تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

«كُلُّ دَمْعٍ يَسِيلُ مِنْهَا، عَلَيْهَاوَبِفَكِّ الْيَدَيْنِ عَنْهَا تُخَلَّى»

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٣٤ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَهِيَ مَعْشُوقَةٌ عَلَى الْغَدْرِ وَلَا تَحْفَظُ عَهْدًا وَلَا تُتَمِّمُ وَصْلَا

«كُلُّ دَمْعٍ يَسِيلُ مِنْهَا، عَلَيْهَاوَبِفَكِّ الْيَدَيْنِ عَنْهَا تُخَلَّى»

شِيَمُ الْغَانِيَاتِ فِيهَا فَلَا أَدْرِي لِذَا أَنَّثَ اسْمَهَا النَّاسُ أَمْ لَا

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يُرِيد كل من أبكته الدُّنْيَا إِنَّمَا يبكي عَلَيْهَا وَلَا يخلى الْإِنْسَان يَدَيْهِ عَنْهَا إِلَّا قسرا يحل بديه مِنْهَا وَالْمعْنَى كل دمع تسيا فَإِنَّمَا هُوَ أَسف على مفارقتها وكل حزن تَبعته فَإِنَّمَا ذَلِك إشفاق على مباعدتها وبحل الْيَدَيْنِ المتمسكتين تتْرك وتزايل وبفكها عَنْهَا تخلى وتباين وَهَذَا إِشَارَة إِلَى الْمَوْت الَّذِي يغلب أهل الدُّنْيَا على قربهَا ويخرجهم عَنْهَا مَعَ كلفهم بحبها

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي كل من أبكته الدنيا فإنما يبكي لفوت شيء منه ولا يخلى الإنسان يديه عنها إلا قسرا بفك يديه

ورد في ١٠ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة