من «خزانة الأدب» لعبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْحَادِي عشر بعد الْمِائَة
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وَأنْشد بعده وَهُوَ الشَّاهِد الْحَادِي عشر بعد الْمِائَة وَهُوَ من شَوَاهِد سِيبَوَيْهٍ:
أيا شَاعِرًا لَا شَاعِر الْيَوْم مثلهجريرٌ وَلَكِن فِي كليبٍ تواضع
على أَن المنادى من قبيل الشبيه بالمضاف إِذا كَانَ مَوْصُوفا بجملة فَإِن جملَة لَا شَاعِر الْيَوْم مثله من اسْم لَا وخبرها وَهُوَ مثله صفة للمنادى وَالْوَصْف مُتَقَدم على النداء. وَبِه يسْقط مَا ذهب إِلَيْهِ سِيبَوَيْهٍ من أَن الْوَصْف بعد النداء وتكلف حَتَّى جعل المنادى فِي مثله محذوفاً وَجعل شَاعِرًا مَنْصُوبًا بِفعل مَحْذُوف.
قَالَ الأعلم: الشَّاهِد فِيهِ على مَذْهَب الْخَلِيل وسيبويه نصب شَاعِرًا بإضمار فعل على معنى الِاخْتِصَاص والتعجب والمنادى مَحْذُوف وَالْمعْنَى: يَا هَؤُلَاءِ أَو ياقوم عَلَيْكُم شَاعِرًا أَو حسبكم بِهِ شَاعِرًا.
وَقَالَ النّحاس: كَأَنَّهُ قَالَ: يَا قَائِل الشّعْر عَلَيْك شَاعِرًا وَإِنَّمَا امْتنع عِنْده أَن يكون منادى لِأَنَّهُ نكرَة يدْخل فِي كل شَاعِر بالحضرة وَهُوَ إِنَّمَا قصد شَاعِرًا بِعَيْنِه وَهُوَ جرير وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يبنيه وَقَالَ أَحْمد بن يحيى: يَا شَاعِرًا نصب بالنداء وَفِيه معنى التَّعَجُّب وَالْعرب تنادي بالمدح والذم وتنصب بالنداء: فَيَقُولُونَ: يَا رجلا لم أر مثله وَكَذَا يَا طيبك من لَيْلَة وَكَذَا يَا شَاعِرًا.
وَمثله قَول التبريزي أَيْضا عِنْد قَول الحماسي:)
أيا طعنة مَا شيخٍ كبيرٍ يفنٍ بالي المنادى مَحْذُوف.
وَيجوز أَن يكون غَيره فَكَأَنَّهُ قَالَ لمن بِحَضْرَتِهِ: يَا هَذَا حَسبك بِهِ شَاعِرًا على الْمَدْح والتعجب مِنْهُ ثمَّ بَين أَنه جرير وَيُشبه هَذَا الْإِضْمَار بقَوْلهمْ: نعم رجلا زيد. وَيجوز أَن يكون حَسبك بِهِ على شريطة التَّفْسِير وَبِه فِي مَوضِع اسْم مَرْفُوع لَا بُد مِنْهُ. وَيجوز أَن تكون الْهَاء للشاعر الَّذِي جرى ذكره ثمَّ وكده بقوله جرير أَي: هُوَ جرير.
وَتَقْدِير الْخَلِيل وَيُونُس يَا قَائِل الشّعْر: على أَن قَائِل الشّعْر غير الشَّاعِر الْمَذْكُور كَأَنَّهُ قَالَ يَا شعراء عَلَيْكُم شَاعِرًا لَا شَاعِر الْيَوْم مثله: أَي حسبكم بِهِ شَاعِرًا فَهَذَا
ظَاهر كَلَام سِيبَوَيْهٍ.
وَيجوز أَن يكون يَا قَائِل الشّعْر الْمَحْذُوف هُوَ الشَّاعِر الْمَذْكُور وينتصب شَاعِرًا على الْحَال وَلَا شَاعِر الْيَوْم فِي مَوضِع النَّعْت وَاحْتَاجَ إِلَى إِضْمَار قَائِل الشّعْر وَنَحْوه حَتَّى يكون المنادى معرفَة وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة للصلتان الْعَبْدي عدَّة أبياتها ثَلَاثَة وَعِشْرُونَ بَيْتا أوردهَا الْمبرد فِي كتاب الاعتنان والقالي فِي أَمَالِيهِ وَابْن قُتَيْبَة فِي كتاب الشُّعَرَاء إِلَّا أَنه حذف مِنْهَا أبياتاً والاعتنان مَعْنَاهُ الْمُعَارضَة والمناظرة فِي الْخُصُومَة يُقَال عَن لَهُ: إِذا جادله وعارضه. والمعن بِكَسْر الْمِيم وَفتح الْعين: الْمعَارض: ومضمون كتاب الاعتنان: بَيَان الْأَسْبَاب الَّتِي اقْتَضَت التهاجي بَين جرير والفرزدق فَادّعى أَنَّهُمَا حكماه بَينهمَا فَقضى بشرف الفرزدق على جرير وَبني مجاشع على بني كُلَيْب وَقضى لجرير بِأَنَّهُ أشعرهما. وكليب رَهْط جرير ومجاشع رَهْط الفرزدق.
وَالْقَصِيدَة هَذِه:
أَنا الصلتان وَالَّذِي قد علمْتُممني مَا يحكم فَهُوَ بالحكم صادع
أَتَتْنِي تميممٌ حِين هابت قضاتهاوَإِنِّي لبالفصل الْمُبين قَاطع
كَمَا أنفذ الْأَعْشَى قَضِيَّة عامرٍوَمَا لتميمٍ من قضائي رواجع
وَلم يرجع الْأَعْشَى قَضِيَّة جَعْفَروَلَيْسَ لحكمي آخر الدَّهْر رَاجع
سأقضي قَضَاء بَينهم غير جَائِرفَهَل أَنْت للْحكم الْمُبين سامع
قَضَاء امرئٍ لَا يَتَّقِي الشتم مِنْهُموَلَيْسَ لَهُ فِي الْحَمد مِنْهُم مَنَافِع
قَضَاء امرئٍ لَا يرتشي فِي حُكُومَةإِذا مَال بِالْقَاضِي الرشا والمطامع
فَإِن تجزعا أَو ترضيا لَا أقلكماوللحق بَين النَّاس راضٍ وجازع
)
فأقسم لَا آلو عَن الْحق بَينهمفَإِن أَنا لم أعدل فَقل أَنْت ضالع
فَإِن يَك بَحر الحنظليين وَاحِدًافَمَا يَسْتَوِي حيتانه والضفادع
وَمَا يَسْتَوِي صدر الْقَنَاة وزجهاوَمَا يَسْتَوِي شم الذرا والأجارع
وَلَيْسَ الذنابى كالقدامى وريشهوَمَا تستوي فِي الْكَفّ مِنْك الْأَصَابِع
أَلا إِنَّمَا تحظى كُلَيْب بشعرهاوبالمجد تحظى دارمٌ والأقارع
وَمِنْهُم رُؤُوس يَهْتَدِي بصدورهاوالأذناب قدماً للرؤوس تَوَابِع
أرى الخطفى بذ الفرزدق شعرهوَلَكِن خيرا من كُلَيْب مجاشع
فيا شَاعِرًا لَا شَاعِر الْيَوْم مثلهجريرٌ وَلَكِن فِي كُلَيْب تواضع
جريرٌ أَشد الشاعرين شكيمةًوَلَكِن علته الباذخات الفوارع
وَيرْفَع من شعر الفرزدق أَنهلَهُ باذخ لذِي الخسيسة رَافع
وَقد يحمد السَّيْف الددان بجفنهوتلقاه رثا غمده وَهُوَ قَاطع
يناشدني النَّصْر الفرزدق بَعْدَمَاألحت عَلَيْهِ من جريرٍ صواقع
فَقلت لَهُ: إِنِّي ونصرك كَالَّذييثبت أنفًا كشمته الجوادع
قَالَ الْمبرد: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: فَأَما الفرزدق فَرضِي حِين شرفه عَلَيْهِ وَقَومه على قومه وَقَالَ: إِنَّمَا الشّعْر مُرُوءَة من لَا مُرُوءَة لَهُ وَهُوَ أخس حَظّ الشريف وَأما جرير فَغَضب من الْمنزلَة الَّتِي أنزلهُ إِيَّاهَا فَقَالَ يهجوه وَهُوَ أحد بني هجرس:
أَقُول وَلم أملك سوابق عِبْرَة:مَتى كَانَ حكم فِي بيُوت الهجارس
فَلَو كنت من رَهْط الْمُعَلَّى وطارقٍقضيت قَضَاء وَاضحا غير لابس
قَالَ: والمعلى أَبُو الْجَارُود أَو جده وطارق: ابْن النُّعْمَان من بني الْحَارِث بن جذيمة وَأم الْمُنْذر بن الْجَارُود بنت النُّعْمَان. وَقَالَ جرير أَيْضا:
أَقُول لعَيْنِي قد تحدر مَاؤُهَامَتى كَانَ حكم الله فِي كرب النّخل
فَلم يجبهُ الصلتان فَسقط.
أَقُول: قد أَجَابَهُ الصلتان بقوله:
تعيرنا بِالنَّخْلِ وَالنَّخْل مالناوود أَبوك الْكَلْب لَو كَانَ ذَا نخل
وَأي نَبِي كَانَ من غير قريةٍوَهل كَانَ حكم الله إِلَّا مَعَ الرُّسُل
)
وَقيل: هما لخليد عينين. أحد بني عبد الله بن دارم وَكَانَ ينزل فِي قَرْيَة بِالْبَحْرَيْنِ يُقَال لَهَا عينين كَذَا فِي شرح أمالي القالي لأبي عبيد الْبكْرِيّ.
أَنا الصلتاني الَّذِي قد علمْتُم بِالنِّسْبَةِ إِلَى الصلتان وَمَعْنَاهُ فِي اللُّغَة: النشيط الْحَدِيد من الْخَيل وَالْحمار الشَّديد.
وَقَوله: كَمَا أنفذ الْأَعْشَى قَضِيَّة عَامر أَشَارَ إِلَى مَا حكم بِهِ أعشى قيس بَين عَامر بن الطُّفَيْل لعنة الله عَلَيْهِ وَبَين ابْن عَمه عَلْقَمَة بن علاثة الصَّحَابِيّ ﵁ وَغلب الْأَعْشَى عَامِرًا على عَلْقَمَة بِالْبَاطِلِ وَزعم أَنَّهُمَا حكماه وَهُوَ كذب وَقد تقدم بَيَانه فِي الشَّاهِد السَّادِس وَالْعِشْرين. والرواجع: جمع رَاجِعَة من رجعه بِمَعْنى رده وَأَرَادَ بتميم الْقَبِيلَة.
وَقَوله: فاصمتا: أَمر من صمت من بَاب دخل: إِذا سكت وروى الْمبرد فأنصتا من أنصت بِمَعْنى سكت واستمع الحَدِيث فالياء من حكمتماني مَفْتُوحَة على الرِّوَايَة الأولى سَاكِنة على الرِّوَايَة الثَّانِيَة.
وَقَوله: لَا أقلكما: من الْإِقَالَة وَهِي رفع العقد فَإِنَّهُ عقد لَهُ فِي الحكم عَلَيْهِمَا كَمَا زعم وَهُوَ مجزوم فِي جَوَاب الشَّرْط.
وَقَوله: فأقسم لَا آلو: أَي: لَا أقصر من الألو وَهُوَ التَّقْصِير وروى الْمبرد لَا ألوي: بِمَعْنى لَا أعرض وَلَا أحيد.
وَقَوله: فَقل أَنْت ضالع: هُوَ من ضلع من بَاب نفع: مَال عَن الْحق يُقَال ضلعك مَعَ فلَان أَي: ميلك وروى الْمبرد ظالع بالظاء المشالة من ظلع الْبَعِير وَالرجل من بَاب نفع أَيْضا: إِذا غمز فِي مَشْيه وَهُوَ شَبيه بالعرج.
والحنظليين بالتثنية لِأَن كُلَيْب بن يَرْبُوع بن حَنْظَلَة قوم جرير وَمَالك بن حَنْظَلَة قوم الفرزدق. والزج بِضَم الزَّاي الْمُعْجَمَة: الحديدة الَّتِي فِي أَسْفَل الرمْح وَصدر الْقَنَاة من السنان إِلَى ثلثهَا. وشم الذرا: أَي: جبال شم الذرا يُقَال: جبل أَشمّ أَي: والذرا: جمع ذرْوَة وَهُوَ أَعلَى الشَّيْء. والأجارع: جمع أجرع وَهُوَ رَملَة مستوية لَا تنْبت شَيْئا ومؤنثه الجرعاء.
وروى ابْن قُتَيْبَة والمبرد: والأكارع جمع أكرع جمع كرَاع وَهُوَ فِي الْغنم وَالْبَقر بِمَنْزِلَة الوظيف فِي الْفرس وَالْبَعِير وَهُوَ مستدق السَّاق. فَالْمُرَاد: بالذرا: جمع ذرْوَة بِمَعْنى أَعلَى السنام.)
وَقَوله: وَلَيْسَ الذنابى كالقدامى الذنابى بِضَم الذَّال وَالْقصر: ذَنْب الطَّائِر وَهُوَ أَكثر من الذَّنب والقدامى بِضَم الْقَاف وَالْقصر: إِحْدَى قوادم الطَّائِر وَهِي مقاديم ريشه وَهِي عشرٌ فِي كل جنَاح وَيُقَال قادمة أَيْضا وَجَمعهَا قوادم. وتحظى: من الحظوة بالظاء الْمُعْجَمَة بِمَعْنى الصلف والافتخار. ودارم هُوَ دارم بن مَالك بن حَنْظَلَة بن مَالك بن زيد مَنَاة بن تَمِيم. وَاسم دارم بَحر وَذَلِكَ أَن أَبَاهُ أَتَاهُ قوم فِي حمالَة أَي: فِي طلب دِيَة فَقَالَ لَهُ: يَا بَحر ائْتِنِي بخريطة وَكَانَ فِيهَا مَال فجَاء يحملهَا وَهُوَ يدرم تحتهَا من ثقلهَا فَسُمي دارماً يُقَال درم فلَان: إِذا قَارب الخطا. والأقارع أَرَادَ بِهِ الأقرعين وهما الْأَقْرَع بن حَابِس وَأَخُوهُ مرْثَد التميميان.
وَقَوله: أرى الخطفى بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة والطاء وَالْفَاء وَالْقصر: اسْم وَالِد جرير سَمَّاهُ باسم أَبِيه. وبذه: غَلبه. وشعره: فَاعله. والتواضع: الانحطاط من الذل والوضيع: الدنيء من النَّاس. والشكيمة: الشدَّة يُقَال فلَان ذُو شكيمة: إِذا كَانَ لَا ينقاد وَفُلَان شَدِيد الشكيمة: إِذا كَانَ شَدِيد النَّفس أَبَيَا. الباذخات: أَي: الْمَرَاتِب العاليات يُقَال شرف باذخ أَي: عَال وَكَذَلِكَ الفوارع: يُقَال فرعت قومِي: أَي: علوتهم بالشرف أَو بالجمال.
وَقَوله: وَيرْفَع من شعر الفرزدق يُقَال: رفعت من خسيسته:
إِذا فعلت بِهِ فعلا تكون فِيهِ رفعته. يُرِيد أَن الفرزدق لَهُ شرف باذخ وَلَكِن شعره دنيء. فَالْقَوْل يرْتَفع برفعة الْقَائِل. وروى الْمبرد:
ينوء ببيتٍ للخسيسة رَافع أَي: ينْهض وَيقوم بِالْبَيْتِ الرَّدِيء من الشّعْر فيرفعه.
جرير أَشد الشاعرين شكيمةً والرث: الْبَالِي. والجفن: قرَاب السَّيْف وَهُوَ الغمد أَيْضا. وَهَذَا المصراع نَاظر إِلَى قَوْله: وَيرْفَع من شعر الفرزدق أَنه.. الْبَيْت والصواقع: جمع صَاعِقَة لُغَة فِي الصاعقة. وَقَوله: كشمته الجوادع قَالَ القالي فِي أَمَالِيهِ: كشم أَنفه. إِذا قطعه. والجوادع: جمع جادعة وَهِي الَّتِي تقطع الْأنف. وروى الْمبرد: هشمته الجوادع.)
قَالَ الْآمِدِيّ فِي المؤتلف: هُوَ شَاعِر مَشْهُور خَبِيث. وشاعران آخرَانِ يُقَال لَهما: الصلتان.
أَحدهمَا الصلتان الضَّبِّيّ قَالَ الْآمِدِيّ وَلست أعرفهُ فِي شعراء بني ضبة وَأَظنهُ مُتَأَخِّرًا. قَالَ أَبُو عَمْرو بنْدَار فِي كتاب مَعَاني الشُّعَرَاء قَالَ أَبُو زيد
أَحْسبهُ أنشدنيه فِي صفة نَاقَته:
كَأَن يَدي عنسي إِذا هِيَ هجرتهراوة حبى تنفض الْغُصْن اللدنا
حبى: امْرَأَته.
وَالثَّانِي: الصلتان الفهمي قَالَ الْآمِدِيّ: لست أعرفهُ فِي شعرائهم وَأَظنهُ مُتَأَخِّرًا. أنْشد لَهُ الجاحظ فِي الْبَيَان والتبين:
العَبْد يقرع بالعصاوَالْحر تكفيه الْإِشَارَة
وَذكره ابْن المعتز فِي سرقات الشُّعَرَاء وَحَكَاهُ أَيْضا عَن الجاحظ.
وَمن مَشْهُور شعر الصلتان الْعَبْدي مَا أنْشدهُ ابْن قُتَيْبَة فِي كتاب الشُّعَرَاء قَوْله:
أشاب الصَّغِير وأفنى الكبير كرّ الْغَدَاة وَمر الْعشي
إِذا هرمت ليلةٌ يَوْمهَاأَتَى بعد ذَلِك يومٌ فتي
نروح ونغدو لحاجاتناوحاجة من عَاشر لَا تَنْقَضِي
تَمُوت مَعَ الْمَرْء حاجاتهوَتبقى لَهُ حاجةٌ مَا بَقِي
إِذا قلت يَوْمًا لمن قد ترى:أروني السّري أروك الْغَنِيّ
ألم تَرَ لُقْمَان أوصى بنيهوأوصيت عمرا وَنعم الْوَصِيّ
بني بدا خب نجوى الرِّجَال فَكُن عِنْد سرك خب النجي
وسرك مَا كَانَ عِنْد امرئٍوسر الثَّلَاثَة غير الْخَفي
وَزَاد عَلَيْهِ أَبُو تَمام فِي الحماسة:
ودع النَّفس اتِّبَاع الْهوىفَمَا للفتى كل مَا يَشْتَهِي
ومطلع هَذِه الأبيات من شَوَاهِد تَلْخِيص الْمِفْتَاح للقزويني.
وَأنْشد بعده وَهُوَ)
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع