تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَارَقْتُكُمْ فَإِذَا مَا كَانَ عِنْدَكُمُقَبْلَ الْفِرَاقِ أَذًى بَعْدَ الْفِرَاقِ يَدُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٣٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

***

فَارَقْتُكُمْ فَإِذَا مَا كَانَ عِنْدَكُمُقَبْلَ الْفِرَاقِ أَذًى بَعْدَ الْفِرَاقِ يَدُ

إِذَا تَذَكَّرْتُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمُأَعَانَ قَلْبِي عَلَى الشَّوْقِ الَّذِي أَجِدُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول ما كان يؤذيني منكم قبل فراقكم صار يدا بعد فراقكم لأن ذلك بعثني على مفارقتكم

ورد في ٧ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة