَيْئا.
وَله من التصانيف: المثلث، النَّوَادِر، الصِّفَات، الْأَصْوَات، الْعِلَل فِي النَّحْو، الأضداد، الْهَمْز، خلق الْإِنْسَان، خلق الْفرس، إِعْرَاب الْقُرْآن، المُصَنّف الْغَرِيب فِي اللُّغَة، مجَاز الْقُرْآن، وَغير ذَلِك. مَاتَ سنة سِتّ وَمِائَتَيْنِ.
وَمن شعره:
إِن كنت لست معي فالذكر مِنْك معييراك قلبِي وَإِن غُيِّبتَ عَن بَصرِي
فالعين تبصر من تهوى وتفقدهوناظر الْقلب لَا يَخْلُو من النّظر
مُحَمَّد بن مَسْعُود بن خلصة بن فرج بن مُجَاهِد بن أبي الْخِصَال الغافقي النَّحْوِيّ الأديب
الْكَاتِب البارع الْفَقِيه الْمُحدث الْجَلِيل ذُو الوزارتين، أَبُو عبد الله. قَالَ ابْن الزبير: كَانَ من أهل الْمعرفَة وَالْحجّة والاتقان لصناعة الحَدِيث، والمعرفة بِرِجَالِهِ، وَالتَّقْيِيد لغريبه، وَمَعْرِفَة اللُّغَة وَالْأَدب، وَالنّسب والتاريخ، مُتَقَدما فِي ذَلِك كُله، وَأما الْكِتَابَة وَالنّظم فَهُوَ إمامهما الْمُتَّفق عَلَيْهِ، والمتحاكم فيهمَا إِلَيْهِ؛ لم يكن فِي عصره مثله؛ مَعَ فضلٍ ودينٍ وورعٍ، أَصله من فرغليط، وَسكن قرطبة وغرناطة، وروى عَن أبي الْحسن بن الباذش والغساني وَخلق، وَعنهُ ابْن بشكوال وَابْن مضاء وَغَيرهمَا.
وَله كتب وَشعر، وتآليف أدبية مَشْهُورَة. قتل شَهِيدا بقرطبة، قَتله رجال ابْن غانية يَوْم الْأَحَد ثَالِث عشر ذِي الْحجَّة سنة أَرْبَعِينَ وَخَمْسمِائة، ومولده سنة خمس وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة، وَكَانَ آخر رجال الأندلس علما وفهماً وذكاءً وتفنناً فِي الْعُلُوم.
وَمن شعره:
يَا حبذا لَيْلَة لنا سلفتأغرت بنفسي الْهوى وَمَا عرفت
دارت بظلمائها المدام فكمنرجسةٍ من بنفسجٍ قطفت
مُحَمَّد بن مَسْعُود أَبُو بكر الْخُشَنِي الأندلسي الجياني النَّحْوِيّ
يعرف بِابْن أبي الركب، قَالَ ياقوت: نحوي عَظِيم من مفاخر الأندلس.
وَقَالَ ابْن الزبير: كَانَ أستاذاً جَلِيلًا، نحوياً لغوياً عَارِفًا ديِّنا، روى عَن أبي عَليّ الصَّدَفِي وَأبي الْحُسَيْن بن سراج، وَأخذ النَّحْو عَن ابْن أبي الْعَافِيَة، وَكَانَ من أجل أَصْحَابه، وَشرح كتاب سِيبَوَيْهٍ، وأقرأ بِبَلَدِهِ، ورحل إِلَيْهِ النَّاس لتقدمه فِي الْكتاب فِي وقته، وانتقل آخر عمره إِلَى غرناطة فأقرأ بهَا.
وَولي الصَّلَاة وَالْخطْبَة إِلَى أَن مَاتَ فِي النّصْف الأول من ربيع الأول سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة.
روى عَنهُ ابْنه مُصعب الْآتِي وَغَيره.
وَمن شعره:
بِسَاط ذِي الأَرْض سندسيوماؤها العذب لؤلؤي
كَأَنَّهَا الْبكر حِين تجلىوالزهر من فَوْقهَا الْحلِيّ
مُحَمَّد بن مَسْعُود العشامي الْأَصْبَهَانِيّ الْمَعْرُوف بالفخر النَّحْوِيّ
قَالَ ياقوت: لَهُ تصانيف فِي الْأَدَب مَرْغُوب فِيهَا، وَشعر متداول، ورسائل مدونة، فائق فِي الْفِقْه والفرائض والحساب والمساحة.
توفّي بعد السِّتين وَخَمْسمِائة.
مُحَمَّد بن مَسْعُود الْخَطِيب الْقُرْطُبِيّ أَبُو عبد الله
قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ نحوياً شَاعِرًا خَطِيبًا أدب بِالْعَرَبِيَّةِ، وخطب وَقضى بيابة، ثمَّ عزل، وَسمع من قَاسم بن أصبغ وَغَيره، وَلم يحدث.
مَاتَ يَوْم الْخَمِيس مستهل شَوَّال سنة تسع وَسبعين وثلاثمائة.
مُحَمَّد بن مَسْعُود الغزني
هَكَذَا سَمَّاهُ أَبُو حَيَّان، وَقَالَ ابْن هِشَام: ابْن الذكي؛ صَاحب كتاب البديع. أَكثر أَبُو حَيَّان من النَّقْل عَنهُ، وَذكره ابْن هِشَام فِي الْمُغنِي، وَقَالَ: إِنَّه خَالف فِيهِ أَقْوَال النَّحْوِيين. وَله ذكر فِي جمع الْجَوَامِع؛ وَلم أعرف شَيْئا من أَحْوَاله.
النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع