تجاوز إلى المحتوى

من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)

الباب العشرون فيما قيل فيمن يتهدَّد عدوَّه ويتوعده إِذا كان بعيدًا عنة فإِذا قَرُب منهُ خار وجَبُنَ

قالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَائِي:

تَبَادَرُونِي كَأنِّي في أكُفِّهِمُحَتى إِذا ما رَأَوْنِي خَالِيًا نَزَعُوا
للشاعر أبو زبيد الطائي، اقرأ القصيدة
وَاستحْدَث الْقَومُ أمْرا غيرَ مَا وَهِمُواوكانَ أنْصَارهمْ شَتى وَمَا جمعوا
للشاعر أبو زبيد الطائي، اقرأ القصيدة

وقال النَّجَاشيُّ الْحَارثِيُّ:

أَبْلِغْ شِهَابًا أَخَا خَوْلانَ مَألُكَةًأَنَّ الكتَائِبَ لا يُهْزَمْنَ بِالكُتُبِ
تُهْدِي الْوعِيدَ بِرَأْس السَّرْوِ متُكِئًافَإنْ أَرَدتَ مِصَاعَ الْقَوْمِ فَاقْتَرِبِ
وَإِنْ تَغِبْ في جُمَادىَ عَنْ وَقَائِعِنَافَسوْفَ نَلْقَاكَ في شعْبَانَ أَوْ رَجَبِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة

وقالَ مُدْرِكُ بْنُ عَمْروٍ الغامِدي:

وَمُوعِدِينَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ذي شَوَسٍإِذَا التَقَيْنَا خَبَتْ عَنِّي مَكَاوِيِهَا

وقال عمرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ الزبيديُّ:

أَيُوعِدُنِي إذَا مَا غِبْتُ عَنْهُوَيَصْرِفُ مُهْرَهُ وَالرُّمْحُ دُونِي
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أيوعدني إذا ما غبت عنه»

وَقَالَ عَنْتَرَةُ بْنُ شَدَّادٍ الْعَبْسِي:

وَلَقَدْ خَشِيتُ بِأَنْ أَمُوتَ وَلَمْ تَدُرْلِلْحَرْب دَائِرَةٌ عَلَى ابْنَيْ ضَمْضَمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
الشَّاتِمَيْ عِرْضِي وَلَمْ أَشْتمْهمَاوَالنَّاذِرَيْن إِذا لَمَ الْقَهُمَا دَمِي
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»

وقَالَ يَزِيدُ بنُ أَنَسٍ الْقَيْنِي:

مَالَكَ تُهْدِي الْخَنَالِي حِينَ تفْقِدُنِيثم تُبَدِّي سِوَاهُ حِين أَلْقَاكَا
هلْ أَنْتَ يَا ذَا جُزِيتَ السَّوءَ مُجتَنِبٌقوْلَ الخَنَا لي عَمْدًا حين أنْآكا

وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزَّبيرِ الأَسَديُّ:

وَكم من عَدُوٍّ قَد أَرَادَ مَسَاءَتِيبِغَيْبٍ وَلَوْ لاقيْتُهُ لتَنَدَّمَا
للشاعر عبد الله بن الزبير الأسدي، اقرأ القصيدة
كثيرُ أُلىً حَتَّى إذَا مَا لَقِيتهأصَرَّ عَلَى إثْمٍ وَإِنْ كَانَ أَقْسَمَا
للشاعر عبد الله بن الزبير الأسدي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «حماسة البحتري»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.