تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

الطَّبَقَةُ الثَّلاَثُوْنَ

نفيسة فاطمة بنت محمد بن علي البزازة البغدادية: وَتُسَمَّى: فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ البَزَّازَةَ، البَغْدَادِيَّةَ، أُخْتَ أَبِي الفَرَجِ بنِ البَزَّازَةِ.

سَمِعَتْ مِنْ: طِرَادٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ.

وَعَنْهَا: الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ، وَالشَّيْخُ المُوَفَّقُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الكَاشْغَرِيُّ، وَعِدَّةٌ، وَمِنَ القُدَمَاءِ: أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ.

وَأَجَازت لابْنِ مَسْلَمَةَ.

تُوُفِّيَت: فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

ابن الزبير أحمد بن علي بن إبراهيم الغساني: القَاضِي الرَّشِيْدُ، أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ

بنِ الزُّبَيْرِ الغَسَّانِيُّ، الأُسْوَانِيُّ، الكَاتِبُ البَلِيْغُ.

لَهُ (دِيْوَان)، وَلَهُ كِتَاب (الجَنَانِ).

وَلأَخِيْهِ المُهَذَّبِ الحَسَنِ (دِيْوَان) أَيْضاً.

وَلَهُمَا يَدٌ فِي النّظم وَالنثر وَرِئَاسَة وَحِشْمَة، فَالمُهَذَّبُ أَشعرُهُمَا، وَالرَّشِيْد أَعْلَمُهُمَا.

وَلِي الرَّشِيْد نَظَرَ الإِسْكَنْدَرِيَّة مُكرهاً، ثُمَّ قُتل ظُلماً فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ، لِمَيْلِهِ إِلَى أَسَدِ الدِّيْنِ شِيرْكُوْه.

وَكَانَ أَسودَ، صَاحِبَ فُنُوْنٍ.

وَمَاتَ أَخُوْهُ قَبْلَهُ بعَامَين.

ابن الكريدي أبو الحسن علي بن مهدي الهلالي: الشَّيْخُ، العَالِمُ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مَهْدِيِّ بن مُفَرّج الهِلاَلِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، طَبِيْبُ المَرَسْتَانِ.

سَمِعَ: أَبَا الفَضْلِ بنَ الكُرَيْدِيِّ، وَأَبَا القَاسِمِ النَّسِيبَ، وَأَبَا طَاهِرٍ الحِنَّائِيَّ، وَبِبَغْدَادَ أَبَا بَكْرٍ الأَنْصَارِيَّ، وَغَيْرهُ.

نَسَخَ بِخَطِّهِ الكَثِيْر.

حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو نَصْرٍ ابْنُ الشِّيْرَازِيِّ، وَمُكرم القُرَشِيّ، وَكَرِيْمَةُ الزُّبَيْرِيَّةُ، وَآخَرُوْنَ.

مَاتَ: فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَقَدْ قَارب الثَّمَانِيْنَ.

ابن الخلال أبو الحجاج يوسف بن محمد المصري: الأَدِيْبُ البَلِيْغُ، مُوَفَّقُ الدِّيْنِ، أَبُو الحَجَّاجِ يُوْسُفُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الخَلاَّلِ المِصْرِيُّ، كَاتِبُ السِّرِّ لِلْحَافِظِ العُبَيْدِيِّ وَلِمَنْ بَعْدَهُ.

أَسنَّ وَأَضرَّ، وَلَزِمَ بَيْتَه، وَلَهُ النّظم وَالنثر.

قَالَ القَاضِي الفَاضِل: ترددتُ إِلَيْهِ، وَمثلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَتَدربتُ، وَكُنْتُ قَدْ حَفِظتُ كِتَاب (الحمَاسَة)، فَأَمرَنِي أَنْ أَحُلَّ أَشعَارَ الكِتَابِ، فَفَعَلتُ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ.

مَاتَ: سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

الرحبي أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد: الشَّيْخُ، أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ الرَّحَبِيُّ، بَوَّابُ الحرِيْمِ.

سَمِعَ: النِّعَالِيّ، وَعَلِيّ بن أَحْمَدَ بنِ الْخلّ، وَابْن خُشَيْش.

وَكَانَ لاَ بَأْسَ بِهِ.

وَعَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَر، وَعَبْد الغَنِيِّ، وَالمُوَفَّق، وَعَبْد العَزِيْزِ بن دُلَفٍ، وَوَاثِلَة بن بَقَاءٍ، وَعِدَّة.

مَاتَ: فِي صَفَرٍ، سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.

ابن ظفر محمد بن أبي محمد بن محمد الصقلي: العَلاَّمَةُ البَارعُ، حُجَّةُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ مُحَمَّدِ بنِ ظَفَرٍ الصَّقَلِّيُّ، صَاحِبُ كِتَابِ (خَيْرِ البَشَرِ)، وَكِتَابِ

(سُلْوَانِ المطَاعِ فِي عُدوَانِ الأَتْبَاعِ) وَكِتَابِ (شَرحِ المَقَامَاتِ).

وَكَانَ قصِيْراً، لَطيف الشّكلِ، وَلَهُ نَظْمٌ وَفَضَائِل.

سكن حَمَاةَ، وَنَشَأَ بِمَكَّةَ، وَأَكْثَرَ الأَسفَارَ.

وَكَانَ فَقِيْراً، أَخَذَ بِنْتَهُ زَوْجُهَا، فَبَاعَهَا فِي بَعْضِ البِلاَدِ.

مَاتَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، بِحَمَاةَ.

علي بن حميد بن عمار أبو الحسن الطرابلسي: الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ، الجَلِيْلُ، أَبُو الحَسَنِ الطَّرَابُلُسِيُّ، ثُمَّ المَكِّيُّ، النَّحْوِيُّ، المُقْرِئُ، رَاوِي (صَحِيْحِ البُخَارِيِّ) عَنْ عِيْسَى بنِ أَبِي ذَرٍّ الهَرَوِيِّ، وَالمُنْفَرِدِ بِذَلِكَ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

رَوَى عَنْهُ: المُحَدِّث مُحَمَّد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ التُّجِيْبِيّ الأَنْدَلُسِيّ، وَنَاصِرُ بن عَبْدِ اللهِ المِصْرِيّ العَطَّار، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي حَرَمِيّ بن بَنِينَ المَكِّيّ، وَسُلَيْمَان بن أَحْمَدَ السَّعْدِيّ المُغَرْبِل.

وَقِيْلَ: إِنَّهُ عَاشَ إِلَى سَنَة خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ، وَحَدَّثَ فِيْهَا.

ابن قلاقس أبو الفتوح نصر الله بن عبد الله اللخمي: الشَّاعِرُ المَجِيْدُ، البَلِيْغُ، أَبُو الفُتُوْحِ نَصْرُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَخْلُوْفٍ اللَّخْمِيُّ، الإِسْكَنْدَرِيُّ، وَيُلَقَّبُ: بِالقَاضِي الأَعزِّ.

وَ (دِيْوَانه) مَشْهُوْر.

وَلَهُ فِي السِّلَفِيّ مدَائِحُ، وَنَظْمُهُ بَدِيْعٌ.

وَدَخَلَ اليَمَنَ، وَمَدَحَ الكِبَارَ.

مَاتَ: شَابّاً، فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

البروي أبو منصور محمد بن محمد بن محمد: مُفْتِي الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدٍ الفَقِيْهُ الخُرَاسَانِيُّ، الوَاعِظُ، صَاحِبُ (التَّعْلِيقَةِ) فِي الخِلاَفِ.

وَهُوَ أَكْبَرُ أَصْحَابِ ابْنِ يَحْيَى.

أَلَّفَ جَدَلاً مَشْهُوْراً، وَاشْتَغَلُوا بِهِ.

قَدِمَ بَغْدَادَ، وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ كَثِيْراً، فَمَاتَ بَعْدَ أَشهُرٍ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ خَمْسُوْنَ سَنَةً.

وَقَدْ درَّسَ بِالبَهَائِيَّةِ، وَكَانَ أَحَدَ الأَذكيَاءِ.

الجبريلي أبو أحمد أسعد بن بلدرك بن أبي اللقاء: الشَّيْخُ، المُعَمَّرُ، أَبُو أَحْمَدَ أَسَعْدُ بنُ بلدرك بنِ أَبِي اللِّقَاءِ الجِبْرِيْلِيُّ، البَوَّابُ.

وُلِدَ: فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.

سَمِعَ - وَهُوَ كَبِيْر - مِنْ: أَبِي الخَطَّابِ بن الجَرَّاحِ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ العَلاَّفِ.

وَعَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَرِ، وَالشَّيْخ المُوَفَّق، وَالبَهَاء عَبْد الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدُ بنُ المَنِّيِّ، وَآخَرُوْنَ.

تُوُفِّيَ: فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

الحظيري أبو المعالي سعد بن علي بن قاسم: الأَنْصَارِيُّ، الوَرَّاقُ، الشَّاعِرُ، عُرفَ بِدَلاَّلِ الكُتُبِ.

صَنّفَ كِتَابَ (زِيْنَةِ الدَّهْرِ، وَعُصْرَةِ أَهْلِ العَصْرِ) ذَيَّل بِهِ عَلَى (دُمْيَةِ القَصْرِ) لِلْبَاخَرْزِيِّ، وَلَهُ كِتَاب (لمح المُلح) يَدلّ عَلَى سعَة اطِّلَاعه.

تُوُفِّيَ: فِي صَفَرٍ، سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، بِبَغْدَادَ.

وَالحَظِيْرَةُ: مَحلَّة فَوْقُ بِبَغْدَادَ.

الطاهري أبو المكارم محمد بن أحمد بن محمد: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، أَبُو المَكَارِمِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ طَاهِرِ بنِ الحُسَيْنِ الخُزَاعِيُّ، الحَرِيْمِيُّ.

سَمِعَ: الحُسَيْن ابْن البُسْرِيِّ، وَشُجَاعاً الذُّهْلِيّ، وَأَبَا العِزِّ بن المُخْتَارِ، وَعِدَّةٍ.

وَعَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَر، وَأَحْمَد بن البَنْدَنِيْجِيّ، وَابْن السَّمْعَانِيّ.

وَكَانَ مِنْ أَعيَان التُّجَّار.

حَدَّثَ بِخُرَاسَانَ، وَرَوَى عَنْهُ الشَّيْخ المُوَفَّق.

تُوُفِّيَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

نجم الدين أيوب: وَالِدُ المُلُوْكِ.

وَلِيَ نِيَابَةَ بَعْلَبَكَّ لِلأَتَابَك زِنْكِي، وَأَنشَأَ الخَانكَاه بِهَا، ثُمَّ كَانَ مِنْ أَعيَانِ أُمَرَاءِ دِمَشْقِ، وَلَمَّا تَمَلَّكَ مِصْر وَلدُهُ، أَذن لَهُ نُوْر الدِّيْنِ، فَسَارَ إِلَى ابْنِهِ، فَبَالغ فِي مُلتقَاهُ، وَخَرَجَ لِتلقِّيه الخَلِيْفَةُ الرَّافضِيُّ العَاضد.

وَكَانَ مِنْ رِجَالِ العَالَمِ عَقْلاً وَخِبْرَةً.

شبَّ بِهِ الْفرس، فَمَاتَ بَعْدَ أَيَّام فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

ثُمَّ نُقل هُوَ وَأَخُوْهُ إِلَى تُربَةٍ بِقُرْبِ الحُجْرَة النَّبويَةِ بَعْد عشر سِنِيْنَ.

وَلَهُ عِدَّةُ بنِيْنَ وَبنَات ﵀.

ابن البوقي أبو جعفر هبة الله بن يحيى بن حسن: شَيْخ الشَّافِعِيَّة بِوَاسِطَ، أَبُو جَعْفَرٍ هِبَةُ اللهِ بنُ يَحْيَى بنِ حَسَنٍ الوَاسِطِيّ، ابْنُ البُوْقِيِّ، العَطَّارُ.

سَمِعَ: أَبَا نُعَيْمٍ الجُمَّارِيّ، وَأَبَا نُعَيْمٍ بن زَبْزَبٍ، وَخَمِيْساً الحَافِظ.

وَتَفَقَّهَ، وَبَرَعَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الفَارِقِيِّ، وَاسْتَقْدَمَهُ ابْنُ هُبَيْرَةَ.

رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَر، وَإِبْرَاهِيْمُ الكَاشْغَرِيُّ، وَكَانَ بَصِيْراً بِالخِلاَفِ، عَلِيْماً بِالفَرَائِضِ.

مَاتَ: بِوَاسِط، فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ.

المأموني أبو محمد هارون بن العباس بن محمد العباسي: العَلاَّمَةُ، الأَدِيْبُ، الأَخْبَارِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُوْنُ بنُ العَبَّاسِ بنِ مُحَمَّدٍ العَبَّاسِيُّ، المَأْمُوْنِيُّ، البَغْدَادِيُّ، مُصَنِّفُ (التَّارِيْخ) عَلَى السِّنِيْنَ، وَلَهُ (شرح المَقَامَات)، وَكِتَاب (أَخْبَار الأَوَائِل).

وَحَدَّثَ عَنْ: قَاضِي المَارستَانِ.

مَاتَ: فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

الحيص بيص سعد بن محمد بن سعد التميمي: الشَّاعِرُ المَشْهُوْرُ، الأَمِيْرُ شِهَابُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَوَارِسِ سَعْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدِ بنِ صَيفِيٍّ التَّمِيْمِيُّ، الأَدِيْبُ، الفَقِيْهُ، الشَّافِعِيُّ.

سَمِعَ مِنْ: أَبِي طَالِبٍ الزَّيْنَبِيّ، وَأَبِي المَجْدِ مُحَمَّد بن جَهْوَرٍ.

رَوَى عَنْهُ: القَاضِي بَهَاء الدِّيْنِ بن شَدَّادٍ، وَمُحَمَّد ابْن المَنِّيِّ.

وَلَهُ (دِيْوَان)، وَترسّلٌ، وَبلاغَةٌ، وَبَاع فِي اللُّغَة، وَيد فِي المُنَاظَرَة، وَكَانَ يَتحدّث بِالعَرَبِيَّة، وَيلبس زِيّ الْعَرَب.

مَاتَ: فِي شَعْبَان، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

السقلاطوني أبو شاكر يحيى بن يوسف البغدادي: الشَّيْخُ، أَبُو شَاكِرٍ يَحْيَى بنُ يُوْسُفَ البَغْدَادِيُّ، السَّقْلاَطُوْنِيُّ، الخَبَّازُ، وَيُعْرَفُ: بصَاحِبِ ابْن بَالاَنَ.

رَوَى عَنْ: ثَابِتِ بنِ بُنْدَار، وَالحُسَيْن ابْنِ البُسْرِيِّ، وَالمُبَارَك ابْن الطُّيُوْرِيِّ، وَجَمَاعَة.

رَوَى عَنْهُ: الشَّيْخ المُوَفَّق، وَابْن الأَخْضَرِ، وَالبَهَاء عَبْد الرَّحْمَانِ، وَالمُبَارَك بن عَلِيٍّ المُطَرِّز، وَبَهَاء الدِّيْنِ ابْن الجُمَّيْزِيِّ، وَآخَرُوْنَ.

مَاتَ: فِي شَعْبَان، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، عَنْ سنّ عَالِيَة.

شملة التركماني: السُّلْطَانُ المُتَغَلِّبُ عَلَى مَمْلَكَةِ فَارِس.

أَنشَأَ قلاعاً، وَظلم، وَتَمرّد، وَقوِيَ عَلَى السُّلْجُوْقِيَّةِ، وَكَانَ يظْهر

طَاعَة الخُلَفَاء.

وَدَام ملكه أَزْيدَ مِنْ عِشْرِيْنَ سَنَةً، وَبدَّع فِي الأَكرَاد، ثُمَّ تَجَهَّز لِحَرْب جَيْشٍ مِنَ التُّرُكْمَان، فَاسْتَعَانوا بِالبَهْلَوَان صَاحِب أَذْرَبِيْجَان، وَعُمِلَ مَصَافٌّ كَبِيْر، فَوَقَعَ فِي شَمْلَةَ سَهْم، وَانفلَّ جَيْشُه، وَأُخِذَ أَسِيْراً هُوَ وَابْنُه وَابْنُ أَخِيْهِ، وَزَال ملكُهُ، وَمَاتَ بَعْدَ يَوْمَيْنِ، وَفرح بِذَلِكَ المُسْلِمُوْنَ.

هَلَكَ: سَنَة.

قايماز مولى المستنجد بالله: مَلِكُ الأُمَرَاءِ، قُطْبُ الدِّيْنِ، ارْتفعَ شَأْنُهُ، وَعلاَ محلُّه فِي دَوْلَةِ أُسْتَاذهِ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ المُسْتَضِيْءُ، عَظُمَ قَايْمَاز، وَصَارَ هُوَ الكُلّ؛ فَلَقَدْ رَام المُسْتَضِيْءُ تَوليَةَ وَزِيْرٍ، فَمنعَه قَايْمَاز، وَأَغلق بَابَ النُّوْبِيِّ، وَهَمَّ بشقِّ العصَا، وَخَرَجَ فِي جَيْشِهِ مِنْ بَغْدَادَ، وَكَانَ سَمحاً، كَرِيْماً، طلقَ المُحيَّا، قَلِيْل الظُّلم، فَأَتَاهُ الأَجَلُ بِنَاحيَة المَوْصِل، وَسَكَنَت النَّائِرَةُ.

مَاتَ: فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

الرصافي أبو عبد الله محمد بن غالب الأندلسي: شَاعِرُ المَغْرِبِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ الأَنْدَلُسِيُّ، الرَّفَّاءُ، مِنْ رُصَافَةِ الأَنْدَلُسِ.

سَار نَظْمُه فِي الآفَاق، وَتُوُفِّيَ: فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، بِمَالقَة.

وَرُصَافَةُ: بُليدَة بِقُرْبِ بَلَنْسِيَة، أَنشَأَهَا عَبْد الرَّحْمَانِ بن مُعَاوِيَةَ الدَّاخلُ.

الدوشابي أبو هاشم عيسى بن أحمد الهاشمي: الشَّيْخُ، المُعَمَّرُ، أَبُو هَاشِمٍ عِيْسَى بنُ أَحْمَدَ الهَاشِمِيُّ، الدُّوْشَابِيُّ، العَبَّاسِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الهَرَّاسُ.

رَوَى عَنِ: الحُسَيْن بن عَلِيّ ابْن البُسْرِيِّ.

قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَتَبْتُ عَنْهُ حَدِيْثَيْنِ.

قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: البَهَاء عَبْد الرَّحْمَانِ، وَقَاضِي حَرَّانَ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ نَصْرٍ، وَحَمْد بن صُدَيْقٍ، وَأَبُو الحَسَنِ ابْنُ المُقَيَّرِ، وَآخَرُوْنَ.

تُوُفِّيَ: فِي رَجَبٍ، سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

حفيد الشاشي أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد: العَلاَّمَةُ، أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ شَيْخِ الشَّافِعِيَّةِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الشَّافِعِيُّ، الشَّاشِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، مُدَرِّسُ النِّظَامِيَّةِ، وَأَحَد المُصَنّفِيْنَ.

تَفَقَّهَ عَلَى: أَبِيْهِ، وَعَلَى أَبِي الحَسَنِ ابْن الخَلِّ.

وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الوَقْتِ.

مَاتَ قَبْلَ الكُهُوْلَة، سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

ابن أبي العجائز عبد الرحمن بن عبد العزيز الأزدي: الشَّيْخُ، أَبُو الفَهْمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي العَجَائِزِ الأَزْدِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، مِنْ بَيْتِ حَدِيْثٍ وَرِوَايَةٍ.

حَدَّثَ عَنْ: أَبِي طَاهِرٍ الحِنَّائِيّ.

وَعَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنه البَهَاء، وَابْن صَصْرَى، وَإِبْرَاهِيْم ابْن الخُشُوْعِيِّ، وَمَكِّيّ بن عَلاَّنَ، وَآخَرُوْنَ.

وَكَانَ مُلاَزِماً لحَلْقَة الحَافِظ ابْنِ عَسَاكِرَ.

مَاتَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَة سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ، عَنْ ثَمَانِيْنَ عَاماً.

تقية بنت المحدث غيث بن علي الأرمنازي ثم الصوري: شَاعِرَةٌ، مُحْسِنَةٌ، مَشْهُوْرَةٌ.

وَهِيَ وَالِدَة المُحَدِّثِ عَلِيِّ بنِ فَاضِلِ بنِ صَمْدُوْنَ.

مَدَحَتِ: السِّلَفِيَّ، وَتَقِيّ الدِّيْنِ صَاحِبَ حَمَاةَ.

رَوَى عَنْهَا: أَبُو القَاسِمِ بنُ رَوَاحَةَ مِنْ شِعرهَا.

تُوُفِّيَت: سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهَا سِتّ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.

السلماسي سديد الدين محمد بن هبة الله الشافعي: العَلاَّمَةُ، ذُو الفُنُوْنِ، سَدِيْدُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ السَّلَمَاسِيُّ، الشَّافِعِيُّ، مُعِيْدُ النِّظَامِيَّةِ.

قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: هُوَ الَّذِي شَهَر طرِيقه الشَّرِيْف بِالعِرَاقِ.

تخرّج بِهِ أَئِمَّة كَالعِمَاد وَالكَمَال ابْنَي يُوْنُس، وَالشَّرَف مُحَمَّد بن عُلْوَانَ بن مُهَاجرٍ، وَكَانَ مسدَّداً فِي الفَتْوَى.

مَاتَ: فِي شَعْبَان، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَأَتقن عِدَّة فُنُوْن.

أبو الكرم علي بن عبد الكريم بن أبي العلاء العباسي: مُسْنِدُ هَمَذَان، الشَّيْخُ، أَبُو الكَرَمِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ أَبِي العَلاَءِ العَبَّاسِيُّ، الهَمَذَانِيُّ، العَطَّارُ.

حَدَّثَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ بِهَمَذَانَ عَنْ: أَبِي غَالِبٍ أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ العَدْل صَاحِب ابْن شُبَانَةَ، وَعَنْ: فَيْد بن عَبْدِ الرَّحْمَانِ الشّعرَانِي، وَطَائِفَة.

حَدَّثَ عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ اسفهسلار الرَّازِيّ، وَشَمْس الدِّيْنِ أَحْمَدَ بن عَبْدِ الوَاحِدِ المَقْدِسِيّ البُخَارِيّ، وَالحَافِظ عَبْد القَادِرِ الرُّهَاوِيّ، وَجَمَاعَة.

وَسَمَاعَاته فِي سَنَةِ نَيِّفٍ وَخَمْسِ مائَةٍ ﵀.

أبو المحاسن محمد بن عبد الخالق بن أبي شكر الأصبهاني: سَمِعَ (المُجْتبَى) كُلّه لِلنسَائِي مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بن حَمْدٍ الدُّوْنِيّ، بقِرَاءة عَبْد الجَلِيْل كوتَاه سَنَة

وَسَمِعَ (الحِلْيَة)، وَ (المُسْتخرج عَلَى الصَّحِيْحَيْنِ)، وَ (تَارِيخ أَصْبَهَان) مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الحَدَّاد.

وَسَمِعَ (المُعْجَم الكَبِيْر) مِنَ المُجَسَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الإِسكَاف: أَخْبَرْنَا ابْنُ فَاذشَاه، أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ.

تُوُفِّيَ: سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

الأبله أبو عبد الله محمد بن بختيار الجوهري: شَاعِرُ العِرَاقِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ بختيَار الجَوْهَرِيُّ، عُرِفَ بِالأَبْلَه لِغَفْلَةٍ فِيْهِ.

مدح الخُلَفَاء وَالوُزَرَاء.

رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ نَصْرٍ الأَدِيْب، وَأَبُو الحَسَنِ القَطِيْعِيّ المُؤَرِّخ.

وَكَانَ شَابّاً ظرِيفاً، مُتَهَجِّداً، رَائِق النّظم، وَ (دِيْوَانُه) مَشْهُوْر.

مَاتَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَة تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، لَمْ يَبلغ السِّتِّيْنَ.

أبو اليسر شاكر بن عبد الله بن محمد التنوخي: الصَّاحِبُ، البَلِيْغُ، البَارِعُ، شَاكِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ التَّنُوْخِيُّ، المَعَرِّيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، كَاتِبُ السرِّ لِلمَلِكِ نُوْرِ الدِّيْنِ صَاحِبِ الشَّامِ.

أَخَذَ الأَدب عَنْ: جَدِّهِ أَبِي المَجْدِ مُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بحَمَاة، وَسَمِعَ، وَرَوَى شَيْئاً.

حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظ ابْن عَسَاكِرَ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ صَصْرَى، وَإِبْرَاهِيْم وَلده وَالِد الشَّيْخ تَقِيّ الدِّيْنِ ابْن أَبِي اليَسر.

مَوْلِدُهُ: بشَيْزَر، سَنَة سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَعَاشَ خَمْساً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.