تجاوز إلى المحتوى

من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)

الباب الثامن والستون والمائة فيما قيل فيمن لم يُعرَف جودهُ ولا بخلهُ والإِمساك عن مدحِهِ وذمّهِ

قَال طُرَيْحُ بْنُ إسْمَاعِيلَ الثَّقَفِيُّ، وَتُرْوَى لجَوشَنِ بْنِ عُمَيرَةَ الْعُذْرِيِّ:

فَوَاللهِ مَا أدْرِي إذَا جَاءَ سَائِلٌيُسَائِلُ عَنْ جَدْوَاك َكَيْفَ أَقُولُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
وَوَاللهِ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لَنَاظِرٌألِلْجُودِ أَمْ لِلْبُخْلِ أَنْتَ مُخِيلُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
وأَنْتَ امْرُؤٌ لَمْ تَسْتَبِنْ لِي طَرِيقُهُوَلِلسَّيْلِ حَتَّى يَسْتَقِرَّ سَبِيلُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضاً:

بأَيِّ الْخَلَّتَيْنِ عَلَيْكَ أُثْنِيفَإِنِّي عِنْدَ مُنْصَرَفِي مَسُولُ
أبِالْحُسْنَى وَلَيْسَ لَهَا ضِيَاءٌفَمَنْ هذَا يُصَدِّقُ مَا أَقُولُ
أمِ الأخْرَى وَلَسْتُ عَلَى صَديِقِيبذِي عَجَل إذَا لاحَى عَجُولُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ حَمَّادُ عِجْردٍ:

لَيْتَ شِعْرِي بِأَيِّ وَجْهَيْكَ فِي الْمِصْـ ـرِ غَداً حِينَ نَلْتَقِي تَلْقَانِي
للشاعر حماد عجرد، اقرأ القصيدة
أبِوَجْهٍ لَهُ طَلاقَةُ ذِي الإِحْــسَانِ أَمْ وَجْهِ غيْرِ ذِي الإحْسَانِ
للشاعر حماد عجرد، اقرأ القصيدة
فَلَئِنْ كُنْتَ مُحْسِناً ليَسرَّنَّــكَ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ أَنْ تَرَانِي
للشاعر حماد عجرد، اقرأ القصيدة
وَلَئنْ كَنْتَ غَيْرَ ذَلِكَ مَا عِنْــدِي سِوَى الْعَفْوِ عَنْكَ وَالْغفْرَانِ
للشاعر حماد عجرد، اقرأ القصيدة

وقَالَ يحْيَى بْنُ زِيَادٍ: (الحفيف)

لَيْتَ شِعْري بِأَيِّ حَالَيْكَ يَمْضِي الْــقَوْلُ فِي حَالِ مَشْهَدٍ وَمَغِيبِ
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
أبِمَدْحٍ يَرُوقُ أَمْ بِهِجَاءٍتَكْتَسِي مِنْ نَدَاهُ ثَوْبَ عُيُوبٍ

النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «حماسة البحتري»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.