تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَنْتَ يَا فَوْقَ أَنْ تُعَزَّى عَنِ الْأَحْبَابِ فَوْقَ الَّذِي يُعَزِّيكَ عَقْلًا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٠٦ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

إِنْ يَكُنْ صَبْرُ ذِي الرَّزِيَّةِ فَضْلًاتَكُنِ الْأَفْضَلَ الْأَعَزَّ الْأَجَلَّا

أَنْتَ يَا فَوْقَ أَنْ تُعَزَّى عَنِ الْأَحْبَابِ فَوْقَ الَّذِي يُعَزِّيكَ عَقْلًا

وَبِأَلْفَاظِكَ اهْتَدَى فَإِذَا عَزْزَاكَ قَالَ الَّذِي لَهُ قُلْتَ قَبْلًا

ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَإِنَّمَا هُوَ حل من قَول أبي الطّيب

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    المسخ

    أخذه أبو الطيب فقلب أعلاه أسفله، فقال:

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    باب: الحل والعقد

    نثره الصاحب ﵀ فقال: ولو كان ما أجنه شظية من قلم كاتب ما غيرت في خطه، أو قذى في عين نائم ما نبه جفنه. وللمتنبي أيضاً:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    حل الصاحب وغيره نظم المتنبي قطعة من حل الصاحب وغيره نظم المتنبي واستعانتهم بألفاظه ومعانيه في الترسل

    والأسوة في الدين وما يجب فيه. لزم أن يتأدب في حالات الصبر والشكر بأدبه، ويؤخذ في ثارات الأسى والأسى بمذهبه. فكيف لنا بتعزية عند حادث رزيته، إلا إذا روينا له بعض ما أخذناه عنه، وأعدنا إليه طائفة مما استفدناه منه. وإنما هو حل من قولي أبي الطيب:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف اللام

    ومن التي أولها: إن يكُنْ صَبُر ذِي الرَّزَّيةِ فَضلا قوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٨)

    يقول لسيف الدولة: إن يكن صبر من طرقه الدهر لمصيبة، وعرضته الأيام لرزية، فضلاً فيه، وتماماً منه، تكن في ذلك أفضل الأفضلين وأعزهم، وأكرم الأكرمين وأجلهم.

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (١٧)

    لئن لذّ يوم الشامتين بيومها ... لقد ولدت مني لآنفهم رغما فقلت: هذه حال مولانا الراغم لأنوف الأعدا، المجدّد لأسلافه حمداً ومجدا، القاتل بشوقه لا خطأ ولا عمدا، ثم إنّي لما رأيت قوله في مرثية أخت سيف الدولة:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: إن يكن صبر ذي الرزية فضلا ...

    وزنها من أول الخفيف. قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة