من القائل؟
سَبَقْتَ إِلَيْهِمْ مَنَايَاهُمُوَمَنْفَعَةُ الْغَوْثِ قَبْلَ الْعَطَبْ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٥٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَكَانُوا لَهُ الْفَخْرَ لَمَّا أَتَىوَكُنْتَ لَهُ الْعُذْرَ لَمَّا ذَهَبْ
سَبَقْتَ إِلَيْهِمْ مَنَايَاهُمُوَمَنْفَعَةُ الْغَوْثِ قَبْلَ الْعَطَبْ
فَخَرُّوا لِخَالِقِهِمْ سُجَّدًاوَلَوْ لَمْ تُغِثْ سَجَدُوا لِلصُّلُبْ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي أدركتهم قبل أن يقتلهم فأغثتهم قبل أن يعطبوا وإنما ينفع الغوث إذا كان قبل الهلاك وبعده لا منفعة للغوث كما قال الطائي، وما نفع من قد مات بالأمس طاويا، إذا ما سماء الناس طال انهمارها، وقال البحتري، وأعلم بأن الغيث ليس بنافعٍ، للناس ما لم يأت في إبانه،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول أغثتهم قبل أَن يقتلهُمْ وَقبل أَن يعطبوا وَإِنَّمَا مَنْفَعَة الْغَوْث أَن يكون قل العطب وَإِن كَانَ الْغَوْث بعد العطب فَلَا مَنْفَعَة فِيهِ فأدركتهم قبل أَن يظفر بهم وَهَذَا كَقَوْل حبيب (وَما نَفْعُ مَن قد ماتَ بالأمْسِ ظامِئا ... إِذا مَا سمَاءُ اليَوْم طالَ انهِمارُها) وللبحترى مَا يُقَارب هَذَا الْمَعْنى (واعلَمْ بِأَن الغَيْثَ لَيْسَ بنافعٍ ... للنَّاسِ مَا لم يَأْتِ فى إبَّانِهِ)
ورد في ٧ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو الطيب:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
قافية الباء
… ما أخيبه في الحالين طالباً قتلهم وتاركاً مطلوبه إذا فاجأته يا سيف الدولة فألجأته إلى الهرب، فاستعاض من الظفر الذي رامه بقتلهم انهزاماً ومن الفخر الذي أمله عاراً وملاماً، فما أخيبه من هذا الظفر وما أخيبه من الصيت المنتظر، ويدلك عليه قوله قبله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
ثم قال: وكانوا له الفخر بغزوه إليهم، وإقدامه عليهم، وكنت له العذر في انصرافه عما كان أنفذه من قصدهم، وفراره عما اقتحم فيه من أرضهم؛ لأن من عجز عن حربك فهو غير ملوم في عجزه، ومن فر عن لقاك فهو غير مضيق عليه في عذره.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٧)
يقول: كان أهل الثغور فخراً للدمستق لما أتى لأنه كاد يقهرهم ولما ذهب كنت له العذر، لأن مثله لا يقاومك.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف السين (٢)
قِيْلَ كَانَ الخَلِيْفَةُ المُقْتَدِرُ بِاللَّهِ يَتَمَثَّلُ كَثِيْرًا بِقَوْلِ سَابِقٍ البَرْبَرِيّ هَذَا وَهُوَ: سَبَقَ القَضاءُ. البيتُ وَبَعْدَهُ:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٤)
وخيرُ جليس في الزمان كتابُ
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الرابع في النصرة والأخلاق والمزاح والحياء والأمانة والخيانة والرفعة والنذالة
قال المتنبّي: