تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذَا كَانَ مَا تَنْوِيهِ فِعْلًا مُضَارِعًامَضَى قَبْلَ أَنْ تُلْقَى عَلَيْهِ الْجَوَازِمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

تُفِيتُ اللَّيَالِي كُلَّ شَيْءٍ أَخَذْتَهُوَهُنَّ لِمَا يَأْخُذْنَ مِنْكَ غَوَارِمُ

إِذَا كَانَ مَا تَنْوِيهِ فِعْلًا مُضَارِعًامَضَى قَبْلَ أَنْ تُلْقَى عَلَيْهِ الْجَوَازِمُ

وَكَيْفَ تُرَجِّي الرُّومُ وَالرُّوسُ هَدْمَهَاوَذَا الطَّعْنُ آسَاسٌ لَهَا وَدَعَائِمُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

إذا نويت أمرا تفعله وكان فعلا مضارعا غير ماض والنحويون يسمون الفعل المستقبل مضارعا مضى ذلك الذي نويته قبل أن يجزم ذلك الفعل وأراد بالجوازم لم ولا ولم الأمر أي إذا نوى أمرا يفعله مضى قبل أن يقال له لا تفعل لأنه يسبق بما يهم به نهي الناهين وعذل العاذلين وقبل أن يؤمر به فيقال ليفعل كذا وليعط فلانا ولينجز ما وعد به أي يسبق ما ينوى فعله هذه الأشياء

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْفِعْل الْمُضَارع مَا كَانَ فِيهِ إِحْدَى الزَّوَائِد الْأَرْبَع الْألف للمتكلم وَالنُّون للْجَمَاعَة وَالْيَاء للْغَائِب وَالتَّاء للمخاطب وَالْمَرْأَة الغائبة والنحويون يسمون الْمُسْتَقْبل الْمُضَارع وَهُوَ يصلح للْحَال والاستقبال حَتَّى تدخل عَلَيْهِ سَوف أَو السِّين فَيصير للمستقبل خَاصَّة وَأَرَادَ أَبُو الطّيب هُنَا الِاسْتِقْبَال ليَصِح لَهُ الْمَعْنى لِأَن الْفِعْل الْحَاضِر لَا يجوز أَن يَنْوِي ويتوقع وَلَا يُؤمر بِهِ والجوازم حُرُوف الْجَزْم وَهِي لم وَلما وَمهما وحروف الشَّرْط فَهَذِهِ الْحُرُوف إِذا دخلت على الْفِعْل الصَّحِيح سكنته وَإِذا دخلت على المعتل حذفت حرف الْعلَّة مِنْهُ وَالْبَيْت بناه على التورية الْمَعْنى يَقُول إِذا نَوَيْت أمرا تَفْعَلهُ فَكَانَ ذَلِك فعلا مُسْتَقْبلا غير مَاض مضى ذَلِك الْفِعْل الَّذِي نويته قبل أَن يجْزم ذَلِك الْفِعْل يُرِيد مَا أسعده الله بِهِ وأظهره لَهُ من سعده فِي قَصده فَإِذا كَانَ مَا ينويه فعلا مُسْتَقْبلا وَلَفظ الْمُسْتَقْبل يَقع على الدَّائِم الَّذِي لم يَنْقَطِع وعَلى الْمُتَأَخر الَّذِي لم يَقع صَار ذَلِك الْفِعْل مَاضِيا بِوُقُوعِهِ مِنْهُ ومتصرفا بتمكنه مِنْهُ قبل أَن تلْحقهُ الجوازم فتثبته فِيمَا لم يجب وَتدْخل عَلَيْهِ فتخلصه فِيمَا لم يَقع قَالَ ابْن وَكِيع هُوَ مَأْخُوذ من قَول حبيب (خَرْقاءُ يَلْعَبُ بالعُقُولِ حَبابُها ... كَتلاعبِ الأفْعالِ بِالأسماءِ)

ورد في ١٦ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    … أو لزيادة فيه مستحسنة، فأسلم من تورط المسترسِل، ولا أقف موقف المتكلّف. فمن تلك الأبيات قوله:

  • سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)

    الكلام في الألفاظ المؤلفة

    وقول أبي الطيب:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها التمثيل بما هو من جنس صناعته

    وقوله:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٨)

    وقوله: والقوائم لا فائدة في ذكرها غير القافية. على إنها لم كانت السيوف لا ينتفع بها إلا بقوائمها أتى بها. وإن قال قائل: يعني قوائم خيله التي سارت إلى الحرب كان وجهاً. على إنه قال: يفدي سلاحه وقوائم خيله ليست من السلاح. وقوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الميم

    قال الشيخ ﵀: يقول الليالي إذا أخذن شيئا أفاتته، ولم يرجع إلى صاحبه، وهي إذا أخذت منك شيئا غرمته، وبعض الناس يروي) أخذته (وهو أشد مبالغة من الرواية الأولى، لأنه جعل الممدوح إذا أخذ منها شيئا لم يقدر على استرجاعه منه، وإذا أخذت منه شيئا غرمته.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٦)

    ثم يقول له: أنت لسعادة جدك، وتأييد الله لك على أمرك، لا تنقض الليالي عليك ما تفعله، ولا تسترد منك ما تأخذه، وهن يصرفن ما أخذنه منك، ويغرمن ما فوتنه عنك.

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    حديث ذي فائش وسؤاله لعلبة إلى آخره (٢)

    ولله درّ أبي الطيّب في قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة