من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب السادس عشر فيما قيل في حَمْد عاقبة ركوب المكروه عند الحرب
قَال النَّابِغَةُ الذُّبيَانِي:
سِرْنَا إلَيهِمْ وَفِينا كارهونَ لَهموَقَدْ يُصَادَف في الْمَكروهَةِ الرّشَدُ
وَقَالَ الْجَمَّالُ الْعَبْدِيُ:
إذَا خِفْتَ في أمرٍ عَلَيْك صعوبَةًفَأَصْعِبْ بهِ حَتَّى تَذِلَّ مَراكِبُهْ
وَأَمرٍ على مَكروهِهِ قَدْ رَكبْتُهُفَكَانَ بِحَمْدِ اللهِ خَيْرًا عَوَاقِبهْ
وَقَالَ الأخزَرُ بنُ جُزَيٍّ:
وأَرْكبُ الْكُرْهَ أَحْيَانا وَأَحْمَدهُوَرُبَّمَا نَالَ في الْكُرْهِ الْفَتَى الرُّغُبَا
لا تَجْزعَنِّ لِكُرْهٍ أَنْتَ رَاكِبُهوَاجْسُرْ عَليْهِ وَلا تُظهِرْ لَه رغبَا
وقَالَ بَشَامةُ بنُ حِصن الْفَزَارِي:
ونَركَبُ الكُرْهَ أَحْيَانًا فيفْرِجُهُعَنَّا الحِفَاظ وأَسيافٌ توَاسينَا
النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع