تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سَقَتْهَا الْغَمَامُ الْغُرُّ قَبْلَ نُزُولِهِفَلَمَّا دَنَا مِنْهَا سَقَتْهَا الْجَمَاجِمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

هَلِ الْحَدَثُ الْحَمْرَاءُ تَعْرِفُ لَوْنَهَاوَتَعْلَمُ أَيُّ السَّاقِيَيْنِ الْغَمَائِمُ

سَقَتْهَا الْغَمَامُ الْغُرُّ قَبْلَ نُزُولِهِفَلَمَّا دَنَا مِنْهَا سَقَتْهَا الْجَمَاجِمُ

بَنَاهَا فَأَعْلَى وَالْقَنَا يَقْرَعُ الْقَنَاوَمَوْجُ الْمَنَايَا حَوْلَهَا مُتَلَاطِمُ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الغر ذَوَات الْبَرْق والجماجم جمع جمجمة الْمَعْنى يَقُول سَقَاهَا الْغَمَام قبل نزُول سيف الدولة بهَا وجادها قبل حُلُوله فِيهَا فَلَمَّا حلهَا أوقع فِيهَا بالروم الَّذين حاولوا مَنعه من بنيانها فقتلتهم جيوشه وفلقت هامهم سيوفه فسفك فِيهَا من دِمَائِهِمْ مَا ماثل الْمَطَر الَّذِي جاد بهَا والسحاب فِي كثرته وقاومه فِي جملَته

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    ويقول:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثاني

    قال المتنبي:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٩)

    يقول: فهل تعرف هذه القلعة أن بناءها الحديث غير بنائها القديم؟ وكذلك بلت هذه السيوف هذه المدينة بالدم، كما يبُل - السحابُ الارض بالمطر فهل تعرف أن الغمام سقاها الآن أو السيوف؟ وقد بين ذلك بقوله بعد هذا:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٦)

    يشير إلى كثرة ما أجري فيها سيف الدولة من دماء الروم، وأنها ساجلت بكثرتها الأمطار الوابلة، وشاكلت الغيوث الساجمة.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٦)

    … وإنما قصد المبالغة في كثرة إراقة دماء الروم حتى جعلها موازية للمطر وجمعهما ولم يبينهما اعتمادا على تبيينهما وتقسيمهما في البيت الذي يليه وهو قوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...

    وصف الحدث بالحمراء؛ لأنه زعم أن الدم أريق عليها فاحمرت, فقال الشاعر: هل الحدث تعرف لونها وتعلم أي ساقييها الغمائم؟ فقد علم أنها لا تعلم, وذلك سائغ في الكلام, ثم شرح أمر الساقيين. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٢)

    وقيل: معناه هل تعرف لونها؟ إنها قد حسنت به حالها حين عمرها، وكنت قد خربت قبل ذلك. وقيل: أراد أنه بناها غير البناء الأول، إذا كان بناؤه لها إعادة لا ابتداء فكأنه بناها من الحجر الأحمر، وكانت قبل ذلك بخلافه.

  • جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    وقال أيضاً يمدح سيف الدولة

    ويذكر بناءه قلعة الحدث سنة هـ?

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة