من «خزانة الأدب» لعبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَة
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وَأنْشد بعده وَهُوَ الشَّاهِد الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَة)
وَمَا عَلَيْك أَن تقولي كلماسبحت أَو صليت: يَا اللَّهُمَّ مَا
أردد علينا شَيخنَا مُسلما على أَن مَا تزاد قَلِيلا بعد يَا اللَّهُمَّ.
هَذَا الرجز أَيْضا مِمَّا لَا يعرف قَائِله. وَزَاد بعد هَذَا الْكُوفِيُّونَ:
من حَيْثُمَا وكيفما وأينمافإننا من خَيره لن نعدما
فَقَوله: وَمَا عَلَيْك.. الخ مَا استفهامية وَالْمعْنَى على الْأَمر. والتَّسْبِيح: تَنْزِيه الله وتعظيمه وتقديسه. وصليت بِمَعْنى دَعَوْت أَو الصَّلَاة الشَّرْعِيَّة. وروى بدله: هللت أَي: قلت لَا إِلَه إِلَّا الله كَمَا أَن سبحت: قلت سُبْحَانَ الله. والشَّيْخ هُنَا: الْأَب أَو الزَّوْج. ومُسلما: اسْم مفعول من السَّلامَة. وَقَوله: من حَيْثُمَا أَي: من حَيْثُمَا يُوجد.. الخ.
وَقَوله: فإننا من خَيره الْخَيْر هُنَا: الرزق والنفع. ولن نعدما بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول.
أَمر بنيته أَو زَوجته بِالدُّعَاءِ لَهُ إِذا سَافر وَغَابَ فِي أَوْقَات الدَّعْوَات وَفِي مظان الْقبُول: كَمَا فعلت بنت الْأَعْشَى مَيْمُون:
تَقول بِنْتي وَقد قربت مرتحلايَا رب جنب أبي الأوصاب والوجعا
عَلَيْك مثل الَّذِي صليت فاغتمضينوماً فَإِن لجنب الْمَرْء مُضْطَجعا
تَقول ابْنَتي حِين جد الرحيل أرانا سَوَاء وَمن قد يتم
أَبَانَا فَلَا رمت من عندنَافَإنَّا بخيرٍ إِذا لم ترم
وَيَا أبتا لَا تزل عندنَافَإنَّا نَخَاف بِأَن نحترم
أرانا إِذا أضمرتك البلاد نجفى وَيقطع منا الرَّحِم
)
فَقَوله: قربت بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول والمرتحل الْجمل الَّذِي وضع عَلَيْهِ الرحل وَهَذَا كِنَايَة عَن الرحيل. والأوصاب: جمع وصب وَهُوَ الْمَرَض. وصليت: دَعَوْت. ويتم ييتم من بَاب تَعب وَقرب: إِذا صَار يَتِيما. ورام يريم بِمَعْنى برح يبرح. ولَا تزل من زَالَ يَزُول وَالْأَفْعَال الثَّلَاثَة بعده بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع