تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَا تَنْفَعُ الْخَيْلُ الْكِرَامُ وَلَا الْقَنَاإِذَا لَمْ يَكُنْ فَوْقَ الْكِرَامِ كِرَامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

تَعَطَّفُ فِيهِ وَالْأَعِنَّةُ شَعْرُهَاوَتُضْرَبُ فِيهِ وَالسِّيَاطُ كَلَامُ

وَمَا تَنْفَعُ الْخَيْلُ الْكِرَامُ وَلَا الْقَنَاإِذَا لَمْ يَكُنْ فَوْقَ الْكِرَامِ كِرَامُ

إِلَى كَمْ تَرُدُّ الرُّسُلَ عَمَّا أَتَوْا بِهِكَأَنَّهُمُ فِيمَا وَهَبْتَ مَلَامُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد أن النفع والغناء للرجال والفرسان لا للخيل وإن كرمها ليس بنافع إذا لم يكن فوقها رجال كرام في الحرب

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول مَا تَنْفَع الْخَيل الْكِرَام وَلَا السِّلَاح وَإِن عزمها لَيْسَ بِنَافِع إِذا لم يكن فَوْقهَا كرام فِي الْحَرْب يُرِيد لَيْسَ تَنْفَع الْخَيل وَلَا صم الرماح إِذا لم يصرفهَا من الْأَبْطَال كرام

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة