تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كُلُّ غَادٍ لِحَاجَةٍ يَتَمَنَّىأَنْ يَكُونَ الْغَضَنْفَرَ الرِّئْبَالَا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٨٩ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

مَنْ أَطَاقَ الْتِمَاسَ شَيْءٍ غِلَابًاوَاغْتِصَابًا لَمْ يَلْتَمِسْهُ سُؤَالًا

كُلُّ غَادٍ لِحَاجَةٍ يَتَمَنَّىأَنْ يَكُونَ الْغَضَنْفَرَ الرِّئْبَالَا

***

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

وأنشد سيف الدولة متمثلا بقول النابغة، ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم، بهن فلول من قراع الكتائب، تخيرن من أزمان يوم حليمة، إلى اليوم قد جربن كل التجارب

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الغضنفر والرئبال اسمان من أَسمَاء الْأسد معروفان _ الْمَعْنى يَقُول كل غاد مِنْهُم لِحَاجَتِهِ ومعتمد لبغيته يود لَو أَنه أَسد بَأْسا وَشدَّة واقتدارا وَقُوَّة ليتناول مَا يَقْصِدهُ بعضله ويستظهر عَلَيْهِ ببأسه وشدته وَأَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن الرّوم لم يَفروا من بَين يَدي سيف الدولة أنفًا ومكارهة وَإِنَّمَا كَانَ فرارهم فرقا ومحاذرة لِأَن طبائع الْبشر أَن يستعملوا فِيمَا يطلبونه غَايَة قوتهم وَأَن يتناولوا ذَلِك بأبلغ قدرتهم

ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة