من القائل؟
قَدْ سَوَّدَتْ شَجَرَ الْجِبَالِ شُعُورُهُمْفَكَأَنَّ فِيهِ مُسِفَّةَ الْغِرْبَانِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٧١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَمُهَذَّبٌ أَمَرَ الْمَنَايَا فِيهِمُفَأَطَعْنَهُ فِي طَاعَةِ الرَّحْمَنِ
قَدْ سَوَّدَتْ شَجَرَ الْجِبَالِ شُعُورُهُمْفَكَأَنَّ فِيهِ مُسِفَّةَ الْغِرْبَانِ
وَجَرَى عَلَى الْوَرَقِ النَّجِيعُ الْقَانِيفَكَأَنَّهُ النَّارَنْجُ فِي الْأَغْصَانِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي أسودت الأشجار بشعورهم التي طيرتها الريح فيها فكان الغربان قد دنت منها أي وقعت عليها شبه سواد شعورهم على الأشجار بالغربان السود وقوله فيه أي في الشجر والمسفة الدانية
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب المسنة الدانية من الأَرْض أَسف الطَّائِر إِذا دنا من الأَرْض فِي طبرانه والغربان جمع غراب يُقَال غراب وأغربة وغربان وأغربة فِي الْقلَّة الْمَعْنى يَقُول لِكَثْرَة الْقَتْلَى وطيران شُعُورهمْ على الْأَشْجَار اسودت بهَا فَكَأَن الْأَشْجَار لسوادها بشعورهم قد دنت مِنْهَا الْغرْبَان فَشبه سَواد شُعُورهمْ على الْأَشْجَار بالغربان السود وَالضَّمِير الَّذِي فِي الظّرْف للشجر وَهُوَ يذكر ويونث أَي فَكَأَن فِي الشّجر
ورد في ٨ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَكَقَوْلِه
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها استعمال ألفاظ الغزل والنسيب في أوصاف الحرب والجد
وكقوله:
- نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
براعة التشبيه في بيت للبحتري
وقبل البيت الذي أورده ابن الأثير:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
ثم قال: وعاقهم عن المعاودة من سيف الدولة ملك مهذب، جليل معظم، أمر المنايا فيهم فأطعنه، واستجدها عليهم فأجبنه، مطيعات للرحمن بنصرته، متزلفات إليه بإعزاز دعوته.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: الرأي قبل شجاعة الشجعان ... هو أول
… وجاء في الحديث شيء معناه أن الله سبحانه قال: «أنا الرحمن, وهذه الرحم لا يصلها أحد إلا وصلته». واشتقاق الرحم من الرحمة أيضاً لأنه يحث الإنسان على الرحمة. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٥)
يقول: منعهم عن الرجوع إلى ديارهم رجل مهذب صفي من كل عيب، أمر الموت بقبض أرواحهم فأطاعه الموت في طاعة الله تعالى؛ لأن قتلهم طاعةً، وفيه رضى الله تعالى.
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الضرب الأوّل (رسائل الغزو؛ وهي أعظمها وأجلّها)
… فهذه من صديدهم متكرّعة وهذه عليهم متقصّفة.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)
وقوله: