تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

صَدَمْتَهُمْ بِخَمِيسٍ أَنْتَ غُرَّتُهُوَسَمْهَرِيَّتُهُ فِي وَجْهِهِ غَمَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤١٦ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَقَدْ تَمَنَّوْا غَدَاةَ الدَّرْبِ فِي لَجَبٍأَنْ يُبْصِرُوكَ فَلَمَّا أَبْصَرُوكَ عَمُوا

صَدَمْتَهُمْ بِخَمِيسٍ أَنْتَ غُرَّتُهُوَسَمْهَرِيَّتُهُ فِي وَجْهِهِ غَمَمُ

فَكَانَ أَثْبَتَ مَا فِيهِمْ جُسُومُهُمْيَسْقُطْنَ حَوْلَكَ وَالْأَرْوَاحُ تَنْهَزِمُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

جعل الرماح في هذا الجيش كالغمم في الوجه وهو كثرة الشعر وهو من قول الآخر، فلو أنا شهدناكم نصرنا، بذي لجب أزب من العوالي،

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة