تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فِي جَحْفَلٍ سَتَرَ الْعُيُونَ غُبَارُهُفَكَأَنَّمَا يُبْصِرْنَ بِالْآذَانِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٤٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

إِنْ خُلِّيَتْ رُبِطَتْ بِآدَابِ الْوَغَىفَدُعَاؤُهَا يُغْنِي عَنِ الْأَرْسَانِ

فِي جَحْفَلٍ سَتَرَ الْعُيُونَ غُبَارُهُفَكَأَنَّمَا يُبْصِرْنَ بِالْآذَانِ

يُرْمَى بِهَا الْبَلَدُ الْبَعِيدُ مُظَفَّرٌكُلُّ الْبَعِيدِ لَهُ قَرِيبٌ دَانِي

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي في جيشٍ عظيمٍ غباره كثيف يستر الأعين حتى لا ترى فيه الخيل مع صدق حاسة نظرها وإذا أحست بشيء نصبت آذانها كأنها بها تبصر كما قال البحتري، ومقدم أذنينِ تحسبُ أنه، بهما رأى الشخص الذي لأمامهِ،

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    حل الأبيات الشعرية

    ومن قوله أيضًا:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الأول أَول الكتاب

    قال المتنبي:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٩)

    … ألا ترى أن المعنى ولما تفاضلت النفوس، ولما دبرت الأيدي الرماح يريد لدبرتها الرماح، أو عصمتها عند الاستعمال ولكنها بالعقل دبرت فأطاعت، ونفذت حيث نفذت من هذا النوع كثير. وقوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف النون

    قال الشيخ، أدنى في هذا البيت على معنيين: أما الكلمة الأولى فهي مأخوذة من الدناءة، وهي ضد الشرف، وأصله الهمز، وأما الكلمة الثانية فهي من الدنو الذي هو ضد البعد، يقول: لولا العقول لكان أقل الأسد بأسا أقرب إلى الشرف من الإنسان، لأنه أجرأ منه.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    ثم أكد ما قدمه، فقال: إن خليت تلك الخيل مهملة، وأطلقت مرسلة، ربطتها آداب الحرب، وملكها اعتياد التصرف (............) فهي تنقاد إذا دعيت دون أرسان، وتفعل ما يرغب منها دون فرسان.

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    سلامة الاختراع

    والآخر قوله أيضاً:

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الفصل الأول في تعوت الخيل الممدوحة

    وقال المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة