من القائل؟
وَكَيْفَ تُرَجِّي الرُّومُ وَالرُّوسُ هَدْمَهَاوَذَا الطَّعْنُ آسَاسٌ لَهَا وَدَعَائِمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
إِذَا كَانَ مَا تَنْوِيهِ فِعْلًا مُضَارِعًامَضَى قَبْلَ أَنْ تُلْقَى عَلَيْهِ الْجَوَازِمُ
وَكَيْفَ تُرَجِّي الرُّومُ وَالرُّوسُ هَدْمَهَاوَذَا الطَّعْنُ آسَاسٌ لَهَا وَدَعَائِمُ
وَقَدْ حَاكَمُوهَا وَالْمَنَايَا حَوَاكِمٌفَمَا مَاتَ مَظْلُومٌ وَلَا عَاشَ ظَالِمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول كيف يرجون هدم هذه القلعة وهي محروسة بطعانك فالطعن لها كالآساس والدعائم حيث حرس بها كما يحرس البناء بالآساس والدعائم
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الروس فرقة تنضم إِلَى الرّوم والأساس مَا يَبْنِي عَلَيْهِ يُقَال أس الْحَائِط وأساسه وَجمع الأس آساس وَقد قَالُوا أسس بِالْفَتْح فِي أساس وَفِي جمع أساس أسس بِالضَّمِّ كقذال وقذل وَفِي جمع أس إساس كعس وعساس وَفِي جمع الأسس آساس كسبب وَأَسْبَاب واسست الْبناء تأسيسا والدعائم جمع دعامة وَهِي عماد الْبَيْت وكل شَيْء يسْتَند إِلَيْهِ ويتقوى بِهِ فَهُوَ دعامة وَمِنْه سمي السَّنَد الدعامة الْمَعْنى يَقُول كَيفَ يرجون هدمها وَهِي موسسة بطعنك مدعومة بشجاعتك وجيشك فالطعن لَهَا كالأساس والجيش لَهَا كالدعائم فَكيف يرومون هدمها وَقد أسستها بالطعن الَّذِي أعملته فيهم وأدعمتها بِالْقَتْلِ الَّذِي سلطته عَلَيْهِم فَكيف يرومون هدمها وَهَذِه صُورَة بنيتها وَكَيف يحاولون إخلاءها وَهَذِه حَقِيقَة منعتها
ورد في ٨ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٦)
… وأشار بهذا إلى أن ما ينويه فالله ييسره له، وما يريده فالأيام لا تمطله به.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح (٢)
وأقول: إنه لما وصف الممالك بالعو والارتفاع، وتلك من صفات ما يبنى، جعل الرماح لها أساسا؛ لأنها بها تثبت، وعليها تعلو؛ كأنه يقول: إنما تثبت الممالك وتعلو بطعان الأعداء وقتالهم، لا بالمسالمة والموادعة، وهذا مثل قوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...
ومعنى البيت أن الممدوح إذا كان ما ينويه فعلًا مضارعًا, وهو يصلح لأمرين: للحال والاستقبال, أمضاه هذا المذكور من قبل أن تقع عليه الجوازم؛ كأنه إذا جرى في نفسه أن يقتل عدوًا قتله قبل أن يقول قائل: لم يقلته؟! وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٢)
وقيل وجه رابع: وهو أن الفعل المضارع إنما يصير ماضياً بدخول لم عليه، والمعنى: أنك إذا نويت أمراً مستقبلاً انقضى ومضى بنفسه، من غير أن يعارضه ما ينفيه من الموانع.
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال أيضاً يمدح سيف الدولة
ويذكر بناءه قلعة الحدث سنة هـ?
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
أنواع الجر
سار سيف الدولة نحو ثغر الحدث لبنائها. وقد كان أهلها أسلموها بالأمان، فركب لهم وأسر خلقاً كثيراً منهم، وانهزم لدمشق وأقام عليها حتى وضع آخر شرافه بيده فقال: أبو الطيب وأنشدها بعد الواقعة:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٢)
ومنها:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي
ومن المختار له في المديح في سيف الدولة ابن حمدان: