من القائل؟
تَضِيقُ بِهِ الْبَيْدَاءُ مِنْ قَبْلِ نَشْرِهِوَمَا فُضَّ بِالْبَيْدَاءِ عَنْهُ خِتَامُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَرُبَّ جَوَابٍ عَنْ كِتَابٍ بَعَثْتَهُوَعُنْوَانُهُ لِلنَّاظِرِينَ قَتَامُ
تَضِيقُ بِهِ الْبَيْدَاءُ مِنْ قَبْلِ نَشْرِهِوَمَا فُضَّ بِالْبَيْدَاءِ عَنْهُ خِتَامُ
"حُرُوفُ هِجَاءِ النَّاسِ فِيهِ ثَلَاثَةٌ:جَوَادٌ، وَرُمْحٌ ذَابِلٌ، وَحُسَامُ"
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول تضيق البيداء بهذا الجواب ولم ينشر لم يفض عنه الختم وأراد أنه ديش كثير قبل انتشاره وتضيق به البيداء فكيف إذا انتشروا وتفرقوا للحرب والغارة
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الْبَيْدَاء الأَرْض القفرة الْبَعِيدَة والفض الْكسر والختام طَابع الْكتاب الْمَعْنى يَقُول تضيق الأَرْض الواسعة بذلك الْجَيْش قبل أَن تنشر كتائبه وتغص بجمعه قبل أَن تغير موَالِيه ويملأ الفضاء وَهُوَ مُجْتَمع لم يفض ختامه وَلَا انْتَشَر بالغارة على الْأَعْدَاء نظامه واستعار الفض والختم وهما للْكتاب وَالْجَوَاب لما جعل الْجَيْش كتابا وجوابا وَقد أبدع فِي هَذَا غَايَة الإبداع
ورد في ٧ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الثاني عشر في السلطانيات وما يليق بها
وقال أحمد أبو الطيب المتنبي:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
قافية الدال
قال الشيخ: هذا كما فسره إلى قوله: (لأن البيد)، وبعده من المعنى بعيد. وقوله: (مضيق البيد) ليس بكرمه وبُعد وصيته بل كفاءته وجنوده، كما قال فيه:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٩)
يعني جيشاً أجاب به عن كتاب، فأنبأهم قتامُه عنه، كما يُنبء عن الكتاب عنوانه.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٧)
ثم يقول: ورب جيش بعثته جواباً عن كتاب ورد عليك، فكان عنوانه للناظرين إليه قتام يسبقه، ورهج يتقدمه. يشير إلى تعظيم ما حصل عليه الروم في إسعاف سيف الدولة لكتابهم، وإجابته إياهم إلى مسالمتهم.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٣)
يقول: ربما كتب إليك ملك الروم كتاباً قبل هذه المرة، فقصدته بجيشك، وجعلته جواب كتابه، فصار غباره يدل عليه، كما يدل العنوان على الكتاب: ممن هو؟ وإلى من هو؟
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الصاد
وَقَالَ المُتَنَبِّيّ: