من القائل؟
هَلِ الْحَدَثُ الْحَمْرَاءُ تَعْرِفُ لَوْنَهَاوَتَعْلَمُ أَيُّ السَّاقِيَيْنِ الْغَمَائِمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَمَا ضَرَّهَا خَلْقٌ بِغَيْرِ مَخَالِبٍوَقَدْ خُلِقَتْ أَسْيَافُهُ وَالْقَوَائِمُ
هَلِ الْحَدَثُ الْحَمْرَاءُ تَعْرِفُ لَوْنَهَاوَتَعْلَمُ أَيُّ السَّاقِيَيْنِ الْغَمَائِمُ
سَقَتْهَا الْغَمَامُ الْغُرُّ قَبْلَ نُزُولِهِفَلَمَّا دَنَا مِنْهَا سَقَتْهَا الْجَمَاجِمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الحدث أسم قلعة معروفة بناها سيف الدولة في الروم وقوله الحمراء لأنها احمرت بدماء الروم وذلك إنهم غلبوا عليها وتحصنوا بها فأتاهم سيف الدولة وقتلهم فيها حتى احمرت بدمائهم فقال المتنبي هل تعرف الحث لونها يعني أنه غير ما كان من لونها بالدم وهل تعلم أي الساقيين يسقيها الغمائم أم الجماجم وحذف ذكر الجماجم اكتفاء بذكر الغمائم كما قال الهذلي، عصيت إليها القلب إني لأمرها، مطيع فما أدري أرشد طلابها، أراد أرشد أم غي وقد بين هذا المعنى في البيت الثاني فقال
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب أَي ابْتِدَاء والغمائم الْخَبَر وَتعلم مَكْفُوفَة عَن الْعَمَل الْغَرِيب الْحَدث هِيَ القلعة الَّتِي بناها وَهِي فِي بِلَاد الرّوم وَعَلَيْهَا كَانَت الْوَقْعَة وسماها حَمْرَاء لِأَنَّهُ بناها بحجارة حمر وَقيل سَمَّاهَا حَمْرَاء لِكَثْرَة مَا أجْرى عِنْدهَا من الدِّمَاء الْمَعْنى يَقُول هَل تعرف القلعة لَوْنهَا لِأَنَّهُ غير لَوْنهَا إِمَّا بِالْحِجَارَةِ وَإِمَّا بالدماء وَهل تعلم أَي السَّاقَيْن سَقَاهَا الغمائم أم الجماجم وَترك ذكر الجماجم اكْتِفَاء بِذكر الغمائم وَهِي السحائب وَاحِدهَا غمامة وكقول الْهُذلِيّ (دَعاني إليْها القَلْبُ إنّي لأمْرِهِ ... مُطِيعٌ فَما أدْرِي أرُشْدٌ طِلابُها) أَرَادَ أرشد أم غي فَحذف اكْتِفَاء برشد وَقد بَين أَبُو الطّيب الْمَعْنى فِي الْبَيْت الثَّانِي بقوله
ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
ويقول:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
القافية الميميَّة
(على قدرِ أهل العزمِ تأتي العزائمُ ..................)
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٩)
… فقشاعهما وهي المسان تشكر القديم والحديث، وأحداثها تشكر الحديث، لأنها متأخرة الكون عن زمن القديم. فكلا النوعين يشكر سلاح هذا الملك، و) يفُديه (: اي يقولان نحن الفداء لسلاحه. استعار الأحداث للنسور، وإنما هو في نوع الانسان، ومثل هذه الاستعارة كثير.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٦)
ثم يقول: وما كان يضرها أن تخلق بغير مخالب، تستعملها فيما تأكله، وتصرفها فيما تنشبه؛ لأن سيوفه تبلغها في ذلك ما ترغبه، وتفعل لها منه ما تريده وتطلبه. وأشار إلى مداومة سيف الدولة للقتال والقتل، ومواصلتهم للوقائع والحرب.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي (٦)
… صغير وكبير، وكلاهما ليس له مخلب يكسر به ويرتزق به كغيره من الجوارح كالعقاب وما أشبهه من الكواسر، فلا يضر النسور ذلك لان سيوفه تقوم مقام مخالبها فتستغني بها عنها بأكلها ما كسرته؛ أي: قتلته. وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...
يقول: ما ضرها أنها خلقت لا مخالب لها تقتنص, وقد خلقت أسياف الممدوح وقوائمها؛ فهو يكفيها أن تصطاد كغيرها من الجوارح. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٢)
الثاني: أن معناه ما ضر لو كانت خلقت بغير مخالب مع قيام سيوفه مقامها. وقوله: ما ضرها خلق: فالخلق هو المصدر الحقيقي.
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال أيضاً يمدح سيف الدولة
ويذكر بناءه قلعة الحدث سنة هـ?