من القائل؟
وَمَا تَنْفَعُ الْخَيْلُ الْكِرَامُ وَلَا الْقَنَاإِذَا لَمْ يَكُنْ فَوْقَ الْكِرَامِ كِرَامُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
تَعَطَّفُ فِيهِ وَالْأَعِنَّةُ شَعْرُهَاوَتُضْرَبُ فِيهِ وَالسِّيَاطُ كَلَامُ
وَمَا تَنْفَعُ الْخَيْلُ الْكِرَامُ وَلَا الْقَنَاإِذَا لَمْ يَكُنْ فَوْقَ الْكِرَامِ كِرَامُ
إِلَى كَمْ تَرُدُّ الرُّسُلَ عَمَّا أَتَوْا بِهِكَأَنَّهُمُ فِيمَا وَهَبْتَ مَلَامُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد أن النفع والغناء للرجال والفرسان لا للخيل وإن كرمها ليس بنافع إذا لم يكن فوقها رجال كرام في الحرب
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول مَا تَنْفَع الْخَيل الْكِرَام وَلَا السِّلَاح وَإِن عزمها لَيْسَ بِنَافِع إِذا لم يكن فَوْقهَا كرام فِي الْحَرْب يُرِيد لَيْسَ تَنْفَع الْخَيل وَلَا صم الرماح إِذا لم يصرفهَا من الْأَبْطَال كرام
ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَوله
- التمثيل والمحاضرة · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الخيل
المتنبي:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها إرسال المثل والاستملاء والموعظة وشكوى الدهر والدنيا والناس
وقوله:
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الثالث
ولاحظ البيت الثاني فقال:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٦)
ثم قال، مؤكداً لما قدمه: تعطف تلك الخيل عند ذلك الطعن بشعرها، فتطيع مثانية، وتضرب في ذلك المجال بسياط الكلام، فتسابق متبارية. وأشار بسياط الكلام إلى الزجر على طريق الاستعارة.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي (٦)
وأقول: لو قال: حتى يطيل الغزو والنزول في بلادهم، ويكثر القتل والسبي، لكان أولى، وهو ضد اللمام. وقوله:
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
الفصل الأول في تعوت الخيل الممدوحة
الصناع: الحاذقة، والمحجر من العين: ما دار بها، والنصيف: شعر الجبهة. وقال المتنبي: