تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذَا تَذَكَّرْتُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمُأَعَانَ قَلْبِي عَلَى الشَّوْقِ الَّذِي أَجِدُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٣٦ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

فَارَقْتُكُمْ فَإِذَا مَا كَانَ عِنْدَكُمُقَبْلَ الْفِرَاقِ أَذًى بَعْدَ الْفِرَاقِ يَدُ

إِذَا تَذَكَّرْتُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمُأَعَانَ قَلْبِي عَلَى الشَّوْقِ الَّذِي أَجِدُ

***

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي الجفاء أعان قلبي على الشوق فلا يغلبه شوق إليكم أي لا أشتاق إليكم إذا تذكرت ما كان بيننا قبل الفراق هذا الذي ذكرنا في البيتين قول ابن جنى وعليه أكر الناس وقال العروضي هذا غلط ألا يرونه يقول أعان قلبي على الشوق الذي أجد ومن تخلص من بلية لم يتداركه شوق إليها ومعنى البيت الأول ما كنت أحسبه عندكم أذى كان إحسانا إلى جنب ما ألقاه من غيركم كما قال آخر، عتبت على سلمٍ فلما هجرته، وجربت أقواما بكيتُ على سلمِ، ثم قال إذا تذكرت ما بيني وبينكم من صفاء المودة أعانني ذلك على مقاومة الشوق إذا علمت أنكم على العهد والوفاء بالمودة وقول ابن جنى أظهر من قول العروضي

ورد في ٧ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة