تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَا فِي سَطْوَةِ الْأَرْبَابِ عَيْبٌوَلَا فِي ذِلَّةِ الْعَبْدَانِ عَارُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٩٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَأَقْدَرُ مَنْ يُهَيِّجُهُ انْتِصَارٌوَأَحْلَمُ مَنْ يُحَلِّمُهُ اقْتِدَارُ

وَمَا فِي سَطْوَةِ الْأَرْبَابِ عَيْبٌوَلَا فِي ذِلَّةِ الْعَبْدَانِ عَارُ

***

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي لا يلحقهم عار بسطوتك عليهم لأنك ربهم ولا في تذللهم لك عار لأنهم عبيدك كما قال الآخر، وعيرتني بنو ذبيان رهبته، وهل عليَّ بأن أخشاك من عارِ، وكما قال شمعلة بنا قائد، وإن أمير المؤمنين وفعلهُ، لكا الدهر لا عار بما فعل الدهرُ، وقد قال الطامي، خضعت لصولتك التي هي عندهم، كالموت يأتي ليس فيه عارُ

ورد في ٩ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة